الأخبار
الشيوخي يدعو حكومة اشتية لتحويل ميزانية السلطة من الشيكل للدينار الاردنيبومبيو: أزحنا 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني من الأسواقفيديو: تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمُهاجماً نتنياهو والسنوار.. غانتس: حماس أمام خياريناللجنة الفنية العليا لإعداد الخطة الإستراتيجية لمحافظة الخليل 2030 تعقد اجتماعها الأخير18.8 مليون دولار أرباح باديكو القابضة للنصف الأول لعام 2019 بنمو 65%اليمن: "صدى" تقيم محاضرة تدريبية خاصة بإدارة الخوف "الفوبيا"الإعلام الإسرائيلي: الأموال القطرية لغزة خلال أيام والعمادي ألغى زيارته للقطاعالحشد الشعبي: أمريكا أدخلت أربع طائرات مُسيّرة إسرائيلية لتنفيذ مهام بالعراقدفعة جديدة من أسرى الجبهة تخوض الإضراب غداً لثلاثة أيامجيش الاحتلال: صاروخ أطلق من قطاع غزة وسقط بمنطقة مفتوحةإسرائيل تصمت على اتهام ترامب لليهود بـ "الخيانة"أكاديمي يرفض الانضمام لمجلس بلدية غزة المُعين ويكشف التفاصيلشبيبة فتح تتهم "تيار دحلان" وأمن غزة بافتعال أزمة جامعة الأزهر
2019/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصتي مع الكتابة بقلم: رنين عبد الحميد قزاز

تاريخ النشر : 2019-07-18
قصتي مع الكتابة بقلم: رنين عبد الحميد قزاز
قصتي مع الكتابة..

قصتي مع الكتابة لاشيء مستحيل ، كثر الكلام واختلفت الآراء ، فتشتت أفكاري وتجمد جسدي ، وعجز قلمي عن الكتابة ، كان الحبر قد انتهى هل فعلا يمكن؟ لا، لا، لا أستطيع ، قدراتي محدودة مهاراتي ضعيفة، بل شبه منعدمة ، قيل لي: لما لا
تحاولين؟ فبإمكانك النجاح في ذلك ، لديك القدرات ، لديك المهارات ، فكل إنسان بداخله نقاط قوة يتعين عليه العناية باستثمارها ، فبإمكانك أن تكوني محترفة ، فالبداية دائما صعبة ، والخوف والتردد عاديان جدا ، فهذا شأن كل مبتدئ ، بمعنى
أصل كل شجاع ، وقيل لي كذلك : ليست المهارات كل شيء في البداية ، هذا عبث ، وإنما تأتي عبر الكتابات المتعددة والمتنوعة ، حرت في أمري أكثر مما أنا فيه ، هل بإمكاني ذلك أم لا ؟ فقيل لي : يجب أن تكتبي بلا نقاش ولاجدال ، لديك مهلة محدودة ، وأريدك أن تكوني جاهزة خلالها والأحسن من ذلك أن تنجزي ذلك قبل الوقت المحدد ، قمت باحتجاج على ذلك ، فأنا لا أستطيع خلال هذه المدة فهي قصيرة جدا ، إضافة لإنشغالي هذه الأيام بأمور أخرى ، وأجد في الأخير كل كلامي وتعليلاتي مرفوضة بشكل تام ، إنه اختبار حدد وقته للاجتياز لا فرار منه فقررت أن أستجيب لما يطلبونه مني ، بل أصبحت مصرة عليه ، أجل مصرة على المحاولة رغم الخوف الذي يستحوذ علي ، لكن وبكل عزم قلت : لا مجال له الآن ، أنا مثلهم أمتلك ما يمتلكون أو أكثر من ذلك نعم بإمكاني فعل ذلك ، فالقدرات موجودة ، والمهارات
تكتسب مع مرور الوقت ، ليس من العيب أن أحاول ، فالمحاولة في حد ذاتها نجاح ، قد تخيب في المرة الأولى وتصيب في الثانية ، بل قد تصيب في بداية الطريق ، مما ينقصني هي الشجاعة و الجراءة والتخلص من الخوف الذي يقيدني ويجعلني أجهل مكان
نقاط قوتي ، كل إنسان لديه طاقات يستطيع توظيفها في الوقت المناسب ، وفي المهام المطلوب ، وأخيرا اقتنعت وقررت أن أحاول ، إما أن أنجح ، وإما أن أنجح ، كما يقول إبراهيم الفقي ، سأتمكن ، سأبدع فعلا ، فعلا سأكتب باستمرار ، وأطلق العنان لقلمي ، بلا قيود ، وشعاري في هذا "لا إستسلام لاتراجع حتى تحقيق المطلوب" هذه قصتي مع الكتابة التي منعني منها ولمدة طويلة الخوف و التردد ، والآن عزمت على الكتابة ، وكأني أجتاز اختبار في مادة أجهل الكثير من قواعدها ومصطلحاتها المتداولة فيها ، إن الكتابة كحالة ولادة مستعصية ، لكن المهم
المحاولة مرة بعد مرة ، إلى جانب ذلك التخلي عن المجموعة الفاشلة (التسويف و الخوف والمماطلة ثم التقليل من إمكاناتك) سأكتب ، سأبدع ، الرغبة تجعل كل شيء ممكن ، وبالتالي لم يعد للمستحيل مكان..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف