الأخبار
مصرع طفل داخل مركبة جنوب الخليلالنخالة: نسعى لصيغة تفاهم ترضي الجميع بشأن العمال الفلسطينيين في لبنانبلدية غزة: أنجزنا 9 ألاف معاملة للمواطنين خلال النصف الأول من 2019مركز حماية: الاحتلال استخدام القوة المفرطة بحق المدنيين السلميين شرقي القطاع6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامسنادي مليحة ينظم محاضرة عن الالعاب الشعبية في التراث الاماراتي لمشاركيه ولاعبيه
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - الدكتور المزيف بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2019-07-11
سوالف حريم - الدكتور المزيف  بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
الدّكتور المزيف
لفت انتباهي أشخاص يكتبون أمام أسمائهم "الدكتور" وإذا تواضع أحدهم فإنه يكتب"د."، ومع معرفتي اليقينية المسبقة بأنّ بعضهم لم يدرس شيئا بعد أن أنهى الثانوية العامة"التوجيهي"، في حين أن البعض منهم حصل على الشهادة الجامعية الأولى من إحدى جامعاتنا المحلية، وهذا يعني أنه اشترى شهادة الأستاذية "الدكتوراة" من إحدى مكاتب التزييف، أو من جامعة غير معترف فيها في بلادها الأصلية، لكن هذا "الدكتور المزيف" يبالغ في الزّهو بنفسه، وليعوّض ما في نفسه من نقص فإنه يعرف على نفسه دائما "بالدكتور"، ويُخرج الكلمات من بين شفتيه بصعوبة وبصوت منخفض، ويرتدي بدلة مع ربطة عنق في عزّ الصيف، ظنّا منه بأنّ البدلة وربطة العنق من مميّزات" الأساتذة "الدّكاترة"، في حين أنّ من يحملون شهادة الأستاذية بحق وحقيقة، وحصلوا على شهاداتهم بكدّهم وبجهدهم، متواضعون بشكل كبير، ويعرّفون على أسمائهم دون اللقب الجامعي، ولا يرتدون البدلات وربطات العنق إلا في المناسبات الرسمية، وفي وقت يكون الجوّ فيها معتدلا.
فغفرانك ربي على ما يدّعون.
10-7-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف