الأخبار
"مركزية" فتح: قضية الأسرى والمحررين ستبقى على رأس أولويات القيادةأضيفي الألوي فيرا واكليل الجبل الى الشامبو لإخفاء الشعر الأبيضبالاسماء: داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الثلاثاء"الألوان الجريئة والجلد".. أبرز اتجاهات الموضة النسائية في الخريفهل أرادت أصالة إثارة غيرة أحلام بهذه الصورة المُفاجئة؟"التنمية الاجتماعية" تحمّل حركة حماس المسؤولية عن "تعطيل" برامجها في غزةبالصور: مراهق يقتل أسرته بساطوربقيمة 2 مليار دولار.. الجيش الأمريكي يطور سفنًا حربية روبوتيةمدير تعليم الشمال يجتمع برؤساء الأقسام لمناقشة بعض القضايا الإداريةلتفضلي شابة.. صيحات الموضة لأناقتكِ في سن الـ50منتدى الإعلاميين يستكمل استعداداته لإعلان مهرجان العودة الدولي للأفلاملإطلالة كالأميرات.. كيف تختارين الإكسسوارات المناسبة لفستان زفافك؟الصحة: استشهاد مواطن جراء حادث عرضي في خانيونسقراران "مهمان" من الرئيس عباس بشأن رواتب وزراء الحكومة السابقة ومستشاريهمشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتها
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ومن التريند ما قتل!بقلم:مصطفى محمد

تاريخ النشر : 2019-07-17
ومن التريند ما قتل!بقلم:مصطفى محمد
مصطفى محمد يكتب..

ومن # التريند ما قتل!

من المسؤول عن ترهل وترنح كرة القدم المصرية؟

وبالتبعية مسؤولاً عن خروج المنتخب بهذا الشكل ( المخزي)، من بطولة انتصرنا فيها على أنفسنا تنظيمياً، ومنحتنا أمل حقيقي أننا قادرون على دخول عالم الناجحين، عندما نريد!

الإجابة على هذا السؤال ليست صعبة وليست خافية على أحد، ولكن المهم هو تحديد الأطراف بدقة ونسبة تحمل كل عنصر في المنظومة، والأهم هو الترتيب السليم، كي لا نفقد البوصلة وبالتالي يفلت المخطئ من الحساب، ويلتف على موجة الغضب ليعود من الأبواب الخلفية مرة أخرى، كما هو متوقع!

- النظام

فالنظام الذي يحكم الرياضة من قوانين ولوائح متضاربة تفتقد للتأصيل التشريعي السليم، وتفتقر للربط ما بين الرؤية والرسالة، وينقصها الوعي الكافي بدستور الرياضة، الذي تتحكم فيه اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم.

ويكفينا احباطاً أن نعرف أن مهندس قانون الرياضة الجديد، هو في الأصل خبير في ( اللحمة المفرومة)! بالإضافة إلى مأساة النظم الانتخابية والجمعيات العمومية للاتحادات الرياضية، وهذه المنهجية هي المسؤول الأول عما نعانيه.

- الشلة

هناك مجموعة من الأشخاص تسيطر على العقل الإداري لكرة القدم المصرية، منذ منتصف التسعينيات بقيادة المرحومين كابتن سمير زاهر وكابتن أحمد شاكر، وتسلم الراية منهما أبو ريدة ورفاقه. وأولئك هم أصحاب النصيب الأكبر من المسؤولية فيما وصلنا إليه، وهم المتحكمين في كل خيوط اللعبة، سواء ظهروا في صدارة المشهد كأبطال من ورق، أم كانوا خلف الكواليس!

- الإعلام

على المستوى الشخصي لا أؤمن بنظرية المؤامرة الموجهة ضدنا كعرب دون غيرنا!

لأنني ببساطة مقتنع أن الجميع في هذا العالم يتآمر على الجميع!

« تآمر» المصلحة تحقيقاً لسنة كونية وهي تدافع بني البشر، من أجل تحقيق نزاعات راسخة في سلوك الإنسان، سلطة، ثروة، تفوق، وربما تشوبها نزاعات ( سيكوباتية ) شريرة!

وكم أخشى أن نكتشف في الأخير، أننا ( نحن ) المؤامرة على أنفسنا!!

ولكني من المؤكد اتفق مع من يرون أن للإعلام، بوسائله المتنوعة، دور حاسم في تشكيل الوعي الجمعي لأي أمة، أو تزييفه، حسب الغرض من التعاطي مع هذه الأداة الحساسة.

وأنا هنا لا أشكك في وطنية واخلاص أحد ولا أفتش في النويا، فهذا ليس دوري ولا أقبله كمنهج في نقد تصرفات الآخرين، سواء اتفقت معهم أم اختلفت.

كما لا يمكننا تجاهل حقيقة أنه على سطح ساحة إعلامنا الرياضي انفجرت ( ماسورة ) مقززة من المنتفعين محدودي الفكر والثقافة، قليلي الخبرة والكفاءة، لا يرون أبعد من ظلهم.

دأبوا على إثارة الرأي العام بضوضاء صاخبة، ومراهنات زائفة، فلا هم انتقدوا الأوضاع بطريقة علمية مدروسة، ولا هم قدموا حلولاً ومقترحات لعلاج أمراضنا الرياضية المزمنة الواضحة.

فنفس الأشخاص الذين هاجموا (كوبر) من دون وعي بظروفنا ومتطلبات المرحلة، وصنعوا حوله موجة غضب سلبية، انتهت برحيله، هم انفسهم من اطلقوا الأحكام بحتمية فشل المشبوه ( أجيري ) قبل أن يشرع في عمله، من دون مراعاة لسياق الظرف الزمني بتنظيمنا للبطولة.

ونفس الوجوه الآن، هي من تحاول ادخالنا في دوامة، من الأجدر بقيادة المنتخب الوطني؟

المعلم المحلي، أم الخبير الأجنبي، متناسين عن عمد، أن مشكلتنا ليست في جنسية المدرب، قاصدين ربما بجهل، ابعادنا عن لب الموضوع، وهو ضرورة المواجهة الصادقة مع الذات، والاستفادة من فشل المنتخب لتغيير المنظومة.

باحثين بتفاهة عن أعلى نسب للمشاهدة، راغبين في تصدر أسمائهم واسفافهم للتريند!

عزيزي القارى أولئك هم العائق الرئيس أمامنا للاصلاح، فإذا ما أردت التغيير حقاً ، فلا تكن سلبياً، ولا تستسلم للواقع المحبط، ابدأ بنفسك وغير ثقافتك، وعدل من سلوكك إلى الأفضل واجعله روتين، وحكم عقلك وألفظ هؤلاء ولا تجعلهم يبيعون إليك الوهم مجدد اً!  

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف