الأخبار
لوكسمبورغ تدعم سلطة المياه بمليون و150 ألف يوروالأمم المتحدة: نصف سكان قطاع غزة باتوا تقريبًا عاطلين عن العملسلطة النقد وهيئة الأمم المتحدة تعلنان نتائج التدقيق من منظور النوع الاجتماعيملتقى سواعد شباب الغد يناقش فيلم "خمس فناجين وفنجان"شبير يطالب فضائية القدس بدفع حقوق موظفيها الذين تم الاستغناء عنهمأول رسالة ماجستير من نوعها تتناولها حنين السماك لدعم لذوى الإعاقةشاهد: حلس يبحث مع ممثل ألمانيا لدى فلسطين تطورات الوضع الفلسطينيقيادة حركة فتح تعقد لقاءً مع قيادة الجبهة الشعبية بقطاع غزة"التعليم العالي" تنظم ورشة عمل حول دور الجامعات بتحقيق أهداف التنمية المستدامةجراحة قلب الأطفال بالمقاصد:استئصال ورم سرطاني من قلب رضيعة بعمر أسبوعين"فلسطينيات" تختتم تدريبًا حول الأمن الرقميرسمياً.. (كنيست) يحلّ نفسه وإسرائيل لانتخابات ثالثة في مارستونس: مؤتمر دولي يدعو لحماية طلاب فلسطين ومدارسهاإنجاز فلسطين تكرم البنك الإسلامي الفلسطينيغنام تسلم عشرات الكراسي الكهربائية والأطراف الصناعية لمستفيدين من عدة محافظات
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العروبة أم الإسلام أيهما أشمل بقلم:ابراهيم يوسف ابو جعفر

تاريخ النشر : 2019-07-18
بقلم ابراهيم يوسف ابو جعفر
كاتب مصري
[email protected]
الكثير يروّج لكلمة العرب دون المسلمين مع أن العربية منبع الإسلام أي من المفترض أن تقود المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
ولا ينادوا فقط بالعرب ... بل ينادوا بالإسلام لأنهم إن فعلوا ذلك قادوا المسلمين بأسرهم الذين يتخطى عددهم مليار وثمانمأئة مليون مسلم بينما عدد العرب قرابةَ أربعمئةِ مليون عربي تقريباً
فمن المنطق أن نستدعي القوة الأكبر لكي نسود العالم وليس بالحروب والدمار بل بالسلام
هل من أولي الألباب من يتخيل اتحاد 1.8 مليار مسلم ماذا سيترتب عليه من نتائج إيجابية عظيمة بل أكثر من عظيمة وكما قيل في الإتحاد قوة وفي التفرق ضعف ووهن
أليس فينا رجل رشيد ينادي بالوحدة العربية لغة القرآن والإسلامية بوجه عام
نجح الأعداء في تمزيق المسلمين إربا وتشتتهم وتقسيمهم إلى دويلات وطوائف وسنة وشيعة وغير ذلك كثير
بدلا من أن يجتمع هاؤلاء على أعداء الإسلام اجتمعوا على الفتن وبغى بعضهم على بعض وأصبحنا عار على الإسلام بما يسيئ إليه مثل داعش وغيره
هل ضاق بنا الحال ووصل الظلم والجور والفساد لهذه الدرجة إذن حقا نحن في آخر الزمان وقرب الساعة فلننتظر أشراطها الكبرى فلننتظر المهدي المنتظر وعيسى عليهما السلام

إن رئيس جهورية مصر العربية ممن يهيئون الأرض للخير القادم بالتركيز على القوة السياسية والإقتصادية والاستراتيجية والبنية التحتية والأهم من ذلك كله محاربة ومكافحة الإرهاب هذا هو الإنتظار العملي الإيجابي ، لا أن نجلس ونضع يدنا على خدنا ننتظر
سوف ننتصر إن اتحدنا وأصبحنا كلمة واحدة
سوف ننتصر إن اتحدنا وأصبحنا كتلة واحدة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف