الأخبار
لوجيكاليس تعلن عن خطة انتقال لمنصب الرئيس التنفيذي للشركةشاهد: 700 هدف لـ"صاروخ ماديرا" البرتغالي في 20 دقيقةبلدية يطا تستقبل وزيري الأشغال العامة والريادة والتمكينالاحتلال الإسرائيلي يغلق مدخلي بلدة كفل حارس شمال سلفيتّ ببوابة حديديةالمكتب الحركي للجرحى بفتح يكرّم كوكبة من الصحفيين الجرحىاليمن: الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء تنظم يوماً مفتوحاً للفنوناليمن: الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء تنظم يوماً مفتوحاً للفنونقرار جمهوري في مصر ببناء محطة جديدة لتحلية مياه البحرنسبة الفقر والبطالة في قطاع غزة وصلت لـ 75%قيادي بـ"حماس": من حق تركيا الدفاع عن نفسها أمام التهديدات الخارجيةوزير الاقتصاد الوطني يشارك في يوم التأسيس الوطني لجمهورية كوريا"بايونير" لصناعة الأسمنت بالإمارات بصدد تنفيذ مشروع ضخم لإنتاج الأسمنتالدورة 31 للجمعية العامة لمنظمة ايكروم تعقد بنهاية هذا الشهر بروما(واتساب) في لبنان.. ست دولارات على كل مشتركالكشف عن تفاصيل لقاء بين حركتي فتح وحماس في لبنان
2019/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صاحبة الأرض وعاشقة البحر - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-17
صاحبة الأرض وعاشقة البحر  - ميسون كحيل
صاحبة الأرض وعاشقة البحر

لا أنكر بالمطلق كم كنت ولازلت متأثرة بصاحبة الثوب الفلسطيني الشهيدة نائلة عطية الإنسانة والمحامية والمناضلة التي لم تتخل أبداً عن فلسطينيتها رغم كل الظروف والصعاب، وتمسكت بمدينتها حيفا وكأنها جزء من جسدها المرتبط بالأرض التي نبتت فيها روحها وفي البحر الذي عشقته.

نائلة عطية مواطنة فلسطينية رفضت أن تكون غير ذلك؛ فكل الأوراق وبطاقات التعريف و جوازات السفر لا تعني لها شيء، فمدينتها أكبر من كل ذلك، وفلسطينيتها أعمق وأعظم عندها من كل دول العالم. ولم تنس يوما أنها ابنة وأخت وأم لكل فلسطيني وفلسطينية، وامتداد لشعب عاش ولا يزال من احتلال إلى احتلال، ومن حجز وراء أسوار واعتقال خلف زنازين العنصرية وشهداء وجثامين وأطفال أيتام ونساء أرامل ورجال تركوا خلفهم عوائلهم من أجل وطن يباع ويشترى في سوق النخاسين. نائلة عطية لم تتخل يوماً عن قضيتها التي عبرت عنها من خلال قضايا المواطنين، واعتبرت أن الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني هي جزء منه، وقد أرادت أن تدافع عن قضيتها عبر المواطن الفلسطيني مؤكدة أنها جزء من هذا المواطن، و حبة من رمل الأرض ونقطة ماء من بحر الوطن.

رحم الله نائلة عطية التي علمتنا دروساً في التاريخ، وأمثلة في الوطنية الشفافة الصادقة و دروباً من العمل النضالي في الظل دون انتظار مكافأة من أحد، آمنت بفكرتها وقضيتها بإخلاص وفعالية بعيداً عن الأغراض الحزبية أو الشخصية لأنها صاحبة الأرض وعاشقة البحر.

كاتم الصوت: عنوان كبير لليسار الفلسطيني الذي كان.

كلام في سرك: حافظت نائلة على الثوب الفلسطيني في حياتها وفي رحيلها.. بينما الأحياء أموات.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف