الأخبار
مختص بشؤون اللاجئين يطالب (أونروا) بتحديد موعد صرف التعويضات لأصحاب المنازل المتضررةشاهد: جيش الاحتلال يعتقل 10 مواطنين والمستوطنون يقتحمون قبر يوسفقيادي بفتح: فلتتقدم حماس بمرشحها لمنافسة الرئيس أبو مازن بالانتخابات الرئاسيةارتفاع طفيف على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلانخفاض بدرجات الحرارة وتوقعات بسقوط أمطار متفرقة وعواصف رعديةقيادي بفتح: الرئيس عباس يريد الانتخابات طريقًا لإنهاء الانقسامحسين الشيخ ينفي طلبه عقد لقاء بين الرئيس عباس ونتنياهوترامب: الوضع على الحدود التركية السورية "ممتاز استراتيجياً"الحكومة الأردنية تُجري تعديلات على مشاريع قوانين تمس اختصاصات الوزراءشاهد: أفيخاي أدرعي يسرق أكلات فلسطينية.. والنشطاء: "نسيت شبرا والكشري"تيم يبحث مع السفير الهولندي سبل دعم عمل ديوان الرقابةقيادي بحماس لفتح: ما هو موقفكم من العملية العسكرية التركية بسوريا؟"الأحزاب اليمينية" الإسرائيلية تتعهد بعدم الانضمام لحكومة أقلية تدعمها القائمة المشتركةصحيفة: تركيا تستخدم بعملية "نبع السلام" دبابات طورتها إسرائيلاعتداءات الاحتلال والمستوطنين مستمرة في الضفة
2019/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وجَع منبجس..من شقوق المرايا بقلم:محمد المحسن

تاريخ النشر : 2019-07-11
وجَع منبجس..من شقوق المرايا بقلم:محمد المحسن
وجَع منبجس..من شقوق المرايا..

الإهداء: إلى تلك التي أطلقتني نورسا للعناق الوجيع..

(1)

بين جرحَين كنّا معا في التشظــــي..

كنّا..وإذ نال الحزن من أضلعي،فلبثت

وأنتِ تضوّع عطرك بين الثنـــايـــــــــا..

وظللت وحيدا..ومنهمرا في الفصــول.

في ليل مدينتي حيث لا شيء يشبهني

غير نجمة أراها تضيئ وتخبــو

أراني أرنو إليها،علّها تفتح لي دربا إليــــــــــــكِ

فما زلت أخشى عليكِ من شائك الضــــــــــوء..

ومازلت..أحيل أيّامي إلى نرجس اعتراه الأفول..

(2)

مرّ عطر مسرّاتنا..ومرير هو الوقــت

لكنّ طيفك أدخلني في ضياء الثمار

وقد فتح الوجد أبوابه للرؤى

ولاح نجم يضيئ على عاتق الليل

فظللت أنتظر.ثقيل هو الإنتـــــظار.

طائر الصحو لا يحتفي بضيائي

يطارد ضوئي..يوغل في المدى..

ثمّ يحطّ على وجع بأصل الرّو ح

فتلمّ الحدائق أورادها..ويذبل ورد النهار..

(3)

مـــــــذ تخيّلتكِ..وأنت تعبرين بساط الخزامى..

تلجين فلوات الرّوح في مُترف الثوب..

وتمدّين أصابعك في خيوط الحرير المذهّب..

لكِ هذا الحمام-الجنوبيّ-

علّمته الهديلَ..في زمن للبكاء

وعلّمتكِ كيف يرشح من الحلم عشق وماء..

صرخت بملء الرّوح علّ يجيء طيفُك

-فأنا أولم الليل نذرا..وألبس أبهى ثيابي-

ولكنّي وجدتكِ في برزخ الوجع..

بين البكاء..وبين الغناء

ومن معجزات الزمان.. يتجانس فيكِ الثرى والفضاء..

(4)

آن للوجع العتيق أن يتفادى دروبي

ويعود بي الزّمن إلى حقل صباي

يوم كان اليمام ينام بحضني.. وبقربي تدنو القطوف

وأراك كما كنت أرسمكِ على دفتري المدرسي..

يتهودج طيفُكِ في ثوب شفوف..

وأراكِ ثانية وقد لا مس عطرُك نرجسَ الرّوح..

ثم..ألتقيكِ وقد نضج النهد قبل الأوان..

(5)

..كانت لي أمنية..أن أراكِ كما كنتُ..قبل البكاء

أن لا أرى،في شهقة الرّيح،عاصفتي

لا أرى في دفتر عمري

ما كنت خبّأته من شجن ومواجع..

..سلاما على ما تبقّى

..سلاما -على تعتعة الخمر-

..سلاما على أمّي التي أحنو على طيفها ما استطعت

..سلاما على كلّ الرّمال التي احتضنت حيرتي

..سلاما على غيمة ترتحل

عبر ثنايا المدى..

ها هنا.. أرتّق الموج،وقد أبحرت روحي

دون أشرعة

ترى..هل أقول للزبد إذا ساح إليّ :

دَعني "أقرأ روح العواصف"

فأنتَ لست في حاجة للبكاء

دَعيني أطرّز عمري وشاحا للتي سوف تأتي

عل ّ يجيء الموج بما وعدته الرؤى

فليس سوى غامضات البحار،تقرأ الغيـــــم

وتنبئ بما خبّأته المقاديـر

وفاض منـــــه الإنـــــــــــاء..

محمد المحسن
شاعر،ناقد وكاتب صحفي
(عضو بإتحاد الكتّاب التونسيين)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف