الأخبار
قراران "مهمان" من الرئيس عباس بشأن رواتب وزراء الحكومة السابقة ومستشاريهمشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتهاقبها: الاحتلال يحاول كسر إرادة شعبنا بالاعتقالاتالتنمية الاجتماعية تدعو لعدم تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة للابتزاز السياسيهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية تنظم لقاءً تضامنيًا مع المقدسيين"كلينتون يرتدى فستان مونيكا" في منزل الملياردير المنتحر إبستينبركات: سقط المنع السياسي وفشل الإسرائيليونالمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شؤون المرأة يعرضان أيام سينمائيةكيف تحول سقيفة المنزل إلى ملاذك الآمن؟منتدى الشباب الحضاري يختتم المخيم الصيفي "القدس عُهدتي"قلقيلية:منتدى المثقفين يلتقي مديرية التربية والتعليم ضمن مبادرة تشجيع التعليم التقني والمهنيورشة في "التربية" تؤكد على التكامل لخدمة سياسة الحد من العنفالأقوال الأولى للرئيس السوداني المعزول عمر البشير أمام المحكمة"العمليات المشتركة" هل تعود من جديد.. وماذا لو اشتركت كتائب شهداء الأقصى؟هذه أهم الاكسسوارت التي تلزم العروس يوم زفافها
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قضية وطن بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-07-16
قضية وطن  بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
قضية وطن

مازالت أصداء قضية محافظ مدينة واسط تشغل الرأي العام بعد قيامه بدفع الضابط المتواجد في السيطرة .
هذه الحادثة المرفوضة جملة وتفصيلا ومهما كانت الأسباب أو المبررات و هي ليست الأولى من نوعها ولا تكن الأخيرة ،ولقد شهدنا العشرات منها سابقا ، وهي مررت مرارا السحاب دون حساب أو عقاب في وطن يكثر به الدافعون .
من هم الدافعون ؟
مفهوم الدافعون قد يكون مختلف عن معناها الحقيقي لغة واصطلاحا، لكن في عراق ما بعد 2003 وبعد حكم دام لأكثر من خمسة عشر سنة عجاف اثبت بالدليل القاطع إن فئة الدافعون التي حكمت بلد الخيرات والثروات دفعت البلد وأهله نحو لم يكن في الحسبان أو حتى في الأحلام ،و بعد ما كان غارقا في حكم الظلم والحرمان ،ليكون البديل أسوء بكثير عن الماضي المرير ،ففي وقت كانت الناس تتأمل الأمل والنجاة في الحاكمون اليوم اللذين دفعونا إلى المجهول المخيف من حرمان وفقدان وانعدام الأمن والأمان .
. هناك من يطلب بمحاسبته ، وبين من يطلب بتشكيل لجنة تقصي حقائق لمعرفة الحقائق ، لكن من يحاكم أو يحاسب الدافعون الكبار؟ .
ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف