الأخبار
مصر: البدوي: منتدي الشباب منصة لتعزيز التبادل الثقافي بين شباب مصرأمريكا تتوعد إيران بـ "رد حاسم"قرار من مندلبليت اليوم بشأن مطالبة نتنياهو بالاستقالة من المناصب الوزاريةدون علمهم.. هكذا تتخلص من المزعجين على (إنستجرام)مدير يوزع ظرف أحمر يضم مفاجأة غير متوقعة لموظفيههل تنجح مبادرة لوكسمبورغ بدفع دول الاتحاد الأوروبي للاعتراف المشترك بفلسطين؟قررت اختبار صديقة عمرها فصنعت لها فخا أمام الكاميرا.. فكانت الصدمةالرئيس عباس يصل مدينة شرم الشيخ يوم غدٍ الجمعةهيا الشعيبي تتفوه بلفظ خادش بعد إفزاعها في مقلب مفاجئفلسطينيو 48: شاهد: عصابات "تدفيع الثمن" يعطبون عشرات السيارات ويخطّون شعارات عنصرية شمال إسرائيلتعرف إلى أفضل المصادر الطبيعية لـ"الدهون الجيدة"الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة تطال عدداً من قادة حماس بالخليلنهاية مأساوية لأسرة جزائرية في كندا‎"متحرش هوليود" يدفع 25 مليون دولار تعويضات لضحاياهمايا دياب تسقط أرضًا بسبب "مقلب" ماجد المصري والرداد يلتقطها
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ليست كل الشائعات كاذبة بقلم:أ.د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2019-07-16
ليست كل الشائعات كاذبة  بقلم:أ.د.حنا عيسى
"ليست كل الشائعات كاذبة "

(أ.د.حنا عيسى)

"سلاحهم الإشاعات والدمغجة وسلاحنا تنوير العقول" 

"اجعل الكذبة كبيرة ، اجعلها بسيطة ، و كررها ، في نهاية المطاف سوف يصدقونها"

"كلنا بخير لو تجاهلنا ثلاث كلمات (سمعت - قالوا - يقولون)"

كما هو معلوم كثرت الإشاعات في الاونة الاخيرة في الشارع الفلسطيني لتطال معظم الجوانب المختلفة في حياة الفلسطينيين ، لأسباب عديدة ، أهمها:

1. قلة المعلومات الصحيحة التي يحصل عليها المواطن من خلال وسائل الإعلام .

2. ضعف وسائل الإعلام في إيصالها الخبر اليقين.

3. التضارب في تصريحات بعض المسئولين حول نفس الخبر .

4. عدم مشاركة المواطنين وتفعيل دورهم في اتخاذ القرار ,مما يخلق حالة  يأس وإحباط في نفوسهم .

5. غياب مبدأ المصارحة  المكاشفة يجعل المواطن يشكك في كل شيء.

6. غياب مبدأ المحاسبة والمسائلة للمسئولين .

7. ضعف مبدأ فصل السلطات الثلاث وغياب مبدأي المركزية واللامركزية الإدارية.

8. عدم اتخاذ قرار ردعي بحق المسئول المقصر ,زاد من عدم ثقة المواطنين .

وعلى ضوء ما ذكر اعلاه من أسباب أثر تأثيراً مباشراً على المواطنين ,مما حظى بالبعض لإثارة مثل هذه الشائعات للتخلص من  المثالب التي يعيشها الوضع الاجتماعي أولا  والوضع الاقتصادي – السياسي  ثانيا ..أما البعض الأخر فأثار هذه الشائعات للنيل من إرادة  المواطنين وزعزعت الوضع القائم لصالح التخلف والتراجع إلى الوراء .

فللخروج من أزمة الشائعات لا بد لنا من اتخاذ  خطوات جريئة وفعالة تضمن للمواطنين صحة المعلومات التي يتلقونها من خلال كافة وسائل الإعلام والمصرحين بها ومحاسبة المسئولين المقصرين  في أعمالهم وتفعيل دور أجهزة الرقابة لتأخذ دورها المنوط بها وتفعيل مبدأ النقد والنقد الذاتي المبنى على أسس سليمة  لمعالجة المثالب الناشئة في الاقتصاد الوطني ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب وتصويب المسيرة الوطنية بالاتجاه السليم لخلق روح الإبداع في المواطن الفلسطيني .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف