الأخبار
روحاني: احتمال انتهاء الحرب على اليمن أصبح أقرب من أي وقت مضىعصام يوسف ينعى أبرز أعلام العمل الخيري لفلسطين "حجي عزيز"الجاغوب يفتتح ورشة عمل تشاورية حول الشراكة في نظام التأمين الزراعيشاهد: "برنامج غزة للصحة النفسية" والصحة العالمية تنظمان ورشة "لا للانتحار"اشتية: الحكومة تقرر وقف ظاهرة سماسرة تصاريح العمالالحكومة الفلسطينية تُعلن موعد بدء العمل بالتوقيت الشتويشراكة بين فودافون آيديا ومافينير لتوسيع الشبكة كمنصّة"بيز سنتر" تفتتح منشأةً للعمل المشترك في أورلاندوكاتب عالمي: الإمارات تعتلي مكانة مرموقة في النظام العالمي الجديد"هايبرديست" تستعرض قدراتها التكنولوجية الرقمية في معرض جيتكس 2019"الاصلاح الديمقراطي" يُهنئ الشعب التونسي فوز رئيسه المُنتخبترامب يعفو عن عالم ميت منذ 1965الحملة الشعبية لدعم مبادرة الفصائل: ندعو الأحزاب الثمانية للكشف عن الجهة المُعطلةأبو كرش: مستحقات الموظفين عن الأشهر الماضية يجب أن تشمل تفريغات 2005نقابة الموظفين للحكومة: مستحقات موظفي غزة تبدأ من آذار 2017 وليس شباط 2019
2019/10/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الغريب!!بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-07-15
الغريب!!بقلم: محمود حسونة
وحين غزا طيفها مخيلته، هاج قلبه؛ تقدم بخطوات عمياء في الزقاق كأن قوة خفية تدفعه!! لا أحد يعلم أين سيذهب؟!
كان سواد الليل السميك يلف كل شيء؛ فتبدو البيوت أشباحا!! والمكان اتخذ شكل موت واضح!!
ماذا تريد؟! وماذا يعني أن تمضي في هذا الليل؟ توقف للحظة مرتبكا ساهما…من أين جاء هذا الصوت بنبرته الحادة؟!
ظنّ أنه سيعود… كان يتمنى ذلك، إلا أنه واصل نقل خطواته في الليل، كأنه يجتاز أسوارًا عالية!! وصوت وقع خطواته يلاحقه واضحا رتيبا… ماذا لو لم تعرفني؟!
سمع جسما يرتجف؛ فارتجف معه، والتقت لمعة عينيه- رغم الظلام- مع عيني قطٍّ قفز أمامه!!
هو الآن أمام بيتها مباشرة، مشدودا، بدا بيتها الملفع بالظلام والمحصن بالسكون، غريبا…تبسم بسذاجة، أتمنى أن أقول لها كل شيء!! هل سيتغير شيئ بعدها، وتهدأ روحي؟!
اعذريني لأني جئت بلا موعد… وسأقنعك بأني أحلم!!
أسبل عينيه وتنفس بعمق، ثمّ قرع الباب بهدوء، كان ينتظر صوتها يأتيه وشوشة ناعمة… لكنّ صوتًا جاءه من خلفه مباغتا مضطربا وحادّا!!
أفزعه ذلك؛ وحين حاول أن يركض هاربا استفاق من نومه وانقطع الحلم..
جرّب أن ينام مرة أخرى على أن يزيّف الحلم .. كأن يحذف الصوت الذي باغته من خلفه، وأن يبيّض سواد الليل، وينقل بيتها ليكون أمام شرفته تماما، ويغرس شجرة يستظلان بها.. ثم يغيّر اتجاه الريح فربما يسمع صوتها بوضوح ولأطول فترة!!
وحين عجز وقد راوغه النوم… كتب حلمه على هذه الورقة!!
بقلم: محمود حسونة(أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف