الأخبار
قراران "مهمان" من الرئيس عباس بشأن رواتب وزراء الحكومة السابقة ومستشاريهمشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتهاقبها: الاحتلال يحاول كسر إرادة شعبنا بالاعتقالاتالتنمية الاجتماعية تدعو لعدم تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة للابتزاز السياسيهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية تنظم لقاءً تضامنيًا مع المقدسيين"كلينتون يرتدى فستان مونيكا" في منزل الملياردير المنتحر إبستينبركات: سقط المنع السياسي وفشل الإسرائيليونالمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شؤون المرأة يعرضان أيام سينمائيةكيف تحول سقيفة المنزل إلى ملاذك الآمن؟منتدى الشباب الحضاري يختتم المخيم الصيفي "القدس عُهدتي"قلقيلية:منتدى المثقفين يلتقي مديرية التربية والتعليم ضمن مبادرة تشجيع التعليم التقني والمهنيورشة في "التربية" تؤكد على التكامل لخدمة سياسة الحد من العنفالأقوال الأولى للرئيس السوداني المعزول عمر البشير أمام المحكمة"العمليات المشتركة" هل تعود من جديد.. وماذا لو اشتركت كتائب شهداء الأقصى؟هذه أهم الاكسسوارت التي تلزم العروس يوم زفافها
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نحن واللجان المعينة بقلم: شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-07-16
نحن واللجان المعينة بقلم: شاكر فريد حسن
  نحن واللجان المعينة ..!!
بقلم : شاكر فريد حسن

بالأمس تم حل بلدية رهط في النقب ، وذلك بعد فشل المجلس البلدي بتمرير الميزانية لهذا العام ، وهنالك أيضًا مجالس أخرى مهددة بالحل ، وهي يركا وعسفيا وطبريا ، نتيجة السبب نفسه ، بعد قرار وزير الداخلية عدم منح مهلة اضافية للمصادقة على ميزانيات السلطات المحلية ، ومعنى ذلك هو حل المجالس في هذه البلدات ، وتعيين لجان محلية لإدارة شؤونها ، بإبقاء الرئيس أو استبداله بآخر معين تختاره الداخلية . وهذا الامر بمثابة مصادرة للحق الديمقراطي للأهالي .

وفي الحقيقة أن فشل اقرار الميزانيات في السلطات المحلية غالبًا ما يكون نتيجة المناكفات والمشاحنات الداخلية ، والانتقام من الرئيس كأحد الاجواء المتوترة والآثار المشحونة التي تسبق أو تعقب الانتخابات للسلطة المحلية .

من واجب المعارضة في مجالسنا العربية المحلية أن ترى الصورة الواضحة الواسعة ، وتعي مخاطر اللجان المعينة وآثارها الضارة السلبية على مستقبل وتطور بلداتنا ، وتمنع حل المجلس مهما كان السبب ، وبذل كل الجهود لتحقيق تفاهمات داخلية للحفاظ على جوهر العملية الديمقراطية ، تحصينًا لمجتمعنا العربي ، وتعزيزًا للسلم الأهلي وصيانة النسيج الداخلي ، وتعميقًا للحوار الهادئ البناء ، ووضع مصلحة البلد فوق كل مصالح الأفراد والفئات والعائلات .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف