الأخبار
مخالفة سيارة من العصر الحجري.. مانوع مخالفتها قانونياً؟باريس هيلتون ونيكول كيدمان تتألقان بالأبيضلتشتروا هذا الحذاء تحتاجون الى ثروة... إليكم التفاصيلنتنياهو: ضخ الغاز الطبيعي من إسرائيل لمصر حدث اقتصادي ودبلوماسي كبيروزير العمل: الحد الأدنى للأجور لا يكفي العامل الفلسطيني وجاري العمل على تعديلهغلوريوس تطلق فأرة خفيفة لعشاق الألعاببسمة بعد غياب: لوك جديد وبداية جديدة.. والجمهور: "دي مش شبهك"قمة برلين بشأن ليبيا تحث كل الأطراف على الامتناع عن الأعمال العدائيةدللي شعرك المصبوغ للحفاظ على حيويتهالمنصوري: التعديلات تعزز دور الوكالات التجارية في دعم الاقتصاد وبيئة الأعمالالصحة بغزة: نفذنا مشاريع للمياه والصرف الصحي بـ (489) ألف دولار خلال 2019مرعى يطالب الجامعات الفلسطينية والعربية بفتح باب الانتساب لبرنامج الدكتوراة للأسرى الفلسطينيينمجلس غرفة تجارة رام الله يعقد جلسة طارئةالتعليم والمعرفة: لا لزواج الأطفالمصرية تفوز بلقب ملكة جمال الأطفال فى روسيا
2020/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ليس للبيت خصوصية بقلم:د.سلطان الخضور

تاريخ النشر : 2019-07-16
ليس للبيت خصوصية بقلم:د.سلطان الخضور
ليس للبيت خصوصية

د.سلطان الخضور
إختراق الأجهزة الذكية لكل غرفة من غرف بيوتنا رغماً عنا، بات أمراً مألوفاً ومفروضاً رغم رفضه واستنكاره.
لا أتحدث هنا عن الأمر الذي له علاقة بالمصنعية وطبيعة هذه الأجهزة وما تحتويه من قطع لها علاقة بتحديد المكان أو تصويره أو غير ذلك، إنما أتحدث عن ذاك الفعل الذي نتطوع للقيام به بإرادتنا كنوع من سوء الاستخدام لهذه الأجهزة وما تبعها من وسائل التواصل الاجتماعي.
بيوتنا صارت مكشوفة، فالأصدقاء والأقارب باتوا يعرفون أين أنت الآن، ومتى ستغادر بالساعة والدقيقة، ومتى من الممكن أن تعود ومن زارك في ذلك اليوم والغرض من الزيارة، لأن الأمر لن يقتصر عليك بل يسهم به كل فرد من أفراد الأسرة أو بعضاً منهم، ليتعدى الأمر إلى أصدقاء أبنائك وربما لحلقات أخرى لا تخطر ببالك.
وليت الأمر يقتصر على الواقع، فأحيانا يأخذ النقاش على أنه أمر واقع، فقد تناقش الأسرة أمراً ما كالذهاب في رحلة مع الأخوة والأخوات ويضربون موعداً محتملاً لذلك، فيخرج الخبر وكأنه أمر لا بد منه، حتى لو واجهت الأسرة ما هو أهم أو جاء ما يشغل رب الأسرة عن هذا الحدث، فالأبناء لا ينتظرون حتى يختمر النقاش ويصبح قراراً يناسب الجميع،فينشرون الخبر ولا مجال للتملص منه.
على مر العمر ونحن نعرف أن البيوت أسرار، يعني لا يجوز البوح بما يحصل في داخلها، وكانت بعض النساء الجاهلات تسرب بعض الأخبار لجاراتها، أما اليوم فالأخبار تصدر أولاً بأول وأحياناً تفاجأ بأخبار ليست مثار أهتمامك، إلا أنها تقع على مسامعك شئت أم أبيت فتجد نفسك جزءاً من الحدث وعليك التأقلم مع المستجدات.
أعتقد أن الأمر يستحق الإهتمام، وعلى الآباء والأمهات والمربين والمربيات التحذير من هذه الظاهرة السلبية التي باتت تقتحم البيوت وتزيل الغطاء عنها وتجعلها مكشوفة لمن نريد ولمن لا نريد.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف