الأخبار
نادين نجيم أيقونة في الموضة.. استوحي من إطلالاتهاالاحتلال يقتحم مصلى باب الرحمة ويعبث بمحتوياتههيئة الأسرى: الاحتلال يواصل اهمال الحالة الصحية للأسيرين فراس الحتاوي واحمد سلامةإجراء جراحة وعائية تداخلية نادرة لتثبيت دعامة في الشريان السباتي بنجاحالتربية والتعليم بغزة: العام الدراسي الجديد سيبدأ يوم الاحد 25 أغسطسقوات الاحتلال تعيد اعتقال مقدسي وتعتقل شاباً في الضفةإصلاح "الجهاد" ترعى صلحًا عشائريًا في المحافظة الوسطىعروس فرح السودان.. مذيعة تخطف الأنظار في توقيع اتفاق المرحلة الانتقاليةغيث يعلن القدس مدينة منكوبة بفعل سياسة حكومة الاحتلالشرطة الاحتلال تعيد فتح باب المغاربة بعد اقتحام مجموعة من المستوطنينعساف: الاحتلال يحاول خلق واقع جغرافي جديد يحول دون تجسيد الدولة الفلسطينيةترتدي فستان زفافها وهي تؤدي مهامها اليومية.. والسبب؟"بنك الإسكان"يساهم برعاية حفل تكريم مديرية تربية شمال الخليل لمتفوقي الثانوية العامةبإطار المنظمة وخارجها..قيادي فلسطيني يطالب بعقد اجتماع لكل مكونات شعبنا والقوى السياسيةهيئة الأسرى: ستة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطّعام
2019/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهبد إنطلاقة جديدة لنضال مستمر بقلم: علام أبو بكر

تاريخ النشر : 2019-07-16
أهبد إنطلاقة جديدة لنضال مستمر

تتواجد الرواية الصهيونية منذ أكثر من 100 عام والرواية الفلسطينية منذ زمن الأكاديون، ومنذ 71 عاما الروايتين دخلتا بحرب طاحنة وشهدت هذه الحرب تفوق الصهيونية مقابل تشتت الفلسطينية، ومنذ أنتهاء العقد الأخير تميزت الرواية الفلسطينية ولمعت عند شعوب العالم، في الأونة الأخيرة ظهرت الحملة الشعبية أهبد194 وبدأت بشن حملاتها وهجماتها على من ينشر ويدعم الرواية الصهيونية وكشف دهاليزه مقابل إسناد الرواية الفلسطينية.

تميزت الصهيونية بقوتها الدعائية وزرعت أقوالها بأدمغة مؤيديها، صاحب الأرض المهجر وساكنها المهيمن يقتل ويشرد بذريعة الدفاع عن النفس وينشر إدعائاته ويصدقها العالم، وزارة الخارجية للكيان الصهيوني تستخدم منصات مواقع التواصل الإجتماعي بلغات كثيرة لشرعنة أفعالها المنافية للقوانين الدولية، ووزارة الخارجية الفلسطينية تنشر كلمة الحق ب9 لغات لكن التأييد الذي تحصل عليه لا يكفي لإقناع فتاة فلسطينية صغيرة قتل أباها ظلما بإن العالم يقف معها، ظهرالحراك الرقمي أهبد وأصبح ندا للإحتلال إلكترونيا.

الجيش الإلكتروني يكر ولا يفر بهجماته ضد الصهيونية، منذ ظهوره لم يخسر معركة واحدة ضد منصات الإحتلال الكاذب بل وبدأ بإقناع النشطاء فمنهم من تحول لصف الرواية الفلسطينية ومنهم من أصبح محايدا، أهبد194 هذا الرقم الصادر عن الأمم المتحدة بخصوص حق العودة للاجئين الفلسطينين، المغتربين والمهجرين يشكلون فئة كبيرة من هذا الجيش ويتم إستخدام 25 لغة لنشر رواية أصحاب الأرض، وأهم هجماتهم كانت لمسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجين" التي إستضافها الإحتلال في تل الربيع وكلن الإقبال عليه شحيحا.

الصهيونية قوة عظمى إقتصاديا وسياسيا وعسكريا ومع كل الفروقات بينها وبين أصحاب الأرض لا تستطيع تغيير الواقع الأزلي لفلسطين مع كل محاولاتها ،فنحن من زرع البرتقال ومن شيد الحدائق والقدس عاصمتنا ورويناها بدمائنا، أهبد ما هي إلا مشروع فلسطيني جديد لإسناد حق بني كنعان أمام الجرمانيين والإغريقيين والشيروكيين. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف