الأخبار
قيادي بفتح: فلتتقدم حماس بمرشحها لمنافسة الرئيس أبو مازن بالانتخابات الرئاسيةارتفاع طفيف على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلانخفاض بدرجات الحرارة وتوقعات بسقوط أمطار متفرقة وعواصف رعديةقيادي بفتح: الرئيس عباس يريد الانتخابات طريقًا لإنهاء الانقسامحسين الشيخ ينفي طلبه عقد لقاء بين الرئيس عباس ونتنياهوترامب: الوضع على الحدود التركية السورية "ممتاز استراتيجياً"الحكومة الأردنية تُجري تعديلات على مشاريع قوانين تمس اختصاصات الوزراءشاهد: أفيخاي أدرعي يسرق أكلات فلسطينية.. والنشطاء: "نسيت شبرا والكشري"تيم يبحث مع السفير الهولندي سبل دعم عمل ديوان الرقابةقيادي بحماس لفتح: ما هو موقفكم من العملية العسكرية التركية بسوريا؟"الأحزاب اليمينية" الإسرائيلية تتعهد بعدم الانضمام لحكومة أقلية تدعمها القائمة المشتركةصحيفة: تركيا تستخدم بعملية "نبع السلام" دبابات طورتها إسرائيلاعتداءات الاحتلال والمستوطنين مستمرة في الضفة"اللجنة الشعبية للاجئين"بمخيم جباليا تعقد لقاء برئيس مكتب (أونروا)عُمان تؤهل 1000 من العقول الشابة القادرة على صناعة مستقبل السلطنة
2019/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الراعي والغنم بقلم:د.عزالدين أبو ميزر

تاريخ النشر : 2019-07-11
الراعي والغنم بقلم:د.عزالدين أبو ميزر
د.عزالدين أبو ميزر
الراعي والغنم - قصيدة
الذّئبُ وَالغَنَم.....

قد دَخَلَ الذّئبُ حَظيرَتَنَا

وَأغَارَ عَلَى شًاةٍ بَيضَاءْ

فَغَضِبنَا نَحنُ فَفَاجَأَنَا

فِي يَومٍ آخرَ حِينَ أغَارَ،

اخْتارَ لَهْ شَاةً سَودَاءْ

وَفَرِحنَا إذ ذَاكَ لِأنّا

شَاهَدنَا العَدلَ بِأعيُنِنَا

وَانقَشَعَ الغَمُّ، وَذَهَبَ الهَمُّ،
وَوَلّى الغَضَبُ، وَزَالَ السَّبَبُ،
وَعَادَ لِحَالَتِهِ المِيزَانْ

لَمْ نُغلِقْ بَابَ حَظِيرَتَنَا

أوْ نَحرُسْ غَلّاتِ البُسْتَانْ

أَنْسَانَا العَدلُ الكَاذِبُ،كُلّ
دَوَاعِي الأمْنِ،

وَأنَّ الذِّئبَ عَدُوُّ الغَنَمِ،

وَمُنْذُ الخَلقِ الأوَّلِ كَانْ

وَالحَالُ سَيَبقَى مَا بَقِيَا

فِي الأرضِ يَعيشُ هُمَا الإثْنَانْ
وَكِتَابُ العَدلِ بِأَيدِينَا

لَمْ نَقْرَأْ مِنهُ سِوَى العُنْوَانْ
وَبَقِينَا مَبهورِينَ بِهِ

وَقِطارُ العُمرِ يَمُرُّ بِنَا

وَنُرَاقِبُ كَيْفَ العَدلُ يقومُ،
وَمَنْ سَيَكُونُ عَلَيهِ الدَّورْ

وَالهَمُّ الأكبَرُ صَارَ لَدَينَا

كَيفَ بِنَا الأيّامُ تَمُرّْ

وَنسينا كُلّ أصُول العدّْ

وَبِأنّ نقيض الزّوْدِ هو النُّقصَانْ

والذِّئبُ يُقِيمُ العَدلَ لَنَا
وبكلّ دَهَاءْ

لَا يَخلُو مِنْ خُبثٍ وَذَكَاءْ

أَفَقَدَنَاالأبيَضَ وَالأسوَدْ

وَبِنَا اسْتَفرَدْ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف