الأخبار
الشيوخي يدعو حكومة اشتية لتحويل ميزانية السلطة من الشيكل للدينار الاردنيبومبيو: أزحنا 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني من الأسواقفيديو: تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمُهاجماً نتنياهو والسنوار.. غانتس: حماس أمام خياريناللجنة الفنية العليا لإعداد الخطة الإستراتيجية لمحافظة الخليل 2030 تعقد اجتماعها الأخير18.8 مليون دولار أرباح باديكو القابضة للنصف الأول لعام 2019 بنمو 65%اليمن: "صدى" تقيم محاضرة تدريبية خاصة بإدارة الخوف "الفوبيا"الإعلام الإسرائيلي: الأموال القطرية لغزة خلال أيام والعمادي ألغى زيارته للقطاعالحشد الشعبي: أمريكا أدخلت أربع طائرات مُسيّرة إسرائيلية لتنفيذ مهام بالعراقدفعة جديدة من أسرى الجبهة تخوض الإضراب غداً لثلاثة أيامجيش الاحتلال: صاروخ أطلق من قطاع غزة وسقط بمنطقة مفتوحةإسرائيل تصمت على اتهام ترامب لليهود بـ "الخيانة"أكاديمي يرفض الانضمام لمجلس بلدية غزة المُعين ويكشف التفاصيلشبيبة فتح تتهم "تيار دحلان" وأمن غزة بافتعال أزمة جامعة الأزهر
2019/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نفسوا الشبابيك الليلة في حفلة!! بقلم:مي رجب

تاريخ النشر : 2019-07-17
نفسوا الشبابيك, الليلة في حفلة!! 

 جملة تجعل من المواطنين في قطاع غزة بأكمله يترقب ماذا سيحصل خلال الساعات  المقبلة  هل ستدق طبول الحرب ! هل سيحدث تصعيد جديد أم حرب رابعة ؟ هذا هو حال المواطنين في قطاع غزة ترقب وخوف من أصوات القصف 

غصة في الصدور من فقدان أحد  أفراد العائلة أو حتى فقدان مصدر رزقهم لإدخال لقمة العيش الى أسرهم او بين لحظة وضحاها يفقدوا بيتهم وأصوات الضحكات فيها 

ألاف  من العائلات المشردة أثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تهدمت أحلامهم فوق رؤوسهم  يعيشون شتى أشكال المعاناة في بيوت وكرفانات بالية 

معاناة خلفها الدمار طفولة انتهت قبل بدايتها أطفال فقدوا عوائلهم لم يبقى لهم حولآ ولا قوة شاهدو بيوتهم تهدم أمام أعينهم وألعابهم أغرقتها الدماء وأتلفها الرماد

أمهات ذاقوا الأمرين بين شهيد وجريح او حتى جثث تحت الأنقاض  ودعوهم بغصة قلب مكسور وزغروتة ملأ رنينها شوارع القطاع  

بالرغم من الصمود الأسطوري الذي أبداه أهل غزة، لكن ثمة آثاراً كارثية لحقت بالغزيين والبنى التحتية. جميع الأشخاص يستحقون أن يعيشوا بسلام وأمن وكرامة حيث حرم سكان غزة من هذا لفترة طويلة وأن دوامة الصراع العنيف يجب أن تنتهي للأبد. فبات الفقر والجوع والحرمان أسياد الموقف بين أهالي غزة، بسب الحصار وإغلاق المعابر، وخاصة منذ صيف عام 2007، فارتفعت معدلات الإعالة إلى أكثر من ستة أفراد، والبطالة وصلت إلى نحو 60% من إجمالي قوة العمل الفلسطينية هناك، وبالتالي أصبح أكثر من ثلثي المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة يرزحون تحت خط الفقر حسب تقارير دولية ومحلية.

عروبة   إنتهت وأغرتها الأموال الإسرائيلية بتطبيع أمات القضية الفلسطينية وأباح دماء أطفالها وكأنه نهر قرمزي  اللون يعجب الناظرين قضية مشوهة وحقائق أخفتها الصحافة الإسرائيلية عن العالم أجمع بصور مفبركة وكأن الفلسطيني إرهابي  حين يدافع عن وطنه 

ويبقى القول إن من الضرورة بمكان القيام بدراسات سريعة حول الآثار المتشعبة المختلفة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وبالتالي العمل على رصد الأموال العربية بشكل أساسي لإعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية، والنهوض بالعملية التعليمية والتنمية البشرية، لكن يبقى السؤال الأهم: متى يفك الحصار عن غزة، ومتى تفتح المعابر منها وإليها، وهل سيكون لغزة مرفأ ومطار بالمعنى الحقيقي للكلمة؟ كل ذلك مرهون بموقف فلسطيني موحد، ودعم عربي ودولي ضامن للتوجه المذكور، وقد يسعفنا في ذلك الوعي الشعبي المتنامي في الغرب إزاء انكشاف صورة إسرائيل العنصرية

فريق Youth of Gaza  المشارك في تحدي Gaza challenge تحت إطار حملة  عن اثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة هاشتاج #ListenToGaza
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف