الأخبار
اغتيال المحلل السياسي العراقي هشام الهاشميعشراوي تدعو (يونسكو) للدفاع عن التراث الفلسطيني والوقوف بوجه الانتهاكات الإسرائيليةإغلاق 38 محلاً واحتجاز 50 مركبة لعدم التزامهم بحالة الطوارئ في نابلسصائب عريقات يُعلق على اغتيال محلل سياسي شهير في العراقمحافظ نابلس يُصدر تصريحاً "مهماً" بشأن الإغلاق ليوم الثلاثاءصور: الدفاع المدني يُسيطر على حريق مخزن داخله مواد بترولية في جنينأكرم الرجوب يترأس وفداً لتهنئة الأسيرين المحررين الشقيقين نغنية بمخيم جنينوزيرة الصحة: نُجري فحوصات (كورونا) للمشتبه بإصابتهم ولمخالطي المصابينالشرطة تُغلق 93 محلاً تجارياً وتضبط خمس مركبات لعدم الالتزام بالتعليمات بسلفيتهنية لـ "محافظ الخليل": موحدون بتوفير الأمن الصحي لأبناء شعبنا بغزة والضفةحلس: لقاء الرجوب والعاروري شكل بارقة أمل وفتح وحماس معاً بطليعة القوى والفصائلقيادي بحماس: نتواصل يومياً مع حركة فتح منذ أسبوعينقسم مراقبة الأغذية بالطب الوقائي بالصحة في غزة يُصدر تقريره نصف السنويتفاصيل الحالة الجوية في فلسطين حتى نهاية الأسبوع الجاريالطواقم الطبية تُنقذ جنيناً لمريضة مصابة بفيروس (كورونا) في الخليل
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صاحبة الأرض وعاشقة البحر - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-17
صاحبة الأرض وعاشقة البحر  - ميسون كحيل
صاحبة الأرض وعاشقة البحر

لا أنكر بالمطلق كم كنت ولازلت متأثرة بصاحبة الثوب الفلسطيني الشهيدة نائلة عطية الإنسانة والمحامية والمناضلة التي لم تتخل أبداً عن فلسطينيتها رغم كل الظروف والصعاب، وتمسكت بمدينتها حيفا وكأنها جزء من جسدها المرتبط بالأرض التي نبتت فيها روحها وفي البحر الذي عشقته.

نائلة عطية مواطنة فلسطينية رفضت أن تكون غير ذلك؛ فكل الأوراق وبطاقات التعريف و جوازات السفر لا تعني لها شيء، فمدينتها أكبر من كل ذلك، وفلسطينيتها أعمق وأعظم عندها من كل دول العالم. ولم تنس يوما أنها ابنة وأخت وأم لكل فلسطيني وفلسطينية، وامتداد لشعب عاش ولا يزال من احتلال إلى احتلال، ومن حجز وراء أسوار واعتقال خلف زنازين العنصرية وشهداء وجثامين وأطفال أيتام ونساء أرامل ورجال تركوا خلفهم عوائلهم من أجل وطن يباع ويشترى في سوق النخاسين. نائلة عطية لم تتخل يوماً عن قضيتها التي عبرت عنها من خلال قضايا المواطنين، واعتبرت أن الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني هي جزء منه، وقد أرادت أن تدافع عن قضيتها عبر المواطن الفلسطيني مؤكدة أنها جزء من هذا المواطن، و حبة من رمل الأرض ونقطة ماء من بحر الوطن.

رحم الله نائلة عطية التي علمتنا دروساً في التاريخ، وأمثلة في الوطنية الشفافة الصادقة و دروباً من العمل النضالي في الظل دون انتظار مكافأة من أحد، آمنت بفكرتها وقضيتها بإخلاص وفعالية بعيداً عن الأغراض الحزبية أو الشخصية لأنها صاحبة الأرض وعاشقة البحر.

كاتم الصوت: عنوان كبير لليسار الفلسطيني الذي كان.

كلام في سرك: حافظت نائلة على الثوب الفلسطيني في حياتها وفي رحيلها.. بينما الأحياء أموات.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف