الأخبار
مشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتهاقبها: الاحتلال يحاول كسر إرادة شعبنا بالاعتقالاتالتنمية الاجتماعية تدعو لعدم تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة للابتزاز السياسيهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية تنظم لقاءً تضامنيًا مع المقدسيين"كلينتون يرتدى فستان مونيكا" في منزل الملياردير المنتحر إبستينبركات: سقط المنع السياسي وفشل الإسرائيليونالمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شؤون المرأة يعرضان أيام سينمائيةكيف تحول سقيفة المنزل إلى ملاذك الآمن؟منتدى الشباب الحضاري يختتم المخيم الصيفي "القدس عُهدتي"قلقيلية:منتدى المثقفين يلتقي مديرية التربية والتعليم ضمن مبادرة تشجيع التعليم التقني والمهنيورشة في "التربية" تؤكد على التكامل لخدمة سياسة الحد من العنفالأقوال الأولى للرئيس السوداني المعزول عمر البشير أمام المحكمة"العمليات المشتركة" هل تعود من جديد.. وماذا لو اشتركت كتائب شهداء الأقصى؟هذه أهم الاكسسوارت التي تلزم العروس يوم زفافهاأفكار مبتكرة لإنارة الحديقة بطريقة عصرية
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجميع ضد الرئيس ترامب بقلم:المحامي سمير دويكات

تاريخ النشر : 2019-07-16
الجميع ضد الرئيس ترامب بقلم:المحامي سمير دويكات
الجميع ضد الرئيس ترامب

المحامي سمير دويكات

يلزم الحقيقة دائما ارقام وحقائق او ربما مواقف واضحة، ولذلك قد تكون في مكان ما غائبة او متخفية وخاصة اذا ما تعلق الامر في السياسة وهناك من السياسيين من يكون متحفظا او يعمل ضمن سياسات هوجاء او مفضوحة لان اسلوبة هكذا فيكشف كل شىء، هذا بالضبط الذي حصل مع شارون الذي دمر مقومات السلطة في الانتفاضة الثانية واحتل كل المدن الفلسطينية من جديد واسقط كل الخطوط في اتفاق اوسلو لكننا لم نستفد كثيرا من استغلال الامر. وهذا ربما عائد الى الحرب ضد الارهاب التي انطلقت على مستوى عالمي وكان الرئيس جورج بوش الابن كذلك اكثر دعما لسياسات شارون حتى وصل الامر به الى قتل ياسر عرفات، وربما الامر كذلك يتكرر مع الرئيس ترامب في تصفية القضية الفلسطينية ولكن الذي لا يسعفه انه لا يوجد الان حروب عالمية ضد الفساد او الارهاب وغيره ولكن المطبخ الامريكي والاسرائيلي اوجد من جديد قضية ايران ولكن حتى بالضعف في موضوع انسحاب امريكا من الاتفاق النووي، وترامب ربما يكون قد استفاد حتى اللحظة من العرب كثيرا في ضخ الاموال العربية هبة في الاسواق الامريكية وكأن امريكا دولة فقيرة وربما جزية بل الحماية، وهذه الاموال لو ضخت في السوق العربي والاقليمي لنشات مصالح تجارية تتفوق على اوروربا وامريكا.

الشعوب وعلى مستوى العالم اجمع حتى لدينا نحن الفلسطينيين تحتاج الى تنمية اقتصادية ودخول شهرية تتناسب مع وضعها المعيشي وبالتالي فان الامن والسياسة في الاعتبار ولكنها اقل، وخاصة ان توفر الامن الان في وضع لا باس به، ولذلك عرف هذا العجوز ان مربط الناس في المال والاقتصاد، لكن في فلسطين المحتلة لا يمكن ان يكون الامر كذلك فقط لان الاحتلال يجب ان يزول ولا تنمية بوجود هذا الاحتلال، وان كنا ضد ترامب وسياساته فان النظام العربي برمته مع ترامب وربما وسياساته وبالتالي فان وجود القضية الفلسطينية على الطاولة بهذا الزخم ربما شىء مفيد على عكس جورج الابن الذي استمر لاكثر من عامين وهو مهملها، وحتى باراك اوباما وقد اكتشف الاعيب الصهاينة لم يستطع فعل شىء، وهذا يدلل على ان الامريكي الوقح هو الامريكي الذي يلبي مصالحه الوطنية والشخصية ولا يوجد امريكي محترم قادر على احترام القانون الدولي ومنح الفلسطينيين حقهم.

وخلال اليومان السابقان سمعنا المشادات الكلامية عبر وسائل الاعلام بين الرئيس الامريكي والنواب المتعاطفين مع فلسطين حول انتمائهم لامريكا وطلب ترامب منهم ان يغادروا وربما ان السيد الابيض العنصري لا يعلم انه ليس ابن ارض امريكا وانه وزوجته قد جاءا مهاجرين عبر المحيط ومستعمرين وقتلوا الاف من الناس في امريكا التي اكتست بعنصرية غير مسبوقة بعد الحرب الاهلية وحرب سنوات الخمسينييات ضد السود، لذلك هي حملة من ترامب ضد كل ما هو حق وصواب من اجل فلسطين يجب الان استغلالها عبر جميع دول العالم لصالح فلسطين، ولا اعتقد ان ترامب بمغازلته الجزئية للجانب الفلسطيني انه سيعطيهم شىء بل هو اسلوب متملق لكي لا يخسر سمعته في صفقة القرن التي لم يقبل بها حتى الصهاية وان الاموال لن تكون مغرية لشعبنا الفلسطين مهما يكن الامر. وبالتالي جميعنا ضد ترامب وسياساته.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف