الأخبار
حواتمة يعزي برحيل محسن إبراهيمأبو تريكة يكشف كواليس ارتداء قميص "تعاطفاً مع غزة" بأمم إفريقيا 2008مصر: تدشين مشروع انارديزanardes كواحد من أهم وأقوى المشاريع التنموية والتدريبيةشاهد: "الصحة" بغزة تتسلم جهازين لفحص الفيروسات ضمن المنحة التركية لمواجهة (كورونا)تاكيدا تقدّم نتائج من برنامج تجربة آيكلوسيج (بوناتينيب) السريريةحركة فتح تودِّع الشهيد القائد محسن إبراهيمتوزيع مساعدات على جماعتي بني عمارت وسيدي بوزينب بالحسيمةهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تدعو لترسيخ الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأطفالقوات الشرطة تحجز أكثر من ثمانية كيلو غرام من الكيف المعالج بالأغواطرئيس جمعية التضامن التشيكية: كذابون وتجار سياسة يدعمون انتهاك إسرائيل للقانون الدولي(الوطنية للشحن الجوي) تشيد بجهود شرطة دبي وتتبرع بـ 100.000 قناع وقفازاتدار رولز-رويس تشارك في نادي الأعضاء الأكثر حصريةً في العالمالصالح: الأغوار مكون أساسي وحيوي للدولة الفلسطينية ونرفض كل مخططات الضم الإسرائيليةإم إس سي آي تعيّن أكسيل كيليان لتولي منصب رئيس شؤون تغطية العملاءإكزوسايت ترخص تكنولوجيا إنترنت الأشياء لشركة ويست فارماسوتيكال سيرفسز
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا يرى ذات الحُلْمِ كلّ ليلةٍ؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-07-15
لماذا يرى ذات الحُلْمِ كلّ ليلةٍ؟ بقلم:عطا الله شاهين
لماذا يرى ذات الحُلْمِ كلّ ليلةٍ؟
عطا الله شاهين
حين يغطُّ في نوْمِه كلّ ليلةٍ، فحينها لا يرى أيّ حُلْمٍ سوى الحُلْم، الذي يبيّن امرأةً أحببها منذ دهرٍ ولّى، ولكنّه يعترف بأنّه مذنبٌ اتجاهها، سيما أنه تركَها وهاجرَ إلى بلادِ الغربة، ففي الحُلْمِ تظلّ المرأةُ تعاتبه على رحيله بدونها، فهي أرادتْ الزّواج منه، لكنه ظلّ يماطل، ورحلَ فجأة دون أن يودّعها، وحين تبدأ بمعاتبته يظلّ منصتا لصوتِها الناعم، ويتذكّر همساتها ويقول لها سامحيني، ودموعه تسيل على وجنتيه، فيبدو أنها أحبّته بإخلاصٍ، لكنه خدعَها في حُبِّه لها، فهو يدركُ كل ليلة بأنه مشتاقٌ لرؤيتها، يريد منها أنْ تسامحَه، فهي ظلّتْ بلا زواجٍ لأنّها اعتقدتْ من سذاجتها بأنه سيعود إليها بعد زمنٍ، وأبتْ أن تتزوج غيره، ولهذا رغم ابتعاده عنها، إلا أنه يظلّ يحلمُ فيها، فهل لأنها كانتْ امرأةً مختلفة في الهمسات، أم لأنها منحتْه كلّ الحُبِّ، ففي حٌلْمِه كلّ ليلةٍ يرى الحزْنَ في عينيها، ويظلّ يلوم نفسَه على تركها، فهو من بعدها لمْ يحِبّ امرأةً أُخرى، لكنّه يعترفُ بأنّه اخطأ حين تركَها ورحلَ، فبكاؤه في الحُلْمِ مستمرٌّ، ويلعنُ كل ليلةٍ خطأه المتسرّع بالرّحيلِ دون أخذها معه..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف