الأخبار
بالصور: مراهق يقتل أسرته بساطوربقيمة 2 مليار دولار.. الجيش الأمريكي يطور سفنًا حربية روبوتيةمدير تعليم الشمال يجتمع برؤساء الأقسام لمناقشة بعض القضايا الإداريةلتفضلي شابة.. صيحات الموضة لأناقتكِ في سن الـ50منتدى الإعلاميين يستكمل استعداداته لإعلان مهرجان العودة الدولي للأفلاملإطلالة كالأميرات.. كيف تختارين الإكسسوارات المناسبة لفستان زفافك؟الصحة: استشهاد مواطن جراء حادث عرضي في خانيونسقراران "مهمان" من الرئيس عباس بشأن رواتب وزراء الحكومة السابقة ومستشاريهمشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتهاقبها: الاحتلال يحاول كسر إرادة شعبنا بالاعتقالاتالتنمية الاجتماعية تدعو لعدم تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة للابتزاز السياسيهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية تنظم لقاءً تضامنيًا مع المقدسيين"كلينتون يرتدى فستان مونيكا" في منزل الملياردير المنتحر إبستينبركات: سقط المنع السياسي وفشل الإسرائيليونالمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شؤون المرأة يعرضان أيام سينمائية
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هناك طيفان!!بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-07-16
هناك طيفان!!بقلم:محمود حسونة
في مثل هذا اليوم الصيفي وبعد خمسين عاما من الآن!! جلسنا على شاطئ البحر في أمسية صيفية!! هل تذكرين؟!
أنا وأنت وطيفان آخران!!
تبادلنا الآراء أنا وطيفكِ عن القصيدة الجديدة ، وكان طيفي أنا يعزف الموسيقى على آلات شرقية وغربية ألحانا غريبة لم أسمعها من قبل!! وذهبتِ أنتِ تجهزين وجبات خفيفة لها مذاق الموز ورائحة الماء!! لا تستغربي، فهذا قد حدث بعد خمسين عاما!!
اختلفنا أنا وطيفكِ على بعض الصور: كأن أبني قصرا من غيم، وخيول ترمح في مدى عينيك... وظلّ طيفكِ يحتجّ على هذه التخاريف والعبث بأصول القصيدة.. ثمّ غفا فجأة...
وكانت إجابتك جميلة، واتفقت معكِ على رأي واحد…
أن يتيبَّس البحر ونعبره على على أقدامنا إلى منتصفه!! أنت مبللة وأنا سرب نوارس تحلّق..
أفاق طيفك على قمر خبئته أنا في جيبه!!
أنا مشغول بتلك الذكرى التي حدثت بعد خمسين عاما!!!
طيفي ظلّ يعزف إلى الآن!!
بقلم:محمود حسونة(أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف