الأخبار
فلسطينيو 48: المركز العربي للتخطيط البديل يطلق "خارطة فلسطين التاريخية الرقمية" بمؤتمره 19 بالناصرةالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات يصدر بياناً بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسانتوصيات بعقد مؤتمر شبابي لنقابات فلسطينفلسطين تشارك بالمؤتمر الدولي لأدوات القانون الإنساني الدوليالمالكي يطلع وزيرة الدفاع الإسبانية على آخر التطورات السياسيةمصرع مواطن إثر حادث سير وقع بمدينة نابلسالميزان ينظم ورشة عمل متخصصة حول: حرية الرأي والتعبير عبر شبكات التواصل الاجتماعيجمعية الأمل للمكفوفين وضعاف البصر بخريبكة تنظم الدورة الثانية للمهرجان الثقافي للمكفوفيننقابة "بيرزيت" تدعو لإحباط محاولات النيل من الجامعة"مكافحة الفساد" تنشر البيان الختامي وتوصيات مؤتمر "نزاهة وحوكمة لتنمية مستدامة"دار الحلم تشارك في فعاليات معرض جدة الدولي للكتابمقتل نحو 69 جندياً في هجوم مسلح في النيجرإدارة جامعة بيرزيت تُعلن استئناف الدراسة يوم غدٍ الخميسنتنياهو يشن هجوماً حاداً على حزب (أزرق أبيض)العوض لـ"الحية": اجتماعات قمة كوالالامبور برتوكولياً تشارك فيها الدول وحماس ليست دولة
2019/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إعادة قراءة وكتابة تاريخ الصراع بمنهجية قرآنية (الحادية عشرة) بقلم:مصطفى إنشاصي

تاريخ النشر : 2019-07-18
إعادة قراءة وكتابة تاريخ الصراع بمنهجية قرآنية (الحادية عشرة)

مصطفى إنشاصي

كنت في هذه الحلقة سأبدأ الكتابة عن مفهوم الخلاص المسيحاني وتطوير عقيدة المسيا اليهودية منذ السبي البابلي إلى الحركة الصهيونية، ولكني بعد حوارات مع بعض الأصدقاء المهتمين بالموضوع على الفيس (الخاص) الأمر بحاجة لحلقة أوضح فيها مفهوم المنهجية والرؤية القرآنية التي أسترشد بها في فهم أبعاد الصراع وحقيقة أطرافه. وفي الوقت نفسه ألخص مضمون الحلقات العشرة السابقة في عبارات مختصرة أوجز فيها مخالفة المنهجية العلمانية للحقائق الدينية القرآنية، والعلمية من تاريخية وآثارية ولغوية وأنتروبولوجية وأركولوجية وغيرها!



المنهجية القرآنية ورؤيتها لأبعاد الصراع

المطلع على القرآن الكريم يعلم أن الله تعالى خص فيه بتوسع بني إسرائيل واليهود، تاريخاً وعلاقات مع الأنبياء والرسل عليم السلام، ومع الشعوب الأخرى، وعن طبائعهم وأخلاقهم وصفاتهم ومعاملاتهم، وسوء ومرض نفوسهم وقلوبهم، وكراهيتهم وعدائهم لجميع البشر، ومؤامراتهم وجشعهم وبخلهم و...، وبالتأكيد ذلك لم يكن عبثاً أو للتسلية من الله تعالى حاشاه سبحانه، ولكن لخطورة اليهود ليس على المسلمين فقط بل على جميع البشر! وضَمَن سياقات الحديث عنهم بأسلوب منهجي موقف الإسلام منهم وأبعاد صراعنا معهم، وحذرنا من أنهم الأشد عداوة للمؤمنين! ونحن في فهم اليهود وأبعاد الصراع نسترشد بالمنهجية الرؤية القرآنية في استكشاف الحقائق وفهم عدونا فهماً صحيحاً لنعرف كيف نواجهه ولا نضيع وقتنا عبثاً ونتسبب في هزيمة الأمة والتمكين له في بلادنا، كما هو حاصل الآن! وإليكم بعض معالم تلك المنهجية:

بداية أود التأكيد على نقطة مهمة؛ وهي: أن الغرب ليس جميعه سواء، وموقفنا هذا كمسلمين؛ هو موقف عقائدي وليس سياسي أو فكري لأن الله تعالى قال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة:51). ونفهم من هذه الآية القرآنية: ألا ننسى أثناء صراعنا مع اليهود والنصارى مهما اشتد وعلت وتيرة العداء وحمي وطيس المعركة أنه هناك من اليهود ومن النصارى من يرفض ذلك الولاء والتحالف. كما أن العلاقة بينهم علاقة تحالف لا تبعية ولا عمالة من اليهود للنصارى! أن الله تعالى حذرنا من موالاة وتحالف اليهود مع النصارى وليس بني إسرائيل أو الصهاينة، ما يعني أن الصهاينة جزء من اليهود وليس عملاء للغرب، وأنهم هم رأس الحربة لليهودية الصهيونية العالمية، ومركز العداوة الأشد ضد الأمة؟!

أن الله تعالى أخبرنا أنهم حرفوا التوراة التي أًنزلت على موسى عليه السلام، وأن التوراة التي بين أيدينا هم الذين كتبوها وليست توراة موسى، قال تعالى: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ. وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) (البقرة:79-80). وقال تعالى: (أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (البقرة:75). وقال تعالى: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (المائدة:13). ذلك يعني: أن أتعامل مع التوراة التي بين أيدينا بحذر، وعلى أنها مُحرفة وليست التوراة التي نزلت على موسى عليه السلام، ولا أقبل منها إلا ما يوافق ما ورد في القرآن الكريم، وأن المنهجية العلمانية التي تعاملت معها على أنها توراة موسى أخطأت، ولذلك أنتجت لنا فهماً خادئاً لا يتوافق وحقيقة الحركة الصهيونية!

الله تعالى حذر آدم من الشيطان وعداوته له ولذريته وأمرنا أن نتخذوه عدواً، قال تعالى: {فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى} (طه:117). وقال تعالى: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِير} (فاطر:6). والوحيدين الذين حذرنا منهم الله تعالى أنهم مثل الشيطان عدو لنا، بل الأشد عداوة؛ هم اليهود! قال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ} (المائدة:82). لا يأتِ أحد ويقول لي أننا لا نعادي اليهودية كدين ولا اليهود كيهود، ولكن نعادي الصهيونية كحركة سياسية عميلة للغرب، والغرب يستغلها لتحقيق مشروعه ضد الأمة والوطن، والصهيونية تستغل الدين لتسخير اليهود لخدمة الغرب! ذلك تضليل وتزييف للحقيقة ومخالف لصريح القرآن الكريم، نعم نحن لا نعادي اليهودية كدين، ولا اليهود كيهود، ولكن نعادي مِن اليهود مَنْ يفهم اليهودية كما فهمها ووضعها الفريسيين (كتبة التوراة في السبي البابلي) أنها الصهيونية، أي العودة إلى دولة داوود الجغرافية، فلسطيننا، فالصهاينة هم اليهود الأشد عداوة لنا!

قال تعالى: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ) (المائدة:32). أفهم من هذه الآية التي عقب الله تعالى بها على قصة ابني آدم، بعد قتل أحد الأخوين أخاه، وتوجيهها إلى بني إسرائيل، وطبعاً اليهود بصفة عامة، أن اليهود أكثر الشعوب التي تستهين بالقتل ويسرفون فيه، وذلك لأن توراتهم لا تعتبر غير اليهودي نفساً بشرية مثلها مثل نفس اليهودي، ولكنها تعتبر كل شعوب الأرض غير اليهود هم حيوانات!

قال تعالى: (وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (المائدة:64). هذا إخبار صريح من الله تعالى بأن الذي يحرض على الحروب والقتل ويشعل نارها هم اليهود وليس النصارى ، وإن كانوا أيضاً دمويين، والذين يسعون في الأرض فساداً وتدمير وتخريب و... هم اليهود وليس غيرهم، فكيف يصبح اليهود أدوات في أيدي الغرب، وأن الغرب النصراني هو الذي يحركهم لصالح مشروعهن وهم الموعودون (بفلسطين أرض ميعاد)، وهم (شعب الله المختار للسيادة العالمية)، و...، ذلم المنهج العلماني يتعارض مع المنهج القرآني!

قال تعالى: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا) (الإسراء:4) ... وما بعدها، الله تعالى لم يخبرني أن الذين سيعلون ويغتصبون الأرض المقدسة والمباركة هم النصارى، ولكن اليهود، الأشد عداوة، أي اليهود الصهاينة، فكيف يصبح اليهود تبعاً للنصارى وللغرب؟! ذلك قلب للحقائق الدين وشواهد الواقع!

القراءة العلمانية انتقائية وليست منهجية

سبق أن ذكرنا أن خطأ القراءة العلمانية لليهودية والحركة الصهيونية أنهم أسقطوا عدائهم للدين الإسلامي على فهمهم للديانة اليهودية، وهنا تلخيص للحلقات العشرة السابقة، نؤكد من خلالها صحة قراءتنا المنهجية القرىنية لليهوديو كديانة وللصهيونية كحركة دينية يهودية. وتوضيحاً أن أكثر الذين يكتبون عن اليهودية أنها دين سماوي وديانة توحيدية وأن الصهيونية حركة سياسية استغلت الدين لا يعرفون عنهما شيء نهائي!

الدين السماوي الوحيد هو اﻹسلام وما نزل على موسى وغيره من الرسل عليهم السلام هي رسالات سماوية وأكتمل الدين برسالة محمد صل الله عليه وعلى آله وسلم! أي لا يوجد شيء اسمه أديان سماوية ولكن دين سماوي واحد ورسالات سماوية متعددة، تتفق في الأصل العقائدي، وهو الدعوة لوحدانية الله تعالى، ورسالات (شرائع) لكل قوم تناسب زمانهم ومكانهم، وأكتملت رسالة الإسلام كدين للعالمين ومنهج حياة صالح لكل زمان ومكان برسالة محمد صلَ الله عليه وعلى آله وسلم! تعالوا نرى في ضوء ذلك كيف زيف العلمانيين الحقائق:

موسى عليه السلام دعا إلى التوحيد (وحدانية الله الواحد الأحد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، لا شريك له من زوجة ولا ولد). يأتي العلماني ويقول لك: أن الديانة اليهودية السماوية التي نزلت على موسى هي أول ديانة توحيدية، ويعتبر اليهودية الحالية وزكتابها التوراة هي دين موسى وتوراته! كيف ذلك والديانة اليهودية الحالية والتوراة المُحرفة ليست ديانة توحيدية سماوية، بل ديانة بشرية دعت لتوحيد الآلهة في إله واحد أي تغليب إله على بقية اﻵلهة، كما أن إله اليهود (يهوة) له زوجة وأبناء! فكيف يكون توحيد الشرك والآلهة في إله واحد أي كبير الآلهة، كما قال إبراهيم عليه السلام: (اسئلوا كبيرهم هذا)، وإله له زوجة وأبناء توحيد (وحدانية)، وأنها دعوة موسى عليه السلام ودين سماوي؟! ما لكم كيف تحكمون!!!

إله موسى الله تعالى، إله كل البشر وما في الكون من مخلوقات، إله التوراة (يهوه) إله خاص باليهود الذين أختاروه ليختارهم (شعبه المختار) من دون كل البشر، وسواهم ليسو بشر! أهذا إله ودعوة ورسالة موسى عليه السلام السماوية؟!

اليهود منذ تحريفهم التوراة في السبي البابلي انقسموا لطائفتان: طائفة الفريسيين، وتؤمن أن يوم القيامة واليوم الآخر والبعث والنشور والحساب والجنة والنار والثواب والعقاب، هو قيام دولتهم في فلسطين وبعثها ومحاسبتها لكل شعوب على الأرض على ما ارتكبوه من جرائم بحق اليهود وما بددوه من ثرواتهم، وتكون لهم السيادة العالمية إلى نهاية الحياة على الأرض. وهذه هي الصهيونية! أي أن الحركة الصهيونية ليست حركة سياسية صنعها (الاستعمار الغربي)، واستغلت الدين لتسخير اليهود لخدمة غيرهم، ولكنها هي فهم إحدى الطوائف اليهودية منذ السبي البابلي ليهودية كدين، وما دعت له الصهيونية ليس غريباً عن الصهاينة الذين اغتصبوا فلسطيننا، بل هو عقيدة لديهم!

وطائفة الصدوقيون: وهذه الطائفة اختلفت مع طائفة الصهاينة من أيام السبي البابلي قبل 2500 سنة، وقالت: أن التوراة هي رسالة الله التي علينا أن نبلغها للعالم، ولا يؤمن بالعودة إلى فلسطين وإقامة الدولة الداوودية فيها، ويؤمنون بأن اليهودية هي رسالة التوراة التي عليهم أن يبلغوها للعالم، ويؤمن بالعيش بسلام مع اﻵخرين، وهذه الطائفة رفضت العودة إلى فلسطين أيام الحكم الفارسي الذي منحهم حق العودة إليها! فالصهاينة ليسوا حديثي عهد أو مستحدثين استحدثهم الاستعمار الغربي كما يقول العلمانيون ولكنهم طائفة يهودية منذ السبي البابلي!

والصهاينة هم اليهود اﻷشد عداوة لنا وليسوا عملاء استغلوا الدين لتسخير اليهود لخدمة الغرب والآخرين يهود مسالمين لا عداء بيننا وبينهم! قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة:51). لم يقل الله تعالى كل اليهود وكل النصارى، ولكن بعض اليهود والنصارى، فهؤلاء الصهاينة هم اليهود الأشد عداوة لنا، الذين حققوا العلو والإفساد الإسرائيلي المذكور في سورة الإسراء، وسيتم تدميره، وليس اليهود والنصارى الذين لم يناصبونا العداء ولم يحتلوا أرضنا!

ذلك بعضاً من المنهجية القرآنية لنفهم عدونا بشكل صحيح وكفى ما حدث، والحلقات فيها الكثير من ربط تلك الأصول المنهجية بتاريخ والواقع ...

نصيحة: قبل ممارسة دور الأستاذية وتضليل الآخرين بما يعارض صريح القرآن الذي خص بعض اليهود بالعداء وليس كلهم افهموا الإسلام أولاً ثم اليهودية ثم أفتوا لنا ...!

التاريخ 17/7/2019

e[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف