الأخبار
قيادة حركة فتح تعقد لقاءً مع قيادة الجبهة الشعبية بقطاع غزة"التعليم العالي" تنظم ورشة عمل حول دور الجامعات بتحقيق أهداف التنمية المستدامةجراحة قلب الأطفال بالمقاصد:استئصال ورم سرطاني من قلب رضيعة بعمر أسبوعين"فلسطينيات" تختتم تدريبًا حول الأمن الرقميشاهد: (كنيست) الإسرائيلي يوافق بالقراءة الأول على مشروع قانون حلهتونس: مؤتمر دولي يدعو لحماية طلاب فلسطين ومدارسهاإنجاز فلسطين تكرم البنك الإسلامي الفلسطينيغنام تسلم عشرات الكراسي الكهربائية والأطراف الصناعية لمستفيدين من عدة محافظاتأبو بكر: مهرجان طولكرم الأول للزيتون ترك بصمات واضحة وحقق نجاحاً متميزاًفلسطينيو 48: المركز العربي للتخطيط البديل يطلق "خارطة فلسطين التاريخية الرقمية" بمؤتمره 19 بالناصرةالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات يصدر بياناً بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسانتوصيات بعقد مؤتمر شبابي لنقابات فلسطينفلسطين تشارك بالمؤتمر الدولي لأدوات القانون الإنساني الدوليالمالكي يطلع وزيرة الدفاع الإسبانية على آخر التطورات السياسيةمصرع مواطن إثر حادث سير وقع بمدينة نابلس
2019/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أطروحات دكتوراه لهدم حصون العلم والفكر والمعرفة والثقافة!بقلم:حميد طولست

تاريخ النشر : 2019-07-18
أطروحات دكتوراه لهدم حصون العلم والفكر والمعرفة والثقافة!بقلم:حميد طولست
أطروحات دكتوراه لهدم حصون العلم والفكر والمعرفة والثقافة !
في الوقت الذي عمل ويعملون فيه كفار الغرب واللادينيونه وملاحدته وفي صمت ، لتجسيد إرادة رب العالمين في الحياة تجسيدا يثبت أنهم هم بحق الخلفاء الذين قال فيهم سبحانه وتعالى:"إني جاعل في الأرض خليفة"، وأنهم هم الذين إستحقوا أن ويكونوا خلفاء له في أرضه عن جدارة وإستحقاق، بإعمالهم العقل والتفكير لتأسيس العلوم الحقة والحقيقية التي تعمّر أرضه حق عمارتها ، وتنفع جميع خلقه ، وتحافظ على حياتهم وسالمتها ، بمكتشفاتهم واختراعاتهم وصناعاتهم ، التي طوروها ، من أطعمة لإشباع الجوعى ، واقمشة لستر العراة ، وأدوية لمداواة المرضى ، وسيارات وقطارات وطائرات ، وغيرها من المكتشفات التي توصل إليها مثال: "طوماس إيديسون" و"لويس پاستور" و"ألكسوندر غراهام" و"ماري أندرسون" و"تيم بيرنرز لي" "مارك زوكربيرغ" - وغيرهم كثير كثرة لا تستوعبها كل مجلدات العالم - لتسهيل حياتات البشر وتهوين مشاقهم وتقريب بعيدهم وإنارة ظلمات ليالهم التي كانت حالكة لأزمان طويلة....
وفي مقابل هذا التفاني في البحث الدؤوب وذاك التفكير المدمِن والنظر المُجِدّ فيما يخدم الإنسان والإنسانية في كل الميادين ، والذي لا ينتظر منه جعل الله في قلوبهم رأفة ورحمة أي مقابل لذلك ، وفي ظل رحلة توظيف التيارات "الإسلام السياسي" الدين لهدم حصون العلم والفكر والمعرفة والثقافة في بلادنا كما في العالم العربي والإسلامي قاطبة ، من أجل بعث ابن تيمية وابن عبد الوهاب ، طلع علينا قبل أيام من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، بعض شيوخ الظلام -الذين حاربوا ابن رشد واحرقوا كتبه ونفوه وطاردوه - بخبر يعلن عن مناقشة أطروحة دكتوراه ، تحت عنوان:"السيوف الحداد في أعناق أهل الزندقة والإلحا " والتي لا تخلو هي الأخرى من نقط التعجب وأسئلة الإستغراب بشأن مفهومها وتمثلاتها وحول خلفيات إختيار هذا النوع من المواضيع الغريبة في هذه الفترة الحساسة والمتزامنة مع صعود الحركات والأحزاب الإسلامية إلى واجهة المشهد السياسي ، التي أثارتها أطروحة أخرى سبق أن نُوقشت بنفس الكلية لنفس الجامعة ، تحت عنوان "منهجية الحوار في تدبير قضايا الخلاف في ضوء القرآن الكريم إبراهيم عليه السلام والحسن الثاني نموذجين"
لم أطلع على فحوى موضوعي الأطروحتين، لكني هلى يقين أنهما لن تكونا إلا مخَيّبتان للظن والآمال ، تبعا لما ينم عليه عنوانيهما من عقم فكري وكسل علمي وقصور معرفي والذي لن يفضي –كما يقول المثل الشعبي"إمارة الدار على باب الدار"- إلا إلى مواضيع هزيلة ، تركيز على الغَيبيات الكهنوتية التي لا تستطيع الإجابة عن الأسئلة الوجودية الفلسفية أو العلمية الفيزيائية ، ولا تقدر على كتشف الجراثيم والميكروبات وإيجاد الدواء الذي يبرأ الأجسام من أوبائها، والتي يشحَن بها شيوخ الظلام ، أمخاخ أصحاب أطروحات "العبث والتخربيق" الذي وصفها به المدير العام لوكالة الأنباء الإسلامية لدول أمريكا الشمالية والجنوبية، الشيخ الصادق العثماني خلال حديثه على صفحته الشخصية بالفيسبوك عن البؤس الفكري واللامعنى الذي تفشّى كالطاعون مع المد الإسلاموي الذي إجتاح العالمين العربي والإسلامي ، ولم يستثني حتى الأزهر- الذي من المفروض فيه تقدير العلم والفكر- الذي منح شهادة دكتوراه لأحد شيوخه في الشريعة والقانون، بتقدير ممتاز، عن موضوع حول "الضرطة" "لحزاق " بالدارجة المغربية، وكأنه بحث علمي عظيم يحل إشكالية الفقر في العالم ، بينما هو تساؤل "بايخ" عن "لحزاق" وهل كــله منقض الوضوء ، أم الذي فيه رائحة فقط ؟ الإشكال إذا تنبه له الصينيون لإخترعوا جهازا للتميز بين "لحزاق" المبطل للوضوء والذي لا يبطله ، يلصقه المسلم في مؤخرته..
والذي يؤسف له شديد الأسف ، هو أن مهازل وخزعبلات بحوث أطروحات دكتورات المعتوهين والمعاقين ذهنيا ، لم تتوقف عند هذا الحد ، بل تعدتها إلى"تشريح نكاح البهيمة"الذي تحضر فيه الأزهرية سعاد صالح أطروحة الدكتورة..
أمام هذا العبت لا يسعني إلا أختم بالتساؤل المحير، لماذا لا يُتوقف عند هذا الخطر الذي بدأ يجد صداه في الجامعة المغربية ويُعلن عن حالة طوارئ قانونية وشرعية لإنقاذ رفعة الإسلام وحضاريته من براثن الفكر الإرهابي الذي تمثل هذه الأطروحات الغريبة الكوميدية والهزلية أخطر وجوهه؟؟؟؟.
حميد طولست [email protected]
مدير جريدة"منتدى سايس" الورقية الجهوية الصادرة من فاس
رئيس نشر "منتدى سايس" الإليكترونية
رئيس نشر جريدة " الأحداث العربية" الوطنية.
عضو مؤسس لجمعية المدونين المغاربة.
عضو المكتب التنفيذي لرابطة الصحافة الإلكترونية.
عضو المكتب التنفيدي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان لجهة فاس مكناس
عضو المكتب التنفيدي لـ "لمرصد الدولي للإعلام وحقوق الأنسان "
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف