الأخبار
إعلام إسرائيلي: مطلب نتنياهو الجديد يهدد بإفشال صفقة تبادل الأسرىعشرات الجثث متناثرة ومتفحمة.. مجازر مروعة يتركبها الاحتلال في تل الهوى والصناعةأردوغان: تركيا لن توافق على مبادرات التعاون بين الناتو وإسرائيل"أونروا": غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال35 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى(رويترز): مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة حدودي يمهد للانسحاب من "فيلادلفيا"قيادي بـ (حماس): طرحنا أن تتولى حكومة كفاءات وطنية إدارة غزة والضفة بعد الحربتنويه من لجنة إدارة ملف الغاز للمواطنين في دير البلحوزير التربية يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي قضايا تهم التعليم الفلسطينيانتحار مصري داخل سجنه في إيطاليا بسبب مسنةتجاوز عقبة ملف عودة النازحين.. توافق على الخطوط العامة لصفقة وقف إطلاق النار بغزةبرهم يلتقي بالفائزين بتحدي القراءة العربي على مستوى فلسطين ويشيد بتميزهمساعات حاسمة في مستقبل بايدن الرئاسيعلى رأسهم مبابي.. ريال مدريد يعلن أرقام قمصان لاعبي الفريقويلياميز يتخذ خطوة تقربه من برشلونة
2024/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسالة أعرضها كما وصلتني! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-13
رسالة أعرضها كما وصلتني! - ميسون كحيل
رسالة أعرضها كما وصلتني!

نتصفح الأوراق ونقلب الصفحات، ونحاول أن نغير ما في داخلها من آهات وأفكار بعيداً عن اليأس و درب الأموات! ونعمل على تغيير التاريخ بكل ما فيه من قصص بطولات؛ فلا صدق فيها ولا تأكيدات! نتمسك بها لعلنا نتمكن من امتلاك القدرة على النسيان أو نسج الخيال بمسرحيات! نحن التاريخ نحن العروبة نحن أصحاب العلم والثقافة والبطولات! نحن من حكمنا العالم بالحق والعدل والمساواة وأصبحت كذبتنا فيها أكبر من كل الكذبات! نحن من كان حكمنا العربي ممتد من جزيرة عربية إلى أعمق نقطة من جهة الغرب والأندلسيات! نحن من كانت لهم القدس قبلة فضاعت منا لأننا لسنا من أهل النخوة والشهامات! فتلك هي الحقيقة وحقيقة أصل هرولتنا خلف الشهوات!

لم نعد كما كنا من ضوء في أخر النفق المظلم، ولم نعد كما سطر التاريخ، ولا كما ذكرت كتب الدواوين! فلا غسان على الخزان حقاً طرق، ولا كمال أوفى بما قال و نطق، ولا خليل توقع ما قال وخطط وصدق!

بين الأوراق صراع على النفس وقتل للروح و مغادرة لكل ما كان جميلاً فالثورة أكلت أبناءها،  والحرب اختلفت وتنوعت وأصبحت تحت عنوان حرب الذات على الذات، ومكاننا في الظل أو بين الأموات.

أليست تلك الحقيقة بعد أن أصبح مولد النبي قاعدة أمريكية ومسرى النبي قاعدة صهيونية؟ أليست تلك الحقيقة وحرب العرب من الذات على الذات، وحرب الفلسطينيين أيضاً حرب الذات على الذات، فلا نامت أعين الجبناء. رسالة أعرضها كما وصلتني!

كاتم الصوت: العراق بحاجة إلى 20 سنة...وليبيا إلى 15..واليمن إلى  30.. و سوريا إلى 50! والبقية تأتي.

كلام في سرك: اليزابيت وارن تحتاج إلى دعم الجميع! فهل العرب معها أو مع الإنجيليين؟

ملاحظة: صلاح وحده من صدق!؟ فالعمالة أصبحت وجهة نظر.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف