الأخبار
مواطن يسلم دراجته الغير قانونية لشرطة محافظة بيت لحمفلوسيرف توقّع اتفاقيات لتوفير معدات للمشاريع الكبيرة لتحلية مياه البحر بالتناضشلمبرجير تعلن عن استرداد السندات الممتازةالمحافظ كميل يوقع اتفاقية تعاون مع مفوض هيئة الأعمال الخيريةاتحاد الاعلام الرياضي يختتم دورة المرحوم جابر للناطقين الإعلاميين للإتحادات والأنديةالأسير غنام يعلق إضرابه الذي استمر 102 يوم بعد تحديد سقف لاعتقالهفينتك أبوظبي 2019 ينهي أعماله بنجاح كبيرقادة عالميون يجتمعون في مؤتمر ستراتيجي آت وورك 2019 لمناقشة تحول الأعمالأبو مويس يبحث مع السفير الهنغاري تعزيز مجالات التعاونمصر: مايكل نصيف: 17 مليار دولار الدخل السنوي لمفاعل الضبعة النوويائتلاف "أمان" يناقش تسييس الوظيفة العامة في فلسطينممثلا عن الرئيس.. العسيلي يشارك بالذكرى السنوية لنيل التشيك وسلوفاكيا وهنغاريا الحريةعطاري: وزارة الزراعة بصدد تنفيذ مشروع زراعي كبير في محافظة القدسالقوى الوطنية والإسلامية بالضفة تؤكد رفضها المساس بأي من الحريات العامةأبوهولي: 75% من سكان غزة لاجئون ويعتمدون على المساعدات الطارئة من (أونروا)
2019/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في عذاب الوحشة بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-07-11
في عذاب الوحشة بقلم:عطا الله شاهين
في عذاب الوحشة
عطا الله شاهين
في عذاب الوحشة.. تلبسُ كبّود ذكراها.. بسحّابٍ متينٍ تسترُ كُلومها.. لربّما يحميها مِنْ قرِّ الوحدة.. وزوابع الغفلة.. وتظلُّ الذّكرى متوقِّفة ببدنها.. كعلامةٍ أبتْ المُضي مع مَنْ اغتربوا.. لتخطّ لها المُعاناةّ والغربة والوحشة..
ها هي جاثمةٌ في وسطِ العُمر.. بكرْبها المُدوِّخ.. بسِحنتها الباهتة.. بكدٍّ يأكلُ مُقلتيها.. وبكبّودها الأزرق الكالح المألوف.. تقتحمُ خزينةَ المنامات.. تفتّشُ دفاترَ الدّهر.. تتذكّرُ ما خطّطتْ يداها يوماً.. ما أخذتْ حدقتها.. تخبِّئُ عبَرةً وقعتْ لا شعوريّاً.. تُعاند..
هي بدأتْ النشوة به دون أنْ يدري.. ثم حاكتْ وإيّاه أجمل الحكايات.. شغفتْ بفتنته درجة الجنون.. درجة الإدمان.. لم يكنْ رجلاً عادياً.. كان ملكُ العُمر.. ها هي تقعدُ مستذكرةً صورا لنْ تغفلها يوماً.. قابضة يدها على ذاك الكبّود الأزرق الكالح، الذي لمْ يفارقها لحظة وحشْتها له..لا شيء اليوم يحميها مِنْ البرْدِ الشّديد.. كُلّ ما حوله ديجورٌ معتم صامت.. لا رجاء سوى ذلك الشيء المعلق بها كطيف لا يفارقها....
تذهبُ الأيام بسرعة.. وها هي مستمرة في مللها المجنون.. تخافها البهجة.. تخبِّئُ تحت كبّودها الأزرق الكالح دهراً من الانكسارات.. تلك البلدة، التي أسرفتْ عليها كُلّ ذاكرتها.. قدْ لا تؤوبُ البتة.. لكنّها قد منحتْ حياتها مُقابل ترقُّبها اللانهائي..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف