الأخبار
شاهد: تجارب الأداء لأول برنامج مواهب في غزةحرائق متفرقة تلتهم 210 أشجار زيتون ولوزيات في محافظة جنيناشتية: نستبعد استئناف عملية السلام بعد الانتخابات الإسرائيليةوزارة الاقتصاد بمحافظة الشمال تنظم ندوة للقائمين على المقاصف المدرسية ورياض الاطفالاليمن: بنك سبأ الإسلامي يلتقي سيدات الأعمالأبو العردات يشكر شهيب والنائب الحريري على معالجة قضية الطلاب الفلسطينيينباحث فلسطيني يحصل على درجة الدكتوراة من جمهورية مصر العربيةشبكة إعلام المرأة العربية تكرم الإعلامية المغربية المتميزة هدي نصر الديناليمن: رئيس جامعة العادل: سعت الجامعة أن تكون معتمدة على الجودة والاعتماد الاكاديميالتنمية الاجتماعية تختتم دورة حول دليل الدعم النفسي الاجتماعياليمن: امن عدن ينفذ عدة عمليات أمنية في مديريتي الشيخ عثمان ودار سعدالفصائل تحذر الاحتلال من مماطلته في ازالة أجهزة التشويش المسرطنة داخل السجونالرئيس عباس يدعو النرويج لاتخاذ موقف يجبر إسرائيل على التراجع عن سياساتهااشتية: الأردن وفلسطين منسجمان سياسياً والتعاون بين الحكومتين آخذ بالتطورغانتس يبدأ مشاوراته مع الاحزاب للحصول على التوصية لتشكيل الحكومة المقبلة
2019/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحقيقة والسراب! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-12
الحقيقة والسراب!  - ميسون كحيل
الحقيقة والسراب!

كم أتمنى أن يستوعب الجميع المقصود المنوي عرضه هنا من حيث سيطرة المعتقدات الدينية على السياسة! إذ أن كل ما يحدث من سياسات حالية مرجعيتها المعتقدات الدينية؛ سواء كانت مقنعة أو غير مقنعة! ولا يوجد لدي أدنى شك أن معظم  التطورات  بدءًا من الإعلان عن صفقة القرن إلى ورشة البحرين مروراً بالمواقف العربية غير المعلنة، والتخاذل الواضح للقضية العربية الفلسطينية يندرج ضمن رؤية فئة معينة ومحددة يطلق عليهم  وتسمى الإنجيليين المسيحيين! وهي فئة بالحق بعيدة عن تعاليم ومفردات ومعاني وسلوك الديانة المسيحية! حيث أن فكرة الأنجيليين المسيحيين مرتبطة بالفكرة الصهيونية، وتشكل معها تناسق وترابط لا يمس في حقيقة المعتقدات المسيحية في شيء بل يختلف معها.

فمنذ أن جاء ترامب شكل فريقاً من الإنجيليين بدأ من نائبه بنس إلى وزير خارجيته بومبيو مروراً باليهودي الصهيوني كوشنر. وهذه دلالات تسخير الدور السياسي في الفكر الديني، وتمرير سياسات نابعة من النظرة الدينية للإنجيليين ومعتقداتهم التي تصب في مصلحة إسرائيل. 

هي حرب دينية غير معلنة تتستر بمواقف سياسية معلنة، وتغيب عنها بطريقة غريبة وغير مفهومة المعتقدات الدينية الإسلامية وحقيقة النظرة والطبيعة الإسلامية لمكانة فلسطين كدولة عربية إسلامية ولعظمة القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين! لا بل المصيبة في تناغم بعض الدول الإسلامية و توافقها مع النظرة الإنجيلية! والمصيبة الأكبر في حالة التوافق والتناغم الفلسطيني الإسلامي مع هذه الأطراف من خلال تمرير بعضاً من شراء الذمم التي أقرت في ورشة البحرين؛ كبناء مستشفى في غزة وبموافقة إسرائيلية وحماية من جيش الاحتلال ثم يظهر من يقول مبرراً ذلك أن غزة بحاجة إلى مستشفى! غريب فهل لا يوجد أشياء كثيرة يحتاجها المواطن! وتحتاجها غزة غير "مستشفى المنامة" ؟ 

داعش وجدت لتشويه الإسلام، والانقسام وجد لتشويه الفلسطينيين فمن هو الذي سيقف أمام التمدد الإنجيلي الصهيوني سوى المسيحيون الحقيقيون الصادقون بدعم إسلامي إذا وجد، وهذا هو الفرق بين الحقيقة والسراب.

كاتم الصوت: وامعتصماه  كلمة من الماضي.

كلام في سرك: يتحالفون ليس مع الإنجيليين فقط بل مع الشيطان لضمان حكمهم!

ملاحظة: نتنياهو صادق في كل شيء إلا في تهديدات شن حرب واسعة على غزة....فلا يعمل ضد مصلحة اسرائيل.!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف