الأخبار
الجالية الفلسطينية بهولندا تنظم لقاءً تعارفيًا لأبناء الجالية بمدينة لايدنسيدة نيجيرية تلد طفلين مختلفين أحدهما أبيض والآخر أسمر والسبب؟فوز مدرسة عثمان بن عفان بمسابقة رمي الجلة بالمركز الأولالمجلس التشريعي ينظم ورشة عمل لمناقشة مسودة قانون التحكيمتعرفي على موضة خواتم الخطوبة في 2020(أشرس) بطل للوثبة بكأس زايد لليوم الوطنيمصر: محافظ الإسماعيلية: برنامج زمني لإنهاء مشروعات مياه الشرب والصرف الصحيكيف تختارين لون باب البيت المناسب؟عمواس الأساسية "أ" للبنات تكرّم مدير التعليم بمناسبة يوم المعلم الفلسطينيطبيلة يستقبل وفدا نسويا من مدينة نورينبيرغمديرية شمال غزة تناقش الترتيبات النهائية امتحانات النقل لنهاية الفصل الدراسي الأولالملك السعودي: نؤكد حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقيةالهيئة الإسلامية المسيحية ومنظمة التعاون الإسلامي تختتمان ورشة حول الحفريات الاسرائيلية4 قواعد للتعامل مع المشاكل مع زوجك "وحيد أمه"وزير الحكم المحلي يلتقي ممثلة الدنمارك لدى فلسطين
2019/12/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صحافة (كلك)!بقلم:حيدر حسين سويري

تاريخ النشر : 2019-07-18
صحافة (كلك)!بقلم:حيدر حسين سويري
صحافة(كلك)!

حيدر حسين سويري

   في ملتقى الثقافة والفن، ملتقى الكتاب والشعراء والمفكرين، ملتقى الجميع، شارع المتنبي، إلتقيت بأحد رؤوساء إدارات الصحف الورقية اليومية التي تصدر في العراق، وكان تعارفاً جميلاً ولقاءً أجمل، حيث دار حديث ممتع، حينما قال:

- أستاذ حيدر نحن ننشر بعض ما تكتب في صحيفتنا

ومن قبيل المزاح، بادرتهُ:

- وهل تُريد مني أن أشكركَ مثلاً؟

- بكل تأكيد      (وهو يبتسم إبتسامة عريضة)

- هههههه ولماذا؟ فأنا لم أطلب منكم النشر؟ وكذلك أنتم لا تعطوني أجراً مقابل كتاباتي؟!

- ماذا!؟ ههههههههههه هل تعلم أُستاذ أن ثمة مَنْ يدفع لنا مبالغ مالية لننشر مقالتهُ أو شعرهُ أو قصته؟

- ولماذا يفعلون ذلك؟

- طلب الشهرة(يريد يطش)

   مع الأسف الشديد أصبح واقع حال الصحافة المزري في وقتنا الحاضر، مخزي حد القرف، فبعد أن كان الصُحفي والأعلامي والكاتب يبذل جهداً جهيداً ليوصل خدمة مجتمعية عامة، يريد من خلالها خدمة مجتمعهِ ووطنهِ، وبالمقابل يقبضُ مالاً جزاء عملهِ هذا، ليُنفق منهُ على نفسهِ وعيالهِ ويوفر أدوات عملهِ، أصبح هذا الأنسان الرائع اليوم، لا يجد مَا يَسد بهِ رمقه، لأن أغلب الصحف والمواقع تأخذ موادها مجاناً من الشبكة العنكبوتية أو من المتطفلين على الصحافة والإعلام(المدعومون من جهات سياسية داخلية وخارجية أو ممن يطلبون الشهرة).

   ما زلنا نتذكر المسلسل الكارتوني(ساندي بيل)، تلك الفتاة الجميلة التي عملت كمراسلة صحفية في إحدى الصحف الباريسية، وكيف شكلت فريقاً صحفياً مع كافة مستلزماتهِ، لتساهم في بناء مجتمعها من خلال هذا العمل النبيل، الذي أنساها قضيتها الأساس(البحث عن مارك)، لتتعلم العمل الجماعي وتنسى حب الذات.

   نقابة الصحفيين العراقيين اليوم، لا يستطيع الحصول على عضويتها إلا ذو حظٍ عظيم(من فيتر وجايجي و......) فلغرض الأشتراك يجب أن تمتلك واسطة جيدة ثم تدفع بدل إشتراك مبلغ(250000) مائتان وخمسون ألف دينار عراقي أي ما يُعادل 200$ دولار أمريكي، وكل هذا لا لشئ، فأنت تعطي جهدك بلا ثمن(مجاناً) قربةً للشهرة وأرضاء الداعمين من الخفاء!

بقي شئ...

العمل الصحفي عملٌ شريف ونبيل، فلا تنصبوا على نقابته الفاسدين...  

........................
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف