الأخبار
نهاية مأساوية لأسرة جزائرية في كندا‎"متحرش هوليود" يدفع 25 مليون دولار تعويضات لضحاياهمايا دياب تسقط أرضًا بسبب "مقلب" ماجد المصري والرداد يلتقطهاطالع: أسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الخميسمنخفض جوي يضرب البلاد وأمطار في مختلف المناطقلوكسمبورغ تدعم سلطة المياه بمليون و150 ألف يوروالأمم المتحدة: نصف سكان قطاع غزة باتوا تقريبًا عاطلين عن العملسلطة النقد وهيئة الأمم المتحدة تعلنان نتائج التدقيق من منظور النوع الاجتماعيملتقى سواعد شباب الغد يناقش فيلم "خمس فناجين وفنجان"شبير يطالب فضائية القدس بدفع حقوق موظفيها الذين تم الاستغناء عنهمأول رسالة ماجستير من نوعها تتناولها حنين السماك لدعم لذوى الإعاقةشاهد: حلس يبحث مع ممثل ألمانيا لدى فلسطين تطورات الوضع الفلسطينيقيادة حركة فتح تعقد لقاءً مع قيادة الجبهة الشعبية بقطاع غزة"التعليم العالي" تنظم ورشة عمل حول دور الجامعات بتحقيق أهداف التنمية المستدامةجراحة قلب الأطفال بالمقاصد:استئصال ورم سرطاني من قلب رضيعة بعمر أسبوعين
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قضية وطن بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-07-16
قضية وطن  بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
قضية وطن

مازالت أصداء قضية محافظ مدينة واسط تشغل الرأي العام بعد قيامه بدفع الضابط المتواجد في السيطرة .
هذه الحادثة المرفوضة جملة وتفصيلا ومهما كانت الأسباب أو المبررات و هي ليست الأولى من نوعها ولا تكن الأخيرة ،ولقد شهدنا العشرات منها سابقا ، وهي مررت مرارا السحاب دون حساب أو عقاب في وطن يكثر به الدافعون .
من هم الدافعون ؟
مفهوم الدافعون قد يكون مختلف عن معناها الحقيقي لغة واصطلاحا، لكن في عراق ما بعد 2003 وبعد حكم دام لأكثر من خمسة عشر سنة عجاف اثبت بالدليل القاطع إن فئة الدافعون التي حكمت بلد الخيرات والثروات دفعت البلد وأهله نحو لم يكن في الحسبان أو حتى في الأحلام ،و بعد ما كان غارقا في حكم الظلم والحرمان ،ليكون البديل أسوء بكثير عن الماضي المرير ،ففي وقت كانت الناس تتأمل الأمل والنجاة في الحاكمون اليوم اللذين دفعونا إلى المجهول المخيف من حرمان وفقدان وانعدام الأمن والأمان .
. هناك من يطلب بمحاسبته ، وبين من يطلب بتشكيل لجنة تقصي حقائق لمعرفة الحقائق ، لكن من يحاكم أو يحاسب الدافعون الكبار؟ .
ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف