الأخبار
مرض سرطان القولون.. ما أعراضه وأسبابه؟هيئة الأسرى: سلطات الاحتلال تُمعن بتجاهل آلام الأسرى المرضى ولا تكترث لعلاجهملمرضى الحساسية.. تعرف على أهم النصائح قبل دخول فصل الشتاءلبنان: مجلس علماء فلسطين يهنئ الأمة الإسلامية والعربية بذكرى المولد النبوي الشريفهيئة الأسرى: محمد العارضة وأيهم كممجي سيفان في خاصرة السجانمصرع 116 شخصًا وفقدان العشرات جراء الفيضانات في الهند ونيبالأحدث الموديلات لحقائب صغيرة تناسب جميع إطلالاتكاحذر.. هذه الأطعمة تؤدي لتساقط شعرك وتوقف نموه"الديمقراطية" تستذكر هشام أبو غوش عضو مكتبها السياسي في ذكرى رحيلهأحدث تسريحات للشعر الطويل من صوفيا فيرغاراما هو "المفتاح" للعمر الطويل والرشاقة الصحية؟إيران: الاستقرار في أفغانستان لن يتحقق إلا مع تشكيل حكومة شاملةوزارة الداخلية توجه دعوة مهمة لمن حصل على "لم الشمل"أريحا: ورشة عمل حول "التحكيم في فلسطين"(ليكود) يعارض القانون الذي يمنع نتنياهو من رئاسة الوزراء مجددًا
2021/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الغزل! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-15
الغزل! - ميسون كحيل
الغزل!

التصريحات السياسية في الغالب تكون لها أهداف محددة وتخفي في كثير من الأحيان أضداد الأهداف و الغايات المرغوب بها، وعلى سبيل المثال ففي الأيام السابقة أعلن نتنياهو بأنه بصدد خوض حرب شاملة على غزة؛ و هو هنا يكذب إذ لا يمكن أن يخسر انقسام فلسطيني منح إسرائيل طبق وما فيه من ذهب! وعلى نفس الخط من التصريحات؛ صدر عن أحد قيادات حركة حماس تصريحات نارية، وتهديدات ودعوات خارجة عن المألوف تحرض وتتوعد وتحاول فرض حالات من الرعب والخوف بينما الهدف من وراءها ليس له علاقة بما قيل؛ وتندرج ضمن مفهوم الاستجداء والاستعجال لإتمام ما خلف التصريحات للاتفاق عليه من السماح لتمرير الأموال و التوقيع على بنود ما يسمى التفاهمات! 

في السياسة أحياناً يجب على المتابع أن لا يستمع لما يقال ويبحث عن ما لا يقال، وما بين الحروف والسطور لكشف النيات. فحتى في الإعلان عن الغضب من هذه التصريحات وما ستجنيه إسرائيل من فائدة واستغلال باعتبارها هفوات وسقوط لغوي لقائد في حماس فإنه غضب ورفض مبالغ به لأنه ومن الواضح أنها تصريحات مقصودة لا تتعدى كونها حالة من الغزل!

كاتم الصوت: الضفة الغربية وليست غزة هي المستهدفة! فماذا سيفعل الفلسطينيون وخاصة غزة عند التنفيذ؟!

كلام في سرك:
لا أحد يؤمن بأن هناك نية لإتمام المصالحة والإعلان وعن نهاية الانقسام! والكل يتمنى أن يكون على خطأ.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف