الأخبار
الشيوخي يدعو حكومة اشتية لتحويل ميزانية السلطة من الشيكل للدينار الاردنيبومبيو: أزحنا 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني من الأسواقفيديو: تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمُهاجماً نتنياهو والسنوار.. غانتس: حماس أمام خياريناللجنة الفنية العليا لإعداد الخطة الإستراتيجية لمحافظة الخليل 2030 تعقد اجتماعها الأخير18.8 مليون دولار أرباح باديكو القابضة للنصف الأول لعام 2019 بنمو 65%اليمن: "صدى" تقيم محاضرة تدريبية خاصة بإدارة الخوف "الفوبيا"الإعلام الإسرائيلي: الأموال القطرية لغزة خلال أيام والعمادي ألغى زيارته للقطاعالحشد الشعبي: أمريكا أدخلت أربع طائرات مُسيّرة إسرائيلية لتنفيذ مهام بالعراقدفعة جديدة من أسرى الجبهة تخوض الإضراب غداً لثلاثة أيامجيش الاحتلال: صاروخ أطلق من قطاع غزة وسقط بمنطقة مفتوحةإسرائيل تصمت على اتهام ترامب لليهود بـ "الخيانة"أكاديمي يرفض الانضمام لمجلس بلدية غزة المُعين ويكشف التفاصيلشبيبة فتح تتهم "تيار دحلان" وأمن غزة بافتعال أزمة جامعة الأزهر
2019/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهمية الاهتمام بالعامل الذاتي الداخلي في النضال الوطني الفلسطيني بقلم:محمد جبر الريفي

تاريخ النشر : 2019-07-18
أهمية الاهتمام بالعامل الذاتي الداخلي في النضال الوطني الفلسطيني بقلم:محمد جبر الريفي
من السياسات السلبية الخاطئة التي مارستها الحركة الوطنية الفلسطينية في تاريخها النضالي الطويل ضد الاستعمار البريطاني والغزو ة الصهيونية وما زالت تمارسه ضد الكيان الصهيوني هو اعتمادها على العامل الخارجي (مساعي التسوية ) في صياغة برنامجها السياسي وهو ما أدى إلى المراهنة دائما على الظرف الموضوعي وإهمال العامل الذاتي عند رسم السياسات ..في الماضي رأهنت الحركة الوطنية على الزعامات الإقطاعية والبرجوازية العربية ممثلة بأنظمة سياسية لم تستكمل بعد استقلالها الكامل فبقت هذه الانظمة تعيش في دائرة التخلف والهيمنة الاستعمارية الغربية فانقادت الحركة الوطنية الفلسطينية لتوصياتها وبذلك أجهضت بأوامر من هذه الانظمة ثورة 36 الفلسطينية الكبرى ... وفي عام 48 بعد دخول الجيوش العربية الحرب دفاعا عن عروبة فلسطين ضد العصابات الصهيونية كانت القرارات العربية وحدها هي التي ترسم سير ونتيجة الحرب وبذلك خسرت الحركة الوطنية الفلسطينية المعارك ضد العصابات الصهيونية التي أعلنت دولتها اليهودية وابرمت دول الطوق العربية التي شاركت في الحرب اتفاقيات الهدنة معها وذلك بمعزل عن الحركة الوطنية الفلسطينية التي غابت قيادتها عن صنع القرار ...في الظروف التي أعقبت حرب 67 وهي ما سميت بالنكسة تحول الموقف العربي رأسا على عقب من تحرير فلسطين وتدمير دولة إسرائيل إلى استعادة الأرض العربية المحتلة في الضفة والقطاع وسيناء والجولان وصاغت بعد ذلك منظمة التحرير الفلسطينية برنامجها السياسي بناء على هذا الموقف العربي الجديد فاستبدلت شعار الدولة الديمقراطية بشعار حل الدولتين الذي وصل الآن إلى طريق مسدود وحدث كل ذلك بسبب اعتماد النضال الوطني على العامل الموضوعي أي الخارجي وكان ذلك على حساب العامل الذاتي أي الداخلي الذي يعيش الآن في ظله الوضع الفلسطيني في حالة انقسام بغيض ...وبعد علي الحركة الوطنية الفلسطينية بكل مكوناتها الوطنية والقومية والدينية واليسارية أن تولي اهتماما اكبر بالعامل الذاتي الوطني وترسم سياستها وبرامجها على أساسه لأن العامل الموضوعي أي الخارجي هو عامل متغير غير ثابت وهو الآن للأسف لا يسير وفق المصالح العربية بقدر ما يعبر عن أجندة خارجية مرتبطة بمصالح إقليمية ودولية وبذلك أصبح في هذه الفترة لا يخدم القضايا الوطنية العربية بسبب هجمة الثقافة التكفيرية التي شوهت لدى المجتمع الدولي نضال حركات التحرر لذلك نقول :كفى مراهنة شعبنا وفصائلنا على قوي خارجية والاشادة بها والاعتماد عليها وكأنها هي التي ستحقق لنا أهدافنا الوطنية كلها سواء أكانت هذه الدول إقليمية أو دولية أو حتى عربية فلا مصر ولا إيران ولا تركيا ولا روسيا ولا غير هذه الدول في العالم أجمع تستطيع أن تدعم نضالنا الوطني مالم يتم تصحيح وضعنا الداخلي ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف