الأخبار
اضاءة شجرة الميلاد في سفارة دولة فلسطين بأبوظبيملتقى عائلات خانيونس يعقد اجتماعًا موسعًا لأعضائه بغرب المحافظةأبو هولي يرحب بقرار الأمم المتحدة بتجديد تفويض عمل وكالة (أونروا)التجمع الفلسطيني للوطن والشتات يرحب بالتصويت الدولي لصالح تجديد أونروامركز شباب الأمعري يستضيف وفداً رياضياً بولندياًانطلاق المهرجان الثاني لتذوق زيت الزيتون في ياسوف بسلفيتبحر: فشل الاحتلال في تشكيل حكومة لكيانه بداية لزوالهأبو نحل : صلابة مواقف الرئيس أفشلت مؤامرات كثيرة استهدفت قضيتنا الوطنيةمؤسسة ايلياء للتنمية تُنظم حفلاً لتكريم المعلمين بالقدسمصر: سعد الجمال: منتدى السلام بأسوان يوطد العلاقات ويوحد الرؤى لمستقبل أفضلالإيسيسكو ومنظمة التعاون الإسلامي تتفقان على دعم المؤسسات الثقافية والإجتماعية بفلسطينفتح اقليم سلفيت تكرم عضوي لجنة الاقليم السابقينأسرى فلسطين: 3750 حالة اعتقال من القدس منذ اعلان ترامباتحاد لجان حق العودة بمخيمات بيروت ينظم ورشة بالذكرى السنوية لتأسيس (أونروا)فوز يحي أبو مشايخ بلقب المدير المتميز على مدارس المحافظة الوسطى
2019/12/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أزرار قميصي!!بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-07-17
أزرار قميصي!!بقلم:محمود حسونة
ولفّني السكون جامدا!! واحترت فيما أصابني... أخذت أتأمل أزرار قميصي شكلها، أحجامها وأتحسس ثقوبها، وأحصي عددها، وأتفقدها واحدا فواحدا!! ولماذا قلبي يرفّ و أصابعي محمرّة وباردة؟!
عصرت عينيّ... أصغيت لنفسي جيدا لعلّي ألتقط كلمة واحدة أبوح بها… بعض الكلمات كانت تأتي واضحة، لكنّ صوتي هرب وسافر مع الحسون الذي احتلّ صوتي وحلّق بخفة هذا الصباح، ثمّ حطّ على غصن شجرة … صارت الشجرة كلها قيثارة تعزف أغنية أزلية قادمة من أعلى من السماء!!
عصف رأسي وضاع فكري!! تراودك الرغبة في الركض والهرب في حالة بين الغفوة واليقظة، وأنت تضحك !!
كل هذا يحدث من أنثى تجلس أمامك فجأة، تطعنك بنظرة واحدة كرعشة باردة… إنها تتحكّمُ بتوتّري على إيقاع نظراتها!!
من أين أتت؟! أين كانت تختبئ؟!
يجمعنا كل شيء: الهواء، أوراق الشجر، صوت الحسون،نكهة القهوة، إبتسامة خجولة، ويفرقنا صوتي الذي هرب، ويهرب معه الوقت!!
كفى… توقف الآن!!
كان الصوت قاطعا قاسيا!! صوت المخرج يعلن عن انتهاء الوقت… وصرخ: لم تتقن المشهد!!
كان يمكن أن تسألها سؤالا واحدا، مثلا: كم الساعة الآن؟!
سنكررالمشهد مرة أخيرة!!
كنت أفكر… صوتي يارب!!
بقلم:محمود حسونة(أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف