الأخبار
قراران "مهمان" من الرئيس عباس بشأن رواتب وزراء الحكومة السابقة ومستشاريهمشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتهاقبها: الاحتلال يحاول كسر إرادة شعبنا بالاعتقالاتالتنمية الاجتماعية تدعو لعدم تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة للابتزاز السياسيهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية تنظم لقاءً تضامنيًا مع المقدسيين"كلينتون يرتدى فستان مونيكا" في منزل الملياردير المنتحر إبستينبركات: سقط المنع السياسي وفشل الإسرائيليونالمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شؤون المرأة يعرضان أيام سينمائيةكيف تحول سقيفة المنزل إلى ملاذك الآمن؟منتدى الشباب الحضاري يختتم المخيم الصيفي "القدس عُهدتي"قلقيلية:منتدى المثقفين يلتقي مديرية التربية والتعليم ضمن مبادرة تشجيع التعليم التقني والمهنيورشة في "التربية" تؤكد على التكامل لخدمة سياسة الحد من العنفالأقوال الأولى للرئيس السوداني المعزول عمر البشير أمام المحكمة"العمليات المشتركة" هل تعود من جديد.. وماذا لو اشتركت كتائب شهداء الأقصى؟هذه أهم الاكسسوارت التي تلزم العروس يوم زفافها
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العروبة أم الإسلام أيهما أشمل بقلم:ابراهيم يوسف ابو جعفر

تاريخ النشر : 2019-07-18
بقلم ابراهيم يوسف ابو جعفر
كاتب مصري
[email protected]
الكثير يروّج لكلمة العرب دون المسلمين مع أن العربية منبع الإسلام أي من المفترض أن تقود المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
ولا ينادوا فقط بالعرب ... بل ينادوا بالإسلام لأنهم إن فعلوا ذلك قادوا المسلمين بأسرهم الذين يتخطى عددهم مليار وثمانمأئة مليون مسلم بينما عدد العرب قرابةَ أربعمئةِ مليون عربي تقريباً
فمن المنطق أن نستدعي القوة الأكبر لكي نسود العالم وليس بالحروب والدمار بل بالسلام
هل من أولي الألباب من يتخيل اتحاد 1.8 مليار مسلم ماذا سيترتب عليه من نتائج إيجابية عظيمة بل أكثر من عظيمة وكما قيل في الإتحاد قوة وفي التفرق ضعف ووهن
أليس فينا رجل رشيد ينادي بالوحدة العربية لغة القرآن والإسلامية بوجه عام
نجح الأعداء في تمزيق المسلمين إربا وتشتتهم وتقسيمهم إلى دويلات وطوائف وسنة وشيعة وغير ذلك كثير
بدلا من أن يجتمع هاؤلاء على أعداء الإسلام اجتمعوا على الفتن وبغى بعضهم على بعض وأصبحنا عار على الإسلام بما يسيئ إليه مثل داعش وغيره
هل ضاق بنا الحال ووصل الظلم والجور والفساد لهذه الدرجة إذن حقا نحن في آخر الزمان وقرب الساعة فلننتظر أشراطها الكبرى فلننتظر المهدي المنتظر وعيسى عليهما السلام

إن رئيس جهورية مصر العربية ممن يهيئون الأرض للخير القادم بالتركيز على القوة السياسية والإقتصادية والاستراتيجية والبنية التحتية والأهم من ذلك كله محاربة ومكافحة الإرهاب هذا هو الإنتظار العملي الإيجابي ، لا أن نجلس ونضع يدنا على خدنا ننتظر
سوف ننتصر إن اتحدنا وأصبحنا كلمة واحدة
سوف ننتصر إن اتحدنا وأصبحنا كتلة واحدة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف