الأخبار
إعلام إسرائيلي: مطلب نتنياهو الجديد يهدد بإفشال صفقة تبادل الأسرىعشرات الجثث متناثرة ومتفحمة.. مجازر مروعة يتركبها الاحتلال في تل الهوى والصناعةأردوغان: تركيا لن توافق على مبادرات التعاون بين الناتو وإسرائيل"أونروا": غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال35 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى(رويترز): مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة حدودي يمهد للانسحاب من "فيلادلفيا"قيادي بـ (حماس): طرحنا أن تتولى حكومة كفاءات وطنية إدارة غزة والضفة بعد الحربتنويه من لجنة إدارة ملف الغاز للمواطنين في دير البلحوزير التربية يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي قضايا تهم التعليم الفلسطينيانتحار مصري داخل سجنه في إيطاليا بسبب مسنةتجاوز عقبة ملف عودة النازحين.. توافق على الخطوط العامة لصفقة وقف إطلاق النار بغزةبرهم يلتقي بالفائزين بتحدي القراءة العربي على مستوى فلسطين ويشيد بتميزهمساعات حاسمة في مستقبل بايدن الرئاسيعلى رأسهم مبابي.. ريال مدريد يعلن أرقام قمصان لاعبي الفريقويلياميز يتخذ خطوة تقربه من برشلونة
2024/7/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بائع البطيخ والكادر! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-10
بائع البطيخ والكادر! - ميسون كحيل
بائع البطيخ والكادر!

الرفيق محمود خليفة أبو مجد الكادر في الجبهة الديمقراطية استنفر بشكل غريب على مقالي الأخير "محمد اشتية" وخلط الأمور ببعضها وخرج عن النص، وغاب وحضر بأوراق مزورة واتهامات باطلة! ففي تعليق له رداً على المقال وصف الكاتبة بالارتباك والتردد والضياع بين رغباتها المتعددة! لكنه تناسى الرغبة الحقيقية عن سابق إصرار وترصد! ولم يتم استيعاب قوله وهو الكادر في تنظيم بالأصل هو تنظيم ماركسي الذي لم يرَ الوجهنة الحقيقية والازدواجية في الموقف والفكرة باعتراضه ذكر القوى التي تسمى إسلامية مدافعاً ومتجاهلاً حالات متعددة من اعتقالات وإهانات وتمرير سياسات لا يتضرر منها سوى المواطن!  كما غفل عن ممارسات وحالات من الصمت المريب من الآخرين باسم الجهاد!

 أما حقيقة غضبه الذي يكمن في يساره الغائب والمنتهي والبائع والمشتري فليس لديه ما يقوله سوى التلميح إلى هرطقات خاصة تتعلق حسب رؤيته في المقصد الشخصي للكاتبة و كأنه درس في مدرسة قارئة الفنجان! 

لقد خانه التقدير وذهب بعيداً موزعاً و ناشراً  تهم و أباطيل من طيور الأبابيل دون أن يعلم بأن الكاتبة مواطنة على باب الله ولا تعمل في السلطة ولم تعمل من قبل، ولا تريد أن تعمل في المستقبل، وليس لها مصلحة مع أحد، ولا يوجد أحد يمكن أن يكون ولي نعمتها في اتكالها على الله. فمن الأفضل أن ينظر حوله لعله يرى جيداً!

 أما النقطة الأهم في الموضوع هي في الجهل بما تكتبه الكاتبة حيث أن معظم المواضيع لا ترى النور قبل معرفة نبض الشارع ورأي المواطن العادي وأولهم بائع البطيخ يا كادر!

كاتم الصوت: في التدريب العسكري نسمع دائماً يسار يمين يسار يمين، يسار راح وما رجع!

كلام في سرك: شكراً لمن يسهر الليالي حتى الصباح من أجل وطن وشعب.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف