الأخبار
الشيوخي يدعو حكومة اشتية لتحويل ميزانية السلطة من الشيكل للدينار الاردنيبومبيو: أزحنا 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني من الأسواقفيديو: تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمُهاجماً نتنياهو والسنوار.. غانتس: حماس أمام خياريناللجنة الفنية العليا لإعداد الخطة الإستراتيجية لمحافظة الخليل 2030 تعقد اجتماعها الأخير18.8 مليون دولار أرباح باديكو القابضة للنصف الأول لعام 2019 بنمو 65%اليمن: "صدى" تقيم محاضرة تدريبية خاصة بإدارة الخوف "الفوبيا"الإعلام الإسرائيلي: الأموال القطرية لغزة خلال أيام والعمادي ألغى زيارته للقطاعالحشد الشعبي: أمريكا أدخلت أربع طائرات مُسيّرة إسرائيلية لتنفيذ مهام بالعراقدفعة جديدة من أسرى الجبهة تخوض الإضراب غداً لثلاثة أيامجيش الاحتلال: صاروخ أطلق من قطاع غزة وسقط بمنطقة مفتوحةإسرائيل تصمت على اتهام ترامب لليهود بـ "الخيانة"أكاديمي يرفض الانضمام لمجلس بلدية غزة المُعين ويكشف التفاصيلشبيبة فتح تتهم "تيار دحلان" وأمن غزة بافتعال أزمة جامعة الأزهر
2019/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا تحچي ! شوكت أحچي؟ بقلم:وضاح آل دخيل

تاريخ النشر : 2019-07-18
وضاح آل دخيل

أدرك خطورة هذا المقال لأنه غير مسموح به ومحرم عند فئة كبيرة من الشعب العراقي و اصبح قول الحق اجرام  

•الباب الأول 

"تعددت الأسباب والموت واحده"

  الكاتب والشاعر الحقيقي يا سادتي الموقف يأمر قلمه حيث تجده اليوم يمدح شخص وغداً يذمه هم يصححان مسار قوم ويشترط  لا ينتميان إلى حزب من هذه وتلك الأحزاب حتى يتجنبان العواطف  !  كنتُ وربما أنتم أيضا لازلتم مع مشروع الإصلاح منذ أكثر من أربعة سنة والسيد مقتدى الصدر طرح نفسه " راعي الإصلاح " ولكن أنا لم أجد ذلك الإصلاح إلا في صفوف اتباعه  حيث نجد احد اتباع الصدر حميد الغزي  كان يشغل منصب رئيس مجلس محافظة ذي قار و في زمنه هي نفسها ذي قار مدينة عتيقة مهدمة أنا وأهل ذي قار لا نعرف فكر وجهود الغزي الذي ابهر به رئيس الوزراء حتى يكرمه  أميناً لمجلس الوزراء هذا في زمن الإصلاح اعتقد كان مشروع إفساح طريق  إلى اتباعه داخل الدولة و لهم درجات وظيفية خاصة نعم هذا المزاح  عفواً الإصلاح 

ربما البعض منهم يُسألون الكاتب لماذا متحمس و لم يتحدث عن حكومة عادل عبد المهدي العقيمة ؟ يقول الكاتب حكومة عبد المهدي تمت بموافقة مراجع الشيعيةِ والسنيةِ والكرديةِ و جميع هؤلاء هم شركاء بما حدث والذي سيحدث في بيت الفقير ! وطالما السيد مقتدى طرح نفسه مصلح !  هذا الكاتب والموطن الواعي امتدح  قائد المشروع بدليل حصل على أكبر كتلة وكنا نأمل من هذه الكتلة تغير الحال و سياسة العراق المبعثرة ولكن للأسف لا أعرف متى يصبح الإصلاح إصلاح حال الواقع و المجتمع ولا إصلاح حال فئة معينة من المجتمع الكبير  .أنا أجزم ان الإصلاح فشل بشكل كبير على السيد مقتدى يراجع أقواله المنشورة عبر "تويتر" حيث كان المواطن يأمل في قولكَ  واليوم الموقف يقول بانَ فكر الإصلاح يدور بنفس المكان الظلم لا كهرباء لا ماء لا خدمات لا تعيين لا تغير جديد ! فكر الإصلاح مغلق يحتاج الى انفتاح ثم إفساح مجال للشاب العراقي الواعي المثقف حسب الكفاءة لا حسب الانِتماء حتى يتحقق النجاح في زمن الإصلاح

 يا سيدي الحكمة تقول إذا أردت ان  تهدم بيتاً عتيقاً رطباً لا يصلح للسكن  فلا تبني قاعدة وسقف البيت الجديد بنفس الطابوق و الحديد القديم  ! 

أرجو من السيد مقتدى الصدر  إذا  الشعب انتفض من جديد في الأيام القليلة القادمة أرجوكَ دع الشعب يشق طريقه " لا تتسلق الحناجر  " التخدير ما عادَ ينفع  

•باب الثاني  

" الدين معاملة "

تعريف مختصر للمرجع الديني

وقد يمتد " نفوذ "المراجع إلى التدخل في مسائل سياسية واجتماعية كما وقع ذلك مراراً في تاريخ المرجعية الشيعية .لا يعني شراء أحدث السيارات  ويلقي الخطاب من خلف الزجاج المصفح نريد رجل مثل الشهيد الخالد السيد محمد بن محمد صادق الصدر (قدس) نشط ثائر أفعاله تترجم أقواله او مثل البابا فرنسيس يهتم بأمور طائفته من الشرق إلى الغرب ومن بعدها نحن نفرش لك البلاط من الذهب والمرجان ونجعل اجسادنا درع  !

اما اذا كانت واجبات المرجع تقتصر على رؤية الهلال ! هذا لا يعتبر مرجع بالنسبة لي وخصوصا اليوم ألحظ  المراجع الدينية سنة وشيعة لباسهم من الحرير ومن اغلى  الماركات و لهم عقارات في اوروبا والوطن العربي حقيقةً لا اعرف من اين لكم هذا  ؟ الدين خلق ضعيف المال ! نحن نريد المرجع ينطق  ويهتم بالفقراء كفى جوع نريد ماء كفى موت نريد كهرباء ولكن للأسف وجدنا رجال الدين همهم الدنيا وليست الآخرة التي يدعونها حتى وصلت لهذا الحد لا يستطيع المواطن يفتح "كشك" اذا لم يدعمه ممثل عن المرجع الشيعي في تلك المحافظة  او ممثل عن المرجع السني في محافظة اخرى اعتذر فصلت الإسلام ومحافظات العراق إلى سنة وشيعة وكرد  ولكن هذا الواقع منذ أكثر من ألف سنة مضت واقع الماضي  حاضرنا و مستقبلنا ! "واعتقد مراجع الدين الكرام " من جامع الأزهر الى حوزة النجف كتبوا  تعريف جديد للدين الإسلامي يناسب مصالحهم هذا بانَ من خلالِ معاملتهم  لِأن الدين معاملة

وأنا متيقن من تعريفهم نجح و تسبب في الحاد العديد من الشباب ومن لم يلحد نفر  الإسلام واصبح التعريف سبب في دمار العراق والوطن العربي حيث تلحن التعريف على دَوِيّ البطون وحبر القلم دموع الأيتام  حتى يعجلوا في ظهور الإمام المهدي مثل ما تقول روايات اخر الزمان نفور الدين وتهميش المراجع ولكن هذا كان بسبب معاملة المراجع الإسلامية للمسلمين مراجع الدين تعيش بالنعيم والفقراء قوتها من النفايات ا يعقل هذا ؟.

  عن رسول محمد ( ص) :

 من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم.

" من غشنا فليس منا".

• باب الثالث 

" الله عليمٌ بذاتِ الصدورِ" 

أوروبا اليوم رحم العقل الناجح  كانت مثل ما نحن عليه الآن حرب أهلية وفوضوية ومثالاً للتخلف و الجوع  والتشرد  ! وبعد ذلك تحررت من الرجوع الى الكنائس و أدركت أن "القس" يهمه نشر الدين و تعاليمه اكثر من العلم والتطور والبحث عن رفاهية الإنسان لذلك نجد اغلب علماء الفلك وعلماء المختصين في التكنولوجيا والفيزياء والطب ..الخ  هم لا دين او ملحدين .

حيث بدأت شعوب أوروبا تتحرر من العاطفة المصطنعة نحو الدين والخوف من غضب الله مثل ما نحن نعتقد المرجع كلمة الله المقدسة ! وحين تحرر الشعب الأوروبي وفصل الدين عن السياسة بقى القس محترم عند طائفته و منذ ذلك الى هذا اليوم  أوروبا تنمو حتى أخذت الدولة دورها في رسم مستقبل شعبها و الشعب بدأ يحاسب المسؤول من دون الرجوع إلى رجل الدين و ينبغي علينا أيضا نسلك ذات الطريق لنتحرر عن عاطفة الدين في رسم خارطة سياسة العراق دون الرجوع إلى رجال الدين وإذا نبقى نعود للمرجع الديني لينقذنا بالتأكيد يبقى العراق مثل اليوم لا نستطيع نحاسب السياسي السارق المتحزب طالما يدعمه رجل الدين  مستفيد !

اطلب من وزيرة الثقافة يدمج ميزانية المراقد الدينة مع ميزانية وزارة الثقافة والسياحة والآثار و على اساسها يتحدد لرجال الدين الكرام راتب شهري من الدولة و بناء وترميم المراقد والمساجد تبقى على عاتق وزارة الثقافة مثل نظام السعودي وإيران وغيرهم  لنخلق فرص عمل للشاب العراقي ولبناء عراق التاريخ  .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف