الأخبار
قيادي بفتح: فلتتقدم حماس بمرشحها لمنافسة الرئيس أبو مازن بالانتخابات الرئاسيةارتفاع طفيف على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلانخفاض بدرجات الحرارة وتوقعات بسقوط أمطار متفرقة وعواصف رعديةقيادي بفتح: الرئيس عباس يريد الانتخابات طريقًا لإنهاء الانقسامحسين الشيخ ينفي طلبه عقد لقاء بين الرئيس عباس ونتنياهوترامب: الوضع على الحدود التركية السورية "ممتاز استراتيجياً"الحكومة الأردنية تُجري تعديلات على مشاريع قوانين تمس اختصاصات الوزراءشاهد: أفيخاي أدرعي يسرق أكلات فلسطينية.. والنشطاء: "نسيت شبرا والكشري"تيم يبحث مع السفير الهولندي سبل دعم عمل ديوان الرقابةقيادي بحماس لفتح: ما هو موقفكم من العملية العسكرية التركية بسوريا؟"الأحزاب اليمينية" الإسرائيلية تتعهد بعدم الانضمام لحكومة أقلية تدعمها القائمة المشتركةصحيفة: تركيا تستخدم بعملية "نبع السلام" دبابات طورتها إسرائيلاعتداءات الاحتلال والمستوطنين مستمرة في الضفة"اللجنة الشعبية للاجئين"بمخيم جباليا تعقد لقاء برئيس مكتب (أونروا)عُمان تؤهل 1000 من العقول الشابة القادرة على صناعة مستقبل السلطنة
2019/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما هو القلم؟ بقلم:عادل بن حبيب القرين

تاريخ النشر : 2019-07-11
ما هو القلم؟ بقلم:عادل بن حبيب القرين
ما هو القلم؟

بقلم/ عادل بن حبيب القرين

ــ هو كالمصور الفوتوغرافي ساعة اقتناصه ملامح الحزن بالمآتم وأوراد الفرح .

ــ هو كالطبيب الجراح الذي يستثني الداء ويكتب الدواء بوصفة الصدق والابتسامة.

ــ هو كالمخرج الذي يُرهق (الكلاكيت) بالطرق ليكشف الجوانب المغفول عنها للمُشاهد والمُتابع.

ــ هو كالكاتب الحاذق الذي يُبكي خاطره ويرهق نواظره بين علامات الترقيم.

ــ هو كصاحب الكفاءة بأمانته، وحرفيته، وبهجته، ورفقه، وبيانه، وقربه، فوق حصير التسبيح وخرز العبادة.

ــ هو كالروائي الذي يختلق من الدهشة حبكته بالمكان، وصُحبته للزمان بين تجاعيد الأوجه العابرة فوق قارعة العودة.

ــ هو كالخطاط الذي نقط مقاس الحروف، ولم يشكلها بالألوان خشية أن لا تكون الهمزة عليه الشاهد و تباريح الموائد.

ــ هو كالعابد الذي أشاح بوجهه عن الزلة وترنح بالعلة، لصبره واحتسابه لوضوء الماء.

ــ هو كالشاعر الذي حلق بالصدر، وتبتل بين المقام وسجود صومعة القافية.

ــ هو كالفنان الذي همس للريش بكلامه، فتساقط عليه زغب البسملة.

ــ هو كالمعماري الذي أدار البوصلة وتقاسم المرحلة بفرجال الحنكة وجدران السكة.

ــ هو كالمُزارع الذي حرث الأوراق بجبينه وساق التُربة بعرق حنينه.

ــ هو كالمُمثل الذي تقمص الردح لسنينه فأثار السطح في سنيمه.

ــ هو كبائع الحلوى الذي تقاسم الطرقات بعربته، ولملم الصرخات بعزوته.

ــ هو كالفارس الذي كلما اعتلى صهوات ركابه جلجل لأذيال سرابه.

ــ هو ككرامة لثام نون النسوة ومعول الأفعال وشمس الضمائر على جدائل الماضي والحاضر والمستقبل.

ــ هو كالأُستاذ والمُربي الذي كلما اضطرب نهاره كتب بطبشورة نبضه على سبورة وعيه بكم نُقيم الصلاة ونُدير الرحاة.

ــ ختاماً

هل أنت ممن يأمر الناس بالسؤال ويتناسى النوال؟
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف