الأخبار
شاهد: كلاب شاردة تهاجم طفلة على شاطئ للسباحة في الكويتشاهد: "هيونداي" تطلق سيارة آية في الأناقة والتطورتوخيل يُحرج باريس سان جيرمان برسالة عن نيمارموظف يسرق متجرا 120 مرةقوات الاحتلال تستولي على كرفان زراعي جنوب طولكرمكونراد المالديف يطلق مبادرات بيئية جديدة ممهدًا الطريق نحو تحقيق مستقبل أخضرتقرير: وسائط البث الصوتي بودكاست تتمتع بأعلى مستويات الثقة بين المستمعينالحراكات الشبابية وحملة المطالبة بالهجرة في لبنانمسرح الولايات في مهرجان صلالة السياحي 2019 يشهد عرضا جميلاشاهد: إسماعيل هينة وتوفيق أبو نعيم يؤديان الدحيّةمصر: مشروع قانون جديد لـ"الموازنة" أمام مجلس الوزراء في مصر قريبا"معجزة".. أم تضع توأمين بينهما 11 أسبوعاًانطلاق فعاليات احتفال الجامعة الإسلامية بغزة بمرور 40 عامًا على نشأتها وتأسيسهاد. هدى المطروشي تقدم طلب الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في أبوظبيهيئة الأسرى: الاحتلال يحتجز الأسرى المضربين بظروف قاسية وخطيرة لكسر إرادتهم
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بائع البطيخ والكادر! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-10
بائع البطيخ والكادر! - ميسون كحيل
بائع البطيخ والكادر!

الرفيق محمود خليفة أبو مجد الكادر في الجبهة الديمقراطية استنفر بشكل غريب على مقالي الأخير "محمد اشتية" وخلط الأمور ببعضها وخرج عن النص، وغاب وحضر بأوراق مزورة واتهامات باطلة! ففي تعليق له رداً على المقال وصف الكاتبة بالارتباك والتردد والضياع بين رغباتها المتعددة! لكنه تناسى الرغبة الحقيقية عن سابق إصرار وترصد! ولم يتم استيعاب قوله وهو الكادر في تنظيم بالأصل هو تنظيم ماركسي الذي لم يرَ الوجهنة الحقيقية والازدواجية في الموقف والفكرة باعتراضه ذكر القوى التي تسمى إسلامية مدافعاً ومتجاهلاً حالات متعددة من اعتقالات وإهانات وتمرير سياسات لا يتضرر منها سوى المواطن!  كما غفل عن ممارسات وحالات من الصمت المريب من الآخرين باسم الجهاد!

 أما حقيقة غضبه الذي يكمن في يساره الغائب والمنتهي والبائع والمشتري فليس لديه ما يقوله سوى التلميح إلى هرطقات خاصة تتعلق حسب رؤيته في المقصد الشخصي للكاتبة و كأنه درس في مدرسة قارئة الفنجان! 

لقد خانه التقدير وذهب بعيداً موزعاً و ناشراً  تهم و أباطيل من طيور الأبابيل دون أن يعلم بأن الكاتبة مواطنة على باب الله ولا تعمل في السلطة ولم تعمل من قبل، ولا تريد أن تعمل في المستقبل، وليس لها مصلحة مع أحد، ولا يوجد أحد يمكن أن يكون ولي نعمتها في اتكالها على الله. فمن الأفضل أن ينظر حوله لعله يرى جيداً!

 أما النقطة الأهم في الموضوع هي في الجهل بما تكتبه الكاتبة حيث أن معظم المواضيع لا ترى النور قبل معرفة نبض الشارع ورأي المواطن العادي وأولهم بائع البطيخ يا كادر!

كاتم الصوت: في التدريب العسكري نسمع دائماً يسار يمين يسار يمين، يسار راح وما رجع!

كلام في سرك: شكراً لمن يسهر الليالي حتى الصباح من أجل وطن وشعب.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف