الأخبار
"الخارجية" تصدر إعلاناً بشأن مواعيد الانتهاء من استقبال طلبات المغادرة على رحلات الإجلاء المعلنةجمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين تطلق مبادرة "نربيهم صغارا ليبرونا كبارا"قوات الاحتلال تعتقل شاباً بعد اقتحامها لبلدة كفر عقب شمال القدسإغلاق 17 محلاً تجارياً في بلدة بيت فجار جنوب شرق بيت لحممصر تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد إصابات ووفيات فيروس (كورونا)"الصحة": نشر المعلومات الشخصية للمصابين والمخالطين تَعدٍ على خصوصيتهمالأطباء العرب والألمان في برلين يؤكدون دعمهم للقيادة الفلسطينيةالشيوخي: تم إعلامي رسمياً بالتعافي من (كورونا) وانتصاري على الفيروس تجربة مهمة"مفاجأة مدوية" من مرتضى منصور يوم الخميس المقبلفيديو.. طائرات الاحتلال تشن عدة غارات شرق مدينة غزةنظمتها فلسطين باشراف الاقليم العربي.. افتتاح اعمال ورشة الحماية من الاذىمناشدة عاجلة لوزيرة الصحة الفلسطينية لإنقاذ حياة طفل رضيع"الحركي" للأسرى المحررين يؤكد عدم وجود خلاف مع أي بنكبسبب شبهة تضارب المصالح.. "النهضة" في تونس تعتزم مراجعة موقفها من الحكومةالخارجية: 169 حالة وفاة بفيروس (كورونا) و3342 إصابة بين الجاليات الفلسطينية بالخارج
2020/7/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حب الصدفة بقلم: محمد الصوالحة

تاريخ النشر : 2019-07-10
حب الصدفة بقلم: محمد الصوالحة
‏حُب الصدفه

تقدم لخطبتي شاب لا أعرفه ولا أعرف عنهُ شيئاً ، رفضت الأمر في البداية ؛ لكنه نال إعجاب والدي ، فقدم له موعداً .. مما دفعني إلى قبول الموعد إكراماً لأبي؛ لكني كنت متيقِّنة من أني سأرفضه ..
حان موعد الخطبة .. تقَدِم الرجل بصحبةِ والدته .. لم أهتم للأمر كثيراً .. كل ما كان يهمني هو أن ينتهي هذا اليوم بسرعة وأتخلص من هذا الضغط .
جلستُ قرب المِرأه . أقوم بآخر الترتيبات ، لألمح أمي تدخل غرفتي وفي يدها كيس صغير
_ ما هذا ؟
_ أحضره الرجل وطلب مني تقديمه لك !
استغربتُ الأمر ، فتحتُ الكيس فإذا به يحتوي مصحفاً ومغلفًا ، قمت بفتحه بسرعة متلهفة لمعرفة ما فيه.
وجدتُ رسالةً مكتوبةً بخطٍ جميل ربما هو خط يده !
بعد بسم الله الرحمن الرحيم
يا شقيَّة !
هل شُفيتْ كفَّاك من تورمات برودة الصباح وكأنك عامل بناء أم مازلتِ تضعين عليها المرهم !
مع مَن تتشاجرين في أحلامك حتى تصبح تعاليم وجهك عابسة كل صباح ؟!
وماذنب قِطّ جاركم المسكين لتبعديه عن طريقك !
ألا تعلمين أن تناول البيتزا صباحاً أمر نادر لم ألحظه إلَّا عندك!
ألا تعلمين أني أحسد العجوز - بائع الفول السوداني - الذي تُقبلين عليه دوماً بابتسامتك !
سأُخبرك سراً ، اللون الأزرق يناسبك أكثر من البنفسجي الذي لا تملين منه ، فأرجوكِ لا ترتدي الأزرق إلَّا حينَ أكون معك..
في فصلِ الشتاء تزهر وجنتاكِ وروداً ، مما يصيب أنفك بالحساسية بسبب غُبار طلعهما ، وتدمع عيونك كقطرات ندى تتلألأ مع أول إشراقة شمس .
أعرف كل شيء عنكِ، وماذا عنكِ ؟! ألا تعرفينني ؟!
سأخبرك ، أنا المرهم على أصابعك والقِط الذيّ يتشوق لعصبيتك الصباحية ، انا تلك قطعة البيتزا التي تسد جوعك ، انا ذاك الكيس الفول السوداني الذي يواسي وحدتك ، انا زُرقة سماؤك ، ساقي يرعى ورودك ، أقيم أمام جامعتك ، وأعمل بالقرب من منزلك فلن تتأخري عن دوامك ، إن غدوتِ ملكي وغدوتُ ملكك !
فإن قبلتِ عرضي يمكنك الخروج لرؤيتي وإلَّا فدعيني أرحل .. فلا أرغب أن أرى نظرة الرفض في عينيكِ ..
ثم اغمضت عيناها وقالت ياعزيزي
هل تركتَ المجال لي لأرفضك ؟! بِتُ أشتاق جدًا لرؤيتك
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف