الأخبار
شبير يطالب فضائية القدس بدفع حقوق موظفيها الذين تم الاستغناء عنهمأول رسالة ماجستير من نوعها تتناولها حنين السماك لدعم لذوى الإعاقةشاهد: حلس يبحث مع ممثل ألمانيا لدى فلسطين تطورات الوضع الفلسطينيقيادة حركة فتح تعقد لقاءً مع قيادة الجبهة الشعبية بقطاع غزة"التعليم العالي" تنظم ورشة عمل حول دور الجامعات بتحقيق أهداف التنمية المستدامةجراحة قلب الأطفال بالمقاصد:استئصال ورم سرطاني من قلب رضيعة بعمر أسبوعين"فلسطينيات" تختتم تدريبًا حول الأمن الرقميشاهد: (كنيست) الإسرائيلي يوافق بالقراءة الأول على مشروع قانون حلهتونس: مؤتمر دولي يدعو لحماية طلاب فلسطين ومدارسهاإنجاز فلسطين تكرم البنك الإسلامي الفلسطينيغنام تسلم عشرات الكراسي الكهربائية والأطراف الصناعية لمستفيدين من عدة محافظاتأبو بكر: مهرجان طولكرم الأول للزيتون ترك بصمات واضحة وحقق نجاحاً متميزاًفلسطينيو 48: المركز العربي للتخطيط البديل يطلق "خارطة فلسطين التاريخية الرقمية" بمؤتمره 19 بالناصرةالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات يصدر بياناً بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسانتوصيات بعقد مؤتمر شبابي لنقابات فلسطين
2019/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهمية الاهتمام بالعامل الذاتي الداخلي في النضال الوطني الفلسطيني بقلم:محمد جبر الريفي

تاريخ النشر : 2019-07-18
أهمية الاهتمام بالعامل الذاتي الداخلي في النضال الوطني الفلسطيني بقلم:محمد جبر الريفي
من السياسات السلبية الخاطئة التي مارستها الحركة الوطنية الفلسطينية في تاريخها النضالي الطويل ضد الاستعمار البريطاني والغزو ة الصهيونية وما زالت تمارسه ضد الكيان الصهيوني هو اعتمادها على العامل الخارجي (مساعي التسوية ) في صياغة برنامجها السياسي وهو ما أدى إلى المراهنة دائما على الظرف الموضوعي وإهمال العامل الذاتي عند رسم السياسات ..في الماضي رأهنت الحركة الوطنية على الزعامات الإقطاعية والبرجوازية العربية ممثلة بأنظمة سياسية لم تستكمل بعد استقلالها الكامل فبقت هذه الانظمة تعيش في دائرة التخلف والهيمنة الاستعمارية الغربية فانقادت الحركة الوطنية الفلسطينية لتوصياتها وبذلك أجهضت بأوامر من هذه الانظمة ثورة 36 الفلسطينية الكبرى ... وفي عام 48 بعد دخول الجيوش العربية الحرب دفاعا عن عروبة فلسطين ضد العصابات الصهيونية كانت القرارات العربية وحدها هي التي ترسم سير ونتيجة الحرب وبذلك خسرت الحركة الوطنية الفلسطينية المعارك ضد العصابات الصهيونية التي أعلنت دولتها اليهودية وابرمت دول الطوق العربية التي شاركت في الحرب اتفاقيات الهدنة معها وذلك بمعزل عن الحركة الوطنية الفلسطينية التي غابت قيادتها عن صنع القرار ...في الظروف التي أعقبت حرب 67 وهي ما سميت بالنكسة تحول الموقف العربي رأسا على عقب من تحرير فلسطين وتدمير دولة إسرائيل إلى استعادة الأرض العربية المحتلة في الضفة والقطاع وسيناء والجولان وصاغت بعد ذلك منظمة التحرير الفلسطينية برنامجها السياسي بناء على هذا الموقف العربي الجديد فاستبدلت شعار الدولة الديمقراطية بشعار حل الدولتين الذي وصل الآن إلى طريق مسدود وحدث كل ذلك بسبب اعتماد النضال الوطني على العامل الموضوعي أي الخارجي وكان ذلك على حساب العامل الذاتي أي الداخلي الذي يعيش الآن في ظله الوضع الفلسطيني في حالة انقسام بغيض ...وبعد علي الحركة الوطنية الفلسطينية بكل مكوناتها الوطنية والقومية والدينية واليسارية أن تولي اهتماما اكبر بالعامل الذاتي الوطني وترسم سياستها وبرامجها على أساسه لأن العامل الموضوعي أي الخارجي هو عامل متغير غير ثابت وهو الآن للأسف لا يسير وفق المصالح العربية بقدر ما يعبر عن أجندة خارجية مرتبطة بمصالح إقليمية ودولية وبذلك أصبح في هذه الفترة لا يخدم القضايا الوطنية العربية بسبب هجمة الثقافة التكفيرية التي شوهت لدى المجتمع الدولي نضال حركات التحرر لذلك نقول :كفى مراهنة شعبنا وفصائلنا على قوي خارجية والاشادة بها والاعتماد عليها وكأنها هي التي ستحقق لنا أهدافنا الوطنية كلها سواء أكانت هذه الدول إقليمية أو دولية أو حتى عربية فلا مصر ولا إيران ولا تركيا ولا روسيا ولا غير هذه الدول في العالم أجمع تستطيع أن تدعم نضالنا الوطني مالم يتم تصحيح وضعنا الداخلي ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف