الأخبار
2019/11/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "صحوة الروح" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور كتاب "صحوة الروح" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-07-15
صحوة الروح رحلتي إلى السلام الداخلي

«صحوة الروح: رحلتي إلى السلام الداخلي» كتاب جديد في الإرشاد النفسي وتنمية الشخصية تعالج من خلاله الكاتبة صبا يحيى عبد الرحمن الإرياني اعتلال الروح والنفس البشرية، وتبحث عن عدم تمكنها من الوصول إلى السلام الداخلي. وتفعل ذلك وفق اشتراطات معيارية (نظرية – تطبيقية) يُمكن للقارئ الاستعانة بها في حياته الشخصية والمهنية. وقد نهلت الكاتبة خصائصها من الدراسات العلمية والكتب السماوية وما جاء به الأنبياء والرسل والمعلمين الروحانيين والفلاسفة المعاصرين الأجانب والعرب، الذين بحثوا على مرّ العصور عن مخرج للبشرية من شقائها؛ فهم باختلاف أديانهم اتفقوا أن كل الديانات تدعوا إلى الخير والحب والسلام... وهنا يثور السؤال: هل توجد وصفة جاهزة لتحقيق السلام الداخلي؟

وللإجابة على هذا السؤال وأسئلة عديدة تدور في ذهن القراء، تدعونا الكاتبة صبا الإرياني في كتابها إلى السير معها في طريقين متوازيين، لنصل جميعنا إلى السلام الداخلي فتقول: "أحد الطريقين نغوص فيه إلى الداخل، إلى أعماق الوعي وأغوار القلب، فنتأمل ونُنقّي القلب من أمراض الحقد والقلق وأوجاع الماضي. والطريق الثاني نخرج فيه للعالم لنرسم الحياة التي تشبهنا، ونحدد كيف نتعامل مع البشر ومع المجتمع، لنختار السلام والمحبة والتسامح. نتحدث عن العمل والمال وكيف نغيّر نظرتنا إليهما ليكونا مصدر نعيم لنا في الدنيا والآخرة، لا مصدراً للقلق والشقاء (...) لعل كتابي هذا يكون همسة في أذنك أن كل شيء سيكون على ما يرام وأن السلام ممكن، وهو حقيقة وما عليك إلا أن توجه نظرك إليها لتراها فلا تعود ترى غيرها بعد الآن...".

وبناءً على ما تقدم تدعونا الكاتبة صبا الإرياني إلى إعطاء أنفسنا فرصة أخرى، فيما لو فشلنا أول مرة، وبهذه الفرصة التي رَسمت خطواتها في الكتاب سوف نتمكن أن نحضر وعينا وطاقتنا للسلام في داخلنا، مع ذواتنا ومع من حولنا ومع الكون، ونمدّ يد الحب والتسامح والامتنان لنرى النتيجة التي نصبو إليها.

ما يميز هذا الكتاب عن غيره من كتب تنمية الشخصية هو قربه من النفس البشرية، فهو يتوغل إلى أعماق الذات ويمسح عنها ألمها بعبارات رقيقة، جميلة، تُبلسم الجروح وتُنير الطريق وتوجه الطاقات والوقت باتجاه أهداف سامية تشعرك بالرضا والسلام والطمأنينة والسكينة وتنزع عنا مرض العصر "الفراغ الداخلي"، وتُبعدنا عن التفكير بالعالم المادي المسبب للضرر والقلق الدائم والخيبات، وكما تقول الكاتبة: "تعلمتُ أن السعادة تأتي من الداخل وأنها اختيار يمكن أن تتخذه الآن وهنا".
                                   
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف