الأخبار
أسرى فلسطين: ارتفاع عدد سفراء الحرية إلى 80 طفلاًسيارة تويوتا جي آر سوبرا 2020 تهيمن مجدداً على عالم السيارات الرياضية45 ألف فلسطيني يصلون الجمعة في رحاب المسجد الأقصىإنوفيد تدعم عروض الإعلانات متعددة القنوات من خلال الاستحواذ على هيرولنستكريم تاكيدا من قبل مؤشر داو جونز العالمي للاستدامة لعام 2019جوائز آي بي سي 2019 تجمع العالم الفعلي والافتراضيآيديميا وزوايب تبرمان شراكة من أجل تقديم منصة ثورية لبطاقات الدفع البيومترية‫إل جي سجنتشر تقدم في قلب لندن نموذجًا للتناغم بين الفن والتقنيةأبفيلد تعلن عن شراكة استراتيجية مع ستارلينجشيسيدو تحتفل بذكرى مرور ثلاثين عاماً من الأبحاث المشتركة بطب الأمراض الجلديةشركة ليكرا تطلق حلّاً جديداً للاقتصاد الدائري بإطار منصة بلانت أجندة للاستدامةشركة روكت تدخل التجارة الإلكترونية إلى قطاعات جديدةشاهد: شقيق ناصيف زيتون يدخل القفص الذهبي والأخير يقف اشبيناً لهماري كاي تكشف النقاب عن نتائج ثورية لمقاومة الجاذبية في الاجتماعسيرفس ناو تحصل على ترخيص رفيع المستوى من البرنامج الاتحادي لإدارة المخاطر
2019/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأديب خالد جعفر :الثقافة التنويرية هي التي تلهم الشباب وتحفزه الي تحقيق ذاته

تاريخ النشر : 2019-07-15
الأديب خالد جعفر :الثقافة التنويرية هي التي تلهم الشباب وتحفزه الي تحقيق ذاته
حوار علي عبد الفتاح
الأديب خالد جعفر احد المثقفين الملتزمين بقضايا وطنه وهموم الجيل فهو يرى ان الثقافة ليست ان تنهل من منابع الادب المحلى وحده وانما عليك ان تبحر في اداب الامم الاخرى سواء عربية ام اجنبية وان المثقف عليه ان يكون دائما ملتزما بتحرير العقل من قيوده وافكاره الجامدة ولذلك التقينا به ليحدثنا عن مشروعاته الادبية وانجازه في مجال الادب.
انجازات كثيرة
• هل يمكن ان تحدثنا عن عالمك الذى تعيش فيه وبعض مشاريعك التي تم انجازها؟
-بالطبع عالمى قائم على التأمل والقراءة والكتابة والمشاركة في المنتديات والمؤتمرات الثقافية فقد ساهمت بمجموعة ابحاث في المؤتمر الخاص بجامعة الاسكندرية وعنوانه:تحديات المرأة العربية في العصر الحديث.وحصلت على جائزة تقديرية عن احد ابحاثي عن المراة المصرية في التاريخ القديم ونشر البحث في كتاب الاحتفال باليوبيل الماسي لجامعة الاسكندرية.
كما ان لديا بحوث بعنوان :رؤى نقدية وهي تحليل نقدى وفني لانتاج مجموعة من الادباء المصريين والعرب ونشرت هذه الرؤى النقدية في العديد من الدوريات والمجلات الأدبية.وقد ساهمت من خلال عضويتي في مجلس امناء مؤسسة سلوى علوان للثقافة والتنمية في الاشتراك في مسابقات كثيرة وقد قدمت اعمال مسرحية على خشبة مسرح جامعة القاهرة ومنها مسرحية "ساعة حظ".
ولقد حزت على شهادات تقديرية من قبل جامعة عين شمس في مجال الرواية والاعمال النقدية وسوف تنشر هذه الابداعات قريبا.كما اننى اعمل خبيرا تربويا منذ اكثر من ثلاثين عاما وحصلت على شهادات تقدير من وزارة التربية والتعليم في مجال المسرح المدرسي حيث فازت مجموعة من المسرحيات بالمركز الأول.
دور الثقافة
*كيف يمكن بناء شخصية مثقفة قادرة على المشاركة والإسهام في القضايا العامة؟
-بناء شخصية مثقفة مشروع بشرى وفكرى هام جدا ويجب أن يبدأ من البيت والأسرة حيث يكون للأب والأم دورهما الحيوى في نشأة الطفل ثقافيا داخل البيت حيث يتعلم الطفل ثقافة الخلق الرفيع من الأم والأب ويفهم المواقف وكيف يتفاعل بطريقة مهذبة وكيف يتعاون ويشارك افراد الأسرة. وفي هذه المرحلة تلاحظ الأسرة طفلها اذا كان لديه موهبة معينة وتوفر له الكتب البسيطة والقصص التربوية الهادفة والالوان والأوراق وادوات الموسيقى البسيطة لتكتشف الأسرة مواهب الطفل وميوله ويصبح دور الأسرة تنمية تلك الميول والمواهب وصقلها ورعايتها.
وفي المدرسة يكون المعلم هو المسئول الاول عن تنمية مواهب الطفل من خلال برنامج الانشطة المنوعة ولذلك هناك فرق بين المدرس والمعلم فالمدرس يؤدى منهج تعليمي ولكن المعلم صفة اشمل واعظم من خلالها يستطيع ان يثقف ويدرب ويوجه ويوظف مخزونه الثقافي في تنمية مهارات الطلاب واكتشاف ابداعهم ويفرق المعلم بين الثقافة الضارة والثقافة الملهمة التنويرية والثقافة الرجعية وهنا يمكن للطالب ان ينهل من ثقافة المعلم ودوره التنويري.وبذلك يستطيع الطالب ان يؤسس ثقافته ويعرف طريقة ويحدد اتجاهات افكاره.
قراءة الأدب
*هل قراءة الأدب العربي يمكن ان تخلق مثقف واعي بدوره في المجتمع؟
الأدب العربي زاخر بالثقافة والعلوم والمعارف في كل ازمنته المختلفة بداية من العصر الجاهلي حتى العصر الحديث ويمكن للقارىء ان يتزود بثقافة عميقة ولكن لابد له ليصبح مثقفا واعيا او يلم بثقافات وآداب الأمم العربية والاجنبية الأخرى وعليه ان يبحث في تأسيس الحضارات وروادها في العلوم والآداب مثل الحضارة الإغريقية والفرعونية وغيرها من حضارات الشعوب.
*يقال انه انتهى عصر الرواد في الادب والعلم بعد العقاد وطه حسين واحمد ظويل ونجيب محفوظ ولم يظهر حتى الان رائدا او مبدعا جديدا؟ فما رايك؟
-انا متفائل جدا وواثق بانه لم ينته عصر الرواد بعد وقد كانت هناك اسباب كثيرة ادت الي تالق وظهور هؤلاء الرواد الكبار في العلم والادب من اهمها ان الشعب كان مثقفا وعلى وعي كبير والاعلام كان نقيا سواء مرئي او مقرؤ.اما الان فهناك نوابغ في كل المجالات وهناك علماء في الادب والثقافة والفكر والفنون والموسيقى ولكن ثقافة المجتمع الان ضحلة لا تساهم في القاء الضوء على هؤلاء المبدعين وذلك لان الثقافة الان لم تعد الكتاب ولكن المرئيات والانترنت والمعلومات السطحية كما ان عدم الوعي باهمية القراءة والبحث العميق يؤدى الي انهيار الفكر العميق ومساواة الجميع بفكر سطحى استهلاكي ليس له قيمة.ولذلك يجب ان تقوم منظمات المجتمع بالقاء الضوء على هؤلاء النابغين بدلا من اضاعة الوقت في حوارات تافهة مع الفنانيين واصحاب الثقافات الضحلة.
ظاهرة الرعب
* ما تفسيرك لانتشار ظاهرة بعض روايات الرعب والاشباح واهوال القبر باقلام كتاب ناشئين ووجدوا لكتبهم لدى المراهقين والشباب رواجا كبيرا؟
فعلا هذه الظاهرة منتشرة ولا استطيع ان اعيب على هؤلاء الذين يكتبون روايات الرعب والغموض ولا يمكن ان اتهمهم بانها محاولة لطمس فكر الشباب فالشباب مسئول عما يقرأ او يناقش والمعرفة متاحة للجميع واعتقد ان فكرة هذه الروايات وليدة التأثر بالفكر الغربي كنوع جديد من الادب يحاول اصحابه تحقيق ذاتهم ولكن اعتقد انها ظاهرة سوف تختفي او اختفت تماما ولم يكتب لها البقاء لانها بعيدة عن مشاكل وقضايا مجتمعنا واعتقد ان هناك متغيرات في كل عصر فلم تعد الحارة المصرية التي كتب عنها نجيب محفوظ وشخصية سي السيد لهما تأثير الان على فكر القارىء.
*فناء ظاهرة الرومانسية من حياتنا وانكسار الحلم والامال الكبيرة فهل لهما عودة مرة اخرى؟
الرومانسية لن تنتهى بزمن وسوف تظل في حياتنا فالرومانسية اكثر ثباتا من حضورها في المجتمع الغربي فنحن شعب رومانسي نعشق الورد والاغاني والقصص الرومانسية ونستمد الرومانسية من خلال اخلاقيات المجتمع والاحترام بين كل فرد والاخر ولذلك نسعى الي مشاهدة الروايات الرومانسية ونجلس امامها ساعات طوال.
وفد يكون ظهور العالم المادى بادوات التكنولوجيا الحديثة قد جرحت الرومانسية قليلا وجعلتها في هامش الشعوب لا يبالي بها احدا ولكنها في اعماق كل منا تظهر في لحظات التعبير عن الاحساس بالحب والفرح والحزن.
رسالة للجيل
*ماهى رسالتك لهذا الجيل الذى لا يقرأ الا قليلا ويهتم بالتكنولوجيا الهاتفية اكثر ؟
لابد للجيل ان يؤمن بالتطور في مجالات الحياة وان يقوم بتطوير افكاره وعاداته ومشروعاته وان يكون صبورا ويقاوم اليأس ويحقق ذاته بالعلم والثقافة ويعتمد على الفكر النقدى والتعبير عن الرأى وليس التلقين والحفظ عليه المشاركة في بلورة رؤية جديدة لمستقبله ومستقبل وطنه ويحدد لنفسه اهدافا واضحة ويبتعد عن التافهات ويواجه الصعاب ليؤكد ذاته في كل موقف وكل مجال.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف