الأخبار
الحكومة المصرية توضح حقيقة تسريح ثلاثة آلاف موظف بالجهاز الإداريالمشير حفتر يعلن عملية حاسمة ضد طرابلسباسيل: لا مشاركة بحكومة "تكنوسياسية" يقودها الحريريإرجاء التصويت التاريخي بمجلس النواب على لائحة الاتهام ضد ترامبالكويت: مؤشرات على مفاوضات ثنائية بين طهران وواشنطن بشأن النوويالإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية بالجزائر اليومروسيا قلقة بشأن اختبار أمريكا لصواريخ كانت محظورةالبحرية الإيرانية: نقف بكل قوة أمام أطماع الاستكبار العالميجونسون يُعلن موعد جديد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبيالجيش الإسرائيلي: نعمل بشكل مكشوف وسري لإعادة (رون أراد) لمنزلهالرئيس عباس يُعلق على تصريحات ملك المغرب بشأن القضية الفلسطينيةبأحدث استطلاع رأي.. غانتس يتقدم على نتنياهو والقائمة المشتركة تُعزز مكانتهاالخضري: ربع مليون عامل مُعطل عن العمل بغزة والمصانع تعمل بـ20% من طاقتهاآلاف الفلسطينيين يصلون الفجر بالمسجد الإبراهيمي للجمعة الثالثة على التواليقناة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة حول عملية "حد السيف"
2019/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كيف تكون حكومة لبنان الشقيق مع فلسطين وهي ضد الفلسطينيين؟ بقلم : فراس الطيراوي

تاريخ النشر : 2019-07-18
كيف تكون حكومة لبنان الشقيق مع فلسطين وهي ضد الفلسطينيين؟ بقلم : فراس الطيراوي
بقلم : فراس الطيراوي 
عضو الأمانة العامة للشبكة العربية للثقافة والرأي والاعلام / شيكاغو 

كيف تكون حكومة لبنان الشقيق مع فلسطين وهي ضد الفلسطينيين؟

كيف تكون هذه الحكومة ضد ما يسمى (صفقة القرن) وهي أول من ينفذ بنودها  من خلال وزير العمل القواتي ؟ معادلة لم أفهمها ولم يفهما كثيرون ! حقاً انهم كاذبون عندما يقولون أنهم مع فلسطين ويعاملون العامل الفلسطيني أو الموظف الفلسطيني في دولتهم على أساس عنصري ،ويستغلونهم كلاجئين، كيف يكون لبنان مع فلسطين ويحرم الشعب الفلسطيني المقيم على ارضه من حقوقه الأساسية المدنية والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية  بحجة عدم التوطين! رغم ان الفلسطيني يقولها ليل نهار وبالفم المليان انه ضيف في هذا البلد حتى العودة الى فلسطين.  ففي هذا لغط كبير، رغم ان لبنان كان من الدول المصادقة على معظم بنود بروتوكول الدار البيضاء عام 1965، ذلك البروتوكول الذي ينص على ضرورة معاملة الفلسطينيين في الدول العربية التي يقيمون فيها معاملة شعوبهم في إقامتهم، وسفرهم، وتيسير فرص العمل لهم مع احتفاظهم بالجنسية الفلسطينية، فقد بقي اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يعاملون كأجانب محرومين من أبسط الحقوق المنصوص عليها في المواثيق الدولية من حيث العمل والملكية، وما يتفرع عنهما من حقوق كثيرة، ورغم أن لبنان قد أكد في مقدمة دستوره على احترامه للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي، إلا ان واقع الحال يشير بخلاف ذلك. 

كيف تكون حكومة لبنان الشقيق مع فلسطين وتمنع الفلسطيني من ممارسة معظم المهن ، بالاضافة الى مجموعة من القرارات الادارية الصادرة عن وزارة العمل سابقا ولاحقا، و حددت فيها الشروط الواجب توفرها للحصول على اجازة عمل. ويعاقب كل من يخالف هذه الشروط و يتعرض لملاحقات قانونية وغرامات مالية، كما يعاقب ربّ العمل الذي لا يستوفي الشروط القانونية الخاصة بالعمال الأجانب، مما يدفع رب العمل اللبناني الى طرد أي عامل فلسطيني لديه ما لم يكن مستوفياً الشروط القانونية دون أن يترتب عليه أية إلتزامات قانونية و مادية إتجاهه. و يمكن تلمّس النتائج المباشرة لهذه السياسة في تفشي ظاهرتي البطالة السافرة والبطالة المقنعة.

و اذا استطاع العامل الفلسطيني الحصول على عمل، فإنه يصطدم بمزاجية أرباب العمل لناحية حرمانه من حقه في الضمان الاجتماعي والصحي، والتعويض، والأجر، ويبقى معرضاً للفصل التعسفي في أية لحظة بدون أي غطاء قانوني.  كيف تكون حكومة لبنان الشقيق مع فلسطين وهي تمنع الفلسطيني من التنقل والحركة  وتفرض عليه شبه حالة حصار من خلال قوى الأمن اللبناني، وتمنعه من التملك أو حتى ترميم بيته في المخيم بحجة عدم التوطين . كيف تكون مع فلسطين وتمنع الفلسطيني من انشاء الجمعيات وتشكيل نقابات، أو الالتحاق بالنقابات اللبنانية، او امتلاك وسائل إعلامية. كيف تكون مع فلسطين ولا تعطيه حرية التقاضي وتميز ما بين السجين الفلسطيني واللبناني حتى لو ارتكبوا نفس الجنحة أو  المخالفة. 

ختاماً : فبالله عليكم ايها اللبنانيون دون استثناء كيف يكون لبنان الشقيق مع فلسطين، وضد نقل السفارة، وورشة المنامة، وصفة القرن رغم كل ما تقدم؟  لا داعي للمغالطة بتلك الشعارات الجوفاء والكلمات المعسولة تقولون ما لا تفعلون، ولعل مما يثير الدهشة الصمت المطبق من قبل حزب الله ، وحركة أمل ، والمستقبل. 

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف