الأخبار
2019/12/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهبد إنطلاقة جديدة لنضال مستمر بقلم: علام أبو بكر

تاريخ النشر : 2019-07-16
أهبد إنطلاقة جديدة لنضال مستمر

تتواجد الرواية الصهيونية منذ أكثر من 100 عام والرواية الفلسطينية منذ زمن الأكاديون، ومنذ 71 عاما الروايتين دخلتا بحرب طاحنة وشهدت هذه الحرب تفوق الصهيونية مقابل تشتت الفلسطينية، ومنذ أنتهاء العقد الأخير تميزت الرواية الفلسطينية ولمعت عند شعوب العالم، في الأونة الأخيرة ظهرت الحملة الشعبية أهبد194 وبدأت بشن حملاتها وهجماتها على من ينشر ويدعم الرواية الصهيونية وكشف دهاليزه مقابل إسناد الرواية الفلسطينية.

تميزت الصهيونية بقوتها الدعائية وزرعت أقوالها بأدمغة مؤيديها، صاحب الأرض المهجر وساكنها المهيمن يقتل ويشرد بذريعة الدفاع عن النفس وينشر إدعائاته ويصدقها العالم، وزارة الخارجية للكيان الصهيوني تستخدم منصات مواقع التواصل الإجتماعي بلغات كثيرة لشرعنة أفعالها المنافية للقوانين الدولية، ووزارة الخارجية الفلسطينية تنشر كلمة الحق ب9 لغات لكن التأييد الذي تحصل عليه لا يكفي لإقناع فتاة فلسطينية صغيرة قتل أباها ظلما بإن العالم يقف معها، ظهرالحراك الرقمي أهبد وأصبح ندا للإحتلال إلكترونيا.

الجيش الإلكتروني يكر ولا يفر بهجماته ضد الصهيونية، منذ ظهوره لم يخسر معركة واحدة ضد منصات الإحتلال الكاذب بل وبدأ بإقناع النشطاء فمنهم من تحول لصف الرواية الفلسطينية ومنهم من أصبح محايدا، أهبد194 هذا الرقم الصادر عن الأمم المتحدة بخصوص حق العودة للاجئين الفلسطينين، المغتربين والمهجرين يشكلون فئة كبيرة من هذا الجيش ويتم إستخدام 25 لغة لنشر رواية أصحاب الأرض، وأهم هجماتهم كانت لمسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجين" التي إستضافها الإحتلال في تل الربيع وكلن الإقبال عليه شحيحا.

الصهيونية قوة عظمى إقتصاديا وسياسيا وعسكريا ومع كل الفروقات بينها وبين أصحاب الأرض لا تستطيع تغيير الواقع الأزلي لفلسطين مع كل محاولاتها ،فنحن من زرع البرتقال ومن شيد الحدائق والقدس عاصمتنا ورويناها بدمائنا، أهبد ما هي إلا مشروع فلسطيني جديد لإسناد حق بني كنعان أمام الجرمانيين والإغريقيين والشيروكيين. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف