الأخبار
الصحة: استشهاد مواطن جراء حادث عرضي في خانيونسقراران "مهمان" من الرئيس عباس بشأن رواتب وزراء الحكومة السابقة ومستشاريهمشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتهاقبها: الاحتلال يحاول كسر إرادة شعبنا بالاعتقالاتالتنمية الاجتماعية تدعو لعدم تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة للابتزاز السياسيهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية تنظم لقاءً تضامنيًا مع المقدسيين"كلينتون يرتدى فستان مونيكا" في منزل الملياردير المنتحر إبستينبركات: سقط المنع السياسي وفشل الإسرائيليونالمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شؤون المرأة يعرضان أيام سينمائيةكيف تحول سقيفة المنزل إلى ملاذك الآمن؟منتدى الشباب الحضاري يختتم المخيم الصيفي "القدس عُهدتي"قلقيلية:منتدى المثقفين يلتقي مديرية التربية والتعليم ضمن مبادرة تشجيع التعليم التقني والمهنيورشة في "التربية" تؤكد على التكامل لخدمة سياسة الحد من العنفالأقوال الأولى للرئيس السوداني المعزول عمر البشير أمام المحكمة"العمليات المشتركة" هل تعود من جديد.. وماذا لو اشتركت كتائب شهداء الأقصى؟
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأكلات العراقية محط اهتمام العراقيين في الخارج!!بقلم:حامد شهاب

تاريخ النشر : 2019-07-16
الأكلات العراقية محط اهتمام العراقيين في الخارج!!بقلم:حامد شهاب
الأكلات العراقية محط اهتمام العراقيين في الخارج..!!

حامد شهاب

برغمان المواطن العراقي يرى نفسه انه ربما يعيش حياة تقترب من حياة الحيوانات في بلده،الا انه ما إن تتوفر له فرصة السفر الى أية دولة من دول العالم وبخاصة الى تركيا ولبنان ومصر ودول أخرى ، حتى تجد ان العراقي يجهد نفسه في البحث عن اكلة عراقية تقترب من اهتماماته، وهو لن يجد في أكلات الدول الأخرى ما يشبع نهمه وتوقه الى الأكل العراقي!!

ودائما ما ترى العراقي خارج بلده يبحث عن أكلات المشويات ( الكباب ، التكه ، الدجاج) ،وهو يفضل كذلك أكلات الرز والمرق بأنواعه والتشريب ولفات الهبمرغر ، ولا يستسيغ طعم أكلات الدول الأخرى ، حتى وان كان بعضها طيب المذاق، لكن ولعه يبقى هو بالتهام الاكلات العراقية، ويراها انها تبقى هي الأفضل لديه من بين كل أكلات الدنيا، ولهذا تجد في دول مجاورة وفي دول الخليج مطاعم عراقية نقلت خبراتها في الطبخ العراقي الى الخارج، وهي تحظى الان بإقبال كبير ، ليس من العراقيين في بلاد الغربة ، بل حتى من مواطنين عرب واجانب يرون في الاكلات العراقية الطيبة المذاق ، ما يسبع نهمهم الى الطعام الطيب المذاق!!

ومن الأكلات العراقية التي تحظى بإقبال كبير هي ( مطاعم الباجة، وتشري اللحم ، والقوزي على التمن والمرق معه، والمشويات بانواعها ، والسمك العراقي المسكوف الذي لا نظير له في كل اسماك الدنيا ، وكذلك أكلة الدولمة، التي تعد أكلة عراقية شهية)، وتبقى أكلات الفاصوليا اليابسة والتبسي والباميا من الاكلات التي تحظى باهتمام العراقيين أينما حلوا!!

صحيح أن العراقي يشعر أنه الوحيد من بني كل دول العالم من لايجد في بلده أي شيء يخفف عنه اعباء الحياة وهو يجد في السفر والاستجمام في بلاد الغربة وسيلة للترفيه عن حياته وحياة عائلته، هذا ان قبل ان يخرج مع عائلته، وهو يجد في طبيعة تلك الدول وملامح تقدمها ونهوضها فرصة ان يتنفس الصعداء للترويح عن نفسه من متاعب الحياة ونيرانها الملتهبة في عراق تكون فيه الحياة اقرب الى الجحيم في معظم الاحيان!!

كم مسكين هو المواطن العراقي الذي لايجد في بلده ما يرضي أبسط مستلزمات العيش والتعامل الآدمي، وهو يرى نفسه في بلده وكأنه ليس من بشر هذه الدنيا، وانه ناقم على نفسه وعلى هذه الدنيا التي جعلت من بلاده وكأنها من أيام  جهنم، وتتعاون حياته اليومية الصاخبة مع حرالصيف اللاهب لتشكل (انتقاما) يكاد يمزق جسده وروحه، وهو يجد انه بين نارين :كلاهما مر: نار الحياة ونار الطبيعة، في حين تعيش اغلب مجتمعات العالم في دنيا أقرب الى جنات الخلد لروعة طبيعتها الساحرة الخلابة، وهدوء اجواء حرارتها ، وفيها من الجنس الناعم اللطيف والعيون المختلفة الألوان ، وكأنهن من حوريات الجنة!!

والملاحظة الجديرة بالاهتمام ان المواطن العراقي من بين مواطني كل دول العالم من لا يريد لغربته عن بلده أن تطول ، برغم انه كان يتمنى في قراراة نفسه أن لا يعود الى بلده،لكن حنينه الى العراق يبقى يداعب نفسه حتى وان وجد كل ما يبتغيه في بلاد بره بره!!

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف