الأخبار
لبنان: جوزف عطية يفتتح مسابقة "AAA MADRASATI" في بعقلينلبنان: جوزف عطية يفتتح مسابقة "AAA MADRASATI" في بعقلين"تاكسي دبي" توقع مذكرة مع "أميركية الشارقة" في مجال التعاون الأكاديمي والبحثيفلسطينيو 48: "كفر برعم - تعيش فينا".. دراسة توثيقية في أمسية ثقافية في حيفااللجنة الشعبية للاجئين بـ "الشاطئ" تكرم الطلبة المتفوقين على مستوى محافظة غزةترامب: أنقرة وواشنطن تعملان معاً بخصوص حل المشاكل في إدلبوفد أهلي وشعبي يكرم قائد منطقة الخليل العميد سعيد النجار"الوفاق" الليبية تشكك بجدوى خطة مقترحة للاتحاد الأوروبي لحظر تدفق السلاحلقاء تضامني رفضاً لـ (صفقة القرن) في صوربمشاركة مشعل.. وفد من حماس يلتقي نائب وزير الخارجية الروسي في الدوحةشاهد: إصابات بمواجهات بين قوات الأمن ومواطنين بقباطية ومحافظ جنين يكشف التفاصيلرئيس الوزراء التونسي المكلف يعرض تعديلاً في حكومته على "النهضة"الطقس: أجواء غير مستقرة الأربعاء ومنخفض الجمعة والسبتشاهد: ألوية الناصر تكشف عن فيديو بشأن عملية "كمين العلم 2"وفد من حماس يبحث مع لاريجاني المستجدات السياسية في فلسطين
2020/2/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الغريب!!بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-07-15
الغريب!!بقلم: محمود حسونة
وحين غزا طيفها مخيلته، هاج قلبه؛ تقدم بخطوات عمياء في الزقاق كأن قوة خفية تدفعه!! لا أحد يعلم أين سيذهب؟!
كان سواد الليل السميك يلف كل شيء؛ فتبدو البيوت أشباحا!! والمكان اتخذ شكل موت واضح!!
ماذا تريد؟! وماذا يعني أن تمضي في هذا الليل؟ توقف للحظة مرتبكا ساهما…من أين جاء هذا الصوت بنبرته الحادة؟!
ظنّ أنه سيعود… كان يتمنى ذلك، إلا أنه واصل نقل خطواته في الليل، كأنه يجتاز أسوارًا عالية!! وصوت وقع خطواته يلاحقه واضحا رتيبا… ماذا لو لم تعرفني؟!
سمع جسما يرتجف؛ فارتجف معه، والتقت لمعة عينيه- رغم الظلام- مع عيني قطٍّ قفز أمامه!!
هو الآن أمام بيتها مباشرة، مشدودا، بدا بيتها الملفع بالظلام والمحصن بالسكون، غريبا…تبسم بسذاجة، أتمنى أن أقول لها كل شيء!! هل سيتغير شيئ بعدها، وتهدأ روحي؟!
اعذريني لأني جئت بلا موعد… وسأقنعك بأني أحلم!!
أسبل عينيه وتنفس بعمق، ثمّ قرع الباب بهدوء، كان ينتظر صوتها يأتيه وشوشة ناعمة… لكنّ صوتًا جاءه من خلفه مباغتا مضطربا وحادّا!!
أفزعه ذلك؛ وحين حاول أن يركض هاربا استفاق من نومه وانقطع الحلم..
جرّب أن ينام مرة أخرى على أن يزيّف الحلم .. كأن يحذف الصوت الذي باغته من خلفه، وأن يبيّض سواد الليل، وينقل بيتها ليكون أمام شرفته تماما، ويغرس شجرة يستظلان بها.. ثم يغيّر اتجاه الريح فربما يسمع صوتها بوضوح ولأطول فترة!!
وحين عجز وقد راوغه النوم… كتب حلمه على هذه الورقة!!
بقلم: محمود حسونة(أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف