الأخبار
لوكسمبورغ تدعم سلطة المياه بمليون و150 ألف يوروالأمم المتحدة: نصف سكان قطاع غزة باتوا تقريبًا عاطلين عن العملسلطة النقد وهيئة الأمم المتحدة تعلنان نتائج التدقيق من منظور النوع الاجتماعيملتقى سواعد شباب الغد يناقش فيلم "خمس فناجين وفنجان"شبير يطالب فضائية القدس بدفع حقوق موظفيها الذين تم الاستغناء عنهمأول رسالة ماجستير من نوعها تتناولها حنين السماك لدعم لذوى الإعاقةشاهد: حلس يبحث مع ممثل ألمانيا لدى فلسطين تطورات الوضع الفلسطينيقيادة حركة فتح تعقد لقاءً مع قيادة الجبهة الشعبية بقطاع غزة"التعليم العالي" تنظم ورشة عمل حول دور الجامعات بتحقيق أهداف التنمية المستدامةجراحة قلب الأطفال بالمقاصد:استئصال ورم سرطاني من قلب رضيعة بعمر أسبوعين"فلسطينيات" تختتم تدريبًا حول الأمن الرقميرسمياً.. (كنيست) يحلّ نفسه وإسرائيل لانتخابات ثالثة في مارستونس: مؤتمر دولي يدعو لحماية طلاب فلسطين ومدارسهاإنجاز فلسطين تكرم البنك الإسلامي الفلسطينيغنام تسلم عشرات الكراسي الكهربائية والأطراف الصناعية لمستفيدين من عدة محافظات
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نظرية الحكم والادالرة في الصين بقلم:أسامة أحمد النجار

تاريخ النشر : 2019-07-16
نظرية الحكم والادالرة في الصين بقلم:أسامة أحمد النجار
نظرية الثورة الحديثة في الصين

(الحكم والإدارة)

 (نظرية الزعيم شي جين بينغ) 

الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني

بقلم  أسامة أحمد النجار  

    عضو المجلس الثوري لحركة فتح

من ضمن اللقاءات التي عقدها وفد حركة فتح مع الحزب الشيوعي الصيني كان اللقاء مع البروفيسور Wany Huixue من المدرسة الحزبية المركزية الذي قدم محاضرة مميزة عن افكار الأمين العام للحزب شي جين بينغ للاشتراكية ذات الخصائص الصينية ربما من أهم المحاضرات واللقاءات التي تمت حيث كانت محاضرة منفتحة تحدثت عن الصين التاريخ والثورة والحداثة في هذه المحاضرة التي تحدث فيها البروفيسور وانغ حول الحكم والقيادة والادارة وكيف ستؤدي هذه النظرية الى قيادة الصين نحو قيادة العالم حيث قال أن أي نظرية تحتاج الى نواة قيادية وفكرة مرشده لها.

وان التسلح بالنظرية هو تقليد قديم في الصين وان النظريات ليست جامدة بل عليها ان تتغير طبقاً للتغير في المجتمع وان عملية ابتكار هذه النظرية مستمرة ولكن افكار الزعيم بينغ حددت معالم هذه النظرية الجديدة  والتي تحمل في طياتها مبادئ الإصلاح والانفتاح وتحديد صيغ العصر للتنمية والسلام.

وهذه النظرية ليست منسلخة عن تاريخ الثورة في الصين ولا عمن سبقوه بل هي عملية تراكمية لكل القادة الأوائل من ماوتسي تونغ ودون سنغ بينغ ووصولاً للزعيم الحالي شي جين بينغ وهذه النظرية تعتمد أيضاً على تاريخ عميق لهذه الدولة وهذا الشعب منذ حرب الأفيون عام 1840 وهذا الشعب تاريخه ايضاً يعود الى اكثر من 5000 عام وهو تاريخ عريق أثرى الحضارة العالمية بشكل ملموس وان سعي الصين الآن هو التحول من الدولة الكبيرة الى الدولة القوية, فمع الماركسية تطورت الحركة الاشتراكية في العالم ومع تفكك الاتحاد السوفياتي وكافة الدول الاشتراكية المرتبطة به لم تنته الاشتراكية فهي نظرية قائمة ومستمرة وبالتالي كان لابد للصين من تطوير نظريتها الاشتراكية لتصبح اشتراكية بخصائص صينية وتحديث هذه النظرية ينسجم مع اتجاه البشرية الدائم نحو التحديث وهو سبيل لا يقاوم ولكن السبل المؤدية له ليست واحدة وليست طريق بإتجاه واحد لكل الطرق يمكن استخدامها بإتجاه الحداثة والتطوير بما ينسجم مع خصائص الدولة والشعب لضمان الاستمرارية والتطور والتقدم نحو دولة غنية وقوية ومتحضرة وديمقراطية ومتناغمة 

وبناءاً على كافة المنجزات السابقة التي تحققت في عهد الزعماء السابقين وأن هذه المنجزات التي تحققت منذ 40 عاماً هي نتيجة تراكمية لأجيال متتالية من الشيوعيين وهي كمباراة سباق التتابع كل زعيم يسلم الراية لمن يليه وليست عمل فردي بل هي في الاساس عمل جماعي ولذا فقد وضع الزعيم بينغ فلسفة بناء الدولة من خلال التخطيط الشامل والاهداف المرحلية على النحو التالي:

• في عام 2020 بناء مجتمع رغيد العيش والحياة.

• في عام 2035 بناء دولة استراتيجية حديثة.

• في عام 2050 بناء دولة غنية, قوية, ديمقراطية, متحضرة, متناغمة وجميلة.

ان هذه النظرية بهذه الأهداف ووجود قيادة انسانية وشعب حضارته تمتد لآلاف السنوات ويفكر جميعه بنفس التفكير ويسير نحو هدف واحد حتماً سيكتب له النجاح, فالصين الدولة الغنية والقوية والديمقراطية والمتحضرة والجميلة قادمة لا محاله, فهنيئاً للشعب الصيني العظيم وهنيئاً لكل الشعوب المضطهدة والفقيرة لأن الصين كدولة قوية وانسانية سيكون لها تأثيرها الإيجابي في تقدم هذه الدول وتطورها ونهضتها.





 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف