الأخبار
لوكسمبورغ تدعم سلطة المياه بمليون و150 ألف يوروالأمم المتحدة: نصف سكان قطاع غزة باتوا تقريبًا عاطلين عن العملسلطة النقد وهيئة الأمم المتحدة تعلنان نتائج التدقيق من منظور النوع الاجتماعيملتقى سواعد شباب الغد يناقش فيلم "خمس فناجين وفنجان"شبير يطالب فضائية القدس بدفع حقوق موظفيها الذين تم الاستغناء عنهمأول رسالة ماجستير من نوعها تتناولها حنين السماك لدعم لذوى الإعاقةشاهد: حلس يبحث مع ممثل ألمانيا لدى فلسطين تطورات الوضع الفلسطينيقيادة حركة فتح تعقد لقاءً مع قيادة الجبهة الشعبية بقطاع غزة"التعليم العالي" تنظم ورشة عمل حول دور الجامعات بتحقيق أهداف التنمية المستدامةجراحة قلب الأطفال بالمقاصد:استئصال ورم سرطاني من قلب رضيعة بعمر أسبوعين"فلسطينيات" تختتم تدريبًا حول الأمن الرقميرسمياً.. (كنيست) يحلّ نفسه وإسرائيل لانتخابات ثالثة في مارستونس: مؤتمر دولي يدعو لحماية طلاب فلسطين ومدارسهاإنجاز فلسطين تكرم البنك الإسلامي الفلسطينيغنام تسلم عشرات الكراسي الكهربائية والأطراف الصناعية لمستفيدين من عدة محافظات
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بوصلة العمل البرلماني بقلم:سلام محمد العامري

تاريخ النشر : 2019-07-16
بوصلة العمل البرلماني بقلم:سلام محمد العامري
بوصلة العمل  البرلماني

سلام محمد العامري

[email protected]

"الارادة هي ما يدفعك للخطوة الاولى, على طريق الكفاح ، اما العزيمة فهي, ما يبقيك على هذا الطريق حتى النهاية" آرثر شوبنهاور فيلسوف ألماني .

بعد القناعة وتوافر الإرادة, لدى قيادات تيار الحِكمة الوطني, باختيار الطريق الصعب,لمحاربة الفساد والسير نحو النجاح, من خلال إصلاح المسار السياسي, الذي لم يضع بوصلة ثابته, لولوج طريق بناء العراق الجديد, للفترة الزمنية المنصرمة, حيث كان الفشل عاملٌ مشترك, لجميع الكتل السياسية, ما جَعَل المواطن يقاطع, الإنتخابات البرلمانية2018 بشكل كبير جداً, ما جعل من القضاء على الفساد, شُبهَ مستحيل.

عندما يكون الوضع سيئاً, جراء سياسة تسير بالطريق الخطأ, يجب البحث لتصحيح المسار, فمنيريد الصلاة ولا يعرف قبلته, عليه أن يضع بوصلة ذكية, ليتضح له المسار الصحيح,إنَّ تحديد الموقع والاِتجاه, وتغيير الوجهة يحتاج للإرادة, لا أقوالٌ فارغة من محتواها العملي, كي يحصل على نتيجة عمل ناجحة, وإلا فما فائدة الشعارات, ويبقى المسار نفسه دون تغيير؟ وبما أنَّ الفشل والفساد, قد ساد موقف الحكم في العراق,باعتراف كل من تسنم الحكم.

حاولت بعض الكتل, اتخاذ شعار الإصلاح والبناء, من أجل ركوب الموجة قبيل الإنتخابات, ماجعل المواطن يصدق, مقولة الفاسدين والفاشلين, أن لا تغيير سيحصل, فكان على حملة مشروع بناء دولة المؤسسات؛ ونبذ المحاصصة والتوافقية السياسية, والتشبث بالاِستحقاق الاِنتخابي, أن يُظهروا قوة التصدي, لقرار البقاء على نفس مسار الفشل,رغم التهديد من أطراف, اتخذت من سيرتها المشوبة  لشعورهم بأن اوراقهم ستكشف, ولعبتهم الشيطانية مهددة بالفناء.

قد يضرببعض الساسة, مَثَلاً لنجاحهم, بطرد داعش, ويعتبروه من إنجازاتهم, نقول أن ذلك لم  يكن للساسة أساساً, ومطار بغداد الدولي خيرشاهد, على المغادرة الجماعية لهم, لولا فتوى الجهاد الكفائي, للمرجعية العُليا في النجف الأشرف, وكان عمل بعض الساسة, تنظيم ذلك الجهاد, الذي اعترف به كل العالم.

جاءت صرخة السيد عمار الحكيم واضحة, بإصرار وشجاعة في التصدي, فمن قَدَّم من الشهداء,بمقارعة الدكتاتورية وامتلاكهِ تأريخاً, من الجهاد الحقيقي, لا يمكن رضوخه لتهديد,وإنَّ عمليات التشويه, من خلال الفبركة والفوتوشوب الخائبة, التي يقوها الفاسدون,لا تُرهِب الفرسان الأشراف.

" ألألم مدرسه العظماء, وهو الطريق المؤدية إلى الحكمة, وكلما زادت الطرقات وعورة, كلما كانت نهايتها اجمل"  ياسر حارب كاتب وإعلامي إماراتي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف