الأخبار
ابوهولي: المخيمات الفلسطينية بالضفة دخلت دائرة الخطر مع ظهور اصابات (كورونا)‫آتريوم هيلث والإمارات تنشئان برنامج زمالة جراحية هو الأول بمنطقة الجنوب الشرقيأبو الريش: كادرنا الصحي صنع الفارق في مواجهة جائحة (كورونا) بالقطاعبعد 15 شهرا من الاعتقال.. الإفراج عن نجل القيادي بحماس فتحي القرعاويإتش دي ميديكال تحصل على ترخيص إدارة الغذاء والدواء لإتش دي ستيثوزارة الاقتصاد الوطني تغلق سبعة محلات تجارية مخالفة للاجراءات الصحية إسرائيل تسجل رقماً قياسياً بعدد الإصابات اليومية بفيروس (كورونا)خليفة سليماني مهدداً أمريكا وإسرائيل: الأيام الصعبة لم تحن بعد"فتح شرق غزة" تنعى المناضل "جمال البحيصي"الأسير زاهر علي حراً بعد 16 عاما من الاعتقال في سجون الاحتلالحماس تُهاجم قناة (العربية) وتتهمها بـ "ممارسة التضليل والتشوية"فلسطينيو 48: توما سليمان تقترح بناء مدينة عربية جديدة والوزير يعد باجراء المشاورات اللازمةأبو العردات يبحث المستجدات السياسية مع لجنة العلاقات في إقليم لبنانالنيابة: يحظر نشر أي معلومات تتعلق بقضية وفاة الطفل مهند نخلةالصحة المصرية تحذر من "موجة ارتدادية" لفيروس (كورونا)
2020/7/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب المناعة الدّينيّة عند المجتمع الفلسطيني في الدّاخل

تاريخ النشر : 2019-07-18
إصدار جديد

كتاب المناعة الدّينيّة عند المجتمع الفلسطيني في الدّاخل.

- لقد صدر حديثًا للباحث موسى حجيرات كتاب المناعة الدّينيّة عن دار جرير للنّشر والتّوزيع في عمّان-الأردن.
- تناول فيه المؤلف موضوع السّلوكيّات الاجتماعيّة الدّينيّة وأشار إلى حالة هذه السّلوكيّات وقياسها في البعد والقرب من الدّين.
- وتساءل وأجاب: هل عند أبناء المجتمع الفلسطيني في الدّاخل مناعة دينيّة بواسطتها يحتفظ الفلسطيني بدينه، ويحفظه، ويتمسّك به ويذود عنه؟ أم هل لأبناء المجتمع مستقبل دينيّ اجتماعيّ لا يبشّر بخير، وربّما فيه خطر محدق بأبناء المجتمع الفلسطيني حيث يكثر الحراك الاجتماعي الدّيني.
- يقع الكتاب في 254 صفحة من القطع الكبير، وسيوزّع في المؤسّسات الأكاديميّة التعليميّة والتّربويّة في الدّاخل.
- يضاف هذا الإصدار إلى باكورة انتاج المؤلف.

قدمًا وإلى الأمام وإلى إنجاز آخر إن شاء الله.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف