الأخبار
6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامسنادي مليحة ينظم محاضرة عن الالعاب الشعبية في التراث الاماراتي لمشاركيه ولاعبيهبعد غياب طويل.. شاهدوا كيف أصبحت نينا وريدا بطرس؟مؤسسة الضمير لحقوق الانسان تعتبر قرارات الرئيس مخالفة للأصول الدستورية والقانونيةهذه أسرار حفاظ إيفانكا ترامب على رشاقتهانواب الوسطى يزرون الجريح الصحفي سامي مصران
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

باختصار!!بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-07-11
باختصار!!بقلم: محمود حسونة
أكتب لك باختصار؛ لأخبرك بأشياء غريبة حدثت لي:
الأرض صارت تدور بي بالمقلوب!! وتغيرت عندي أنا أسماء الأيام والأشياء وأصوات الطيور…
وأنَّ قلبي طعنته برودةٌ قاسية؛ فارتعش طويلا وسافر مبتعدا عنّي!!
و تلك المرأة الناعمة ابتسمت لي وغامزتني!! فلفحتني ريحٌ ساخنة؛ وطارت عيناي كحمامتين إليكِ؛ لأنني أحبكِ أنتِ!!
وأحتار، أيمكن أن يكون البحر أصفرا والسماء حمراء؟! لقد تبدلت ألوان البحار والسماء!!
حاولت أن أشغل نفسي وأتحدث مع أي شيء!! فقلت هراءً... ثم بُحّ صوتي وتيبست كلماتي!!
أنصت وأرهف السمع… ويصمت كل شيء إلا أذناي تُصفران!! فأتفقّد رأسي!!
جيراني بدأوا يتهامسون...أخشي أن يكتشف أحد جنوني!!
وقبل أن أنسى، أخبرك بأن جارتنا العجوز المباركة أشفقت عليّ وصارت تدعو لي كل صلاة!!
أتدرين لماذا حدث لي كل هذا يا طيّبة، وأنت لا تشعرين ؟!
لأنكِ ابتعدتِ عني!!!
حاولت أن أرسمكِ فخانتني أصابعي… ثم إني رسمت عينين جميلتينْ جدا لكن للأسف لا تشبهان لون عينيك، لقد فشلت في تركيب الألوان!!
كنت أعتقد أني رسامًا ماهرا أو صيادا... لقد كذبت على نفسي!!
كيف أستردُّ قلبي وعيناي وعقلي وصوتي؟!
اشتقتِ إليك!!
سأركب قاربا وأذهب إلى منتصف البحر!!
يقولون ( في قلب المياه تختفي وشوشات الدماغ)
بقلم: محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف