الأخبار
اضاءة شجرة الميلاد في سفارة دولة فلسطين بأبوظبيملتقى عائلات خانيونس يعقد اجتماعًا موسعًا لأعضائه بغرب المحافظةأبو هولي يرحب بقرار الأمم المتحدة بتجديد تفويض عمل وكالة (أونروا)التجمع الفلسطيني للوطن والشتات يرحب بالتصويت الدولي لصالح تجديد أونروامركز شباب الأمعري يستضيف وفداً رياضياً بولندياًانطلاق المهرجان الثاني لتذوق زيت الزيتون في ياسوف بسلفيتبحر: فشل الاحتلال في تشكيل حكومة لكيانه بداية لزوالهأبو نحل : صلابة مواقف الرئيس أفشلت مؤامرات كثيرة استهدفت قضيتنا الوطنيةمؤسسة ايلياء للتنمية تُنظم حفلاً لتكريم المعلمين بالقدسمصر: سعد الجمال: منتدى السلام بأسوان يوطد العلاقات ويوحد الرؤى لمستقبل أفضلالإيسيسكو ومنظمة التعاون الإسلامي تتفقان على دعم المؤسسات الثقافية والإجتماعية بفلسطينفتح اقليم سلفيت تكرم عضوي لجنة الاقليم السابقينأسرى فلسطين: 3750 حالة اعتقال من القدس منذ اعلان ترامباتحاد لجان حق العودة بمخيمات بيروت ينظم ورشة بالذكرى السنوية لتأسيس (أونروا)فوز يحي أبو مشايخ بلقب المدير المتميز على مدارس المحافظة الوسطى
2019/12/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ماذا بقي أمام الفلسطينيين الآن من خيارات؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-07-18
ماذا بقي أمام الفلسطينيين الآن من خيارات؟  بقلم:عطا الله شاهين
ماذا بقي أمام الفلسطينيين الآن من خيارات؟
عطا الله شاهين
لا شكّ في ظل تعثر عملية السلام المتوقفة أصلا منذ زمن، ومع طرح خطة السلام الأخيرة والمعروفة إعلامية بـ صفقة القرن، واستمرار الترويج لها كما بينت ورشة البحرين، التي كانت عبارة عن بروفة لتمرير صفقة القرن، إلا أنه بعد كل هذا يطرح سؤال ماذا بقي أمام الفلسطينيين من خيارات لتواجه به خطة السلام الاقتصادي التي يريدون منها رفاهية للفلسطينيين تحت الاحتلال؟ فمن هنا يظل سؤال الخيارات تحديا أمام الفلسطينيين، صحيح أن الصمود مهم، ولكن ماذا علينا أن نفعل فرغم الضغوط على قيادتنا الفلسطينية وحصارهم المالي للفلسطينيين عبر خصم أموال الشهداء والأسرى من أموال المقاصة، إلا أن لا يمكن للفلسطينيين أن يقبلوا يوسم الشهداء والأسرى بالإرهابيين، ولهذا ورغم فطع المساعدات عن الفلسطينيين من قبل الإدارة الأمريكية، وسياسة إسرئيل المستمرة لجعل الفلسطينيين بقبول أموال المقاصة منقوصة، ومحاولة ضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقبول صفقة القرن فهذه المحاولات أفشلها الفلسطينيون بفعل صمود شعبنا ووقوفه بجانب قيادته الفلسطينية، التي تقولها عاليا لا لصفقة القرن، لكن تبقى خيارات أمام الفلسطينيين عبر استرتيجية صمود من خلال على ما يرى من انفكاك اقتصادي عن الاحتلال، ويبدو بأنها خطوة نحو الانفكاك التدريجي عن الاحتلال بدأت، فالخيارات تبقى محدودة وتواجه تحديات، إلا أن الفلسطينيين قادرون على إفشال أي خطة تهدف لتصفية قضيتهم عبر الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد، رغم الانقسام الفلسطيني بين شطري الوطن..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف