الأخبار
النخالة: نسعى لصيغة تفاهم ترضي الجميع بشأن العمال الفلسطينيين في لبنانبلدية غزة: أنجزنا 9 ألاف معاملة للمواطنين خلال النصف الأول من 2019مركز حماية: الاحتلال استخدام القوة المفرطة بحق المدنيين السلميين شرقي القطاع6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامسنادي مليحة ينظم محاضرة عن الالعاب الشعبية في التراث الاماراتي لمشاركيه ولاعبيهبعد غياب طويل.. شاهدوا كيف أصبحت نينا وريدا بطرس؟
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حب الصدفة بقلم: محمد الصوالحة

تاريخ النشر : 2019-07-10
حب الصدفة بقلم: محمد الصوالحة
‏حُب الصدفه

تقدم لخطبتي شاب لا أعرفه ولا أعرف عنهُ شيئاً ، رفضت الأمر في البداية ؛ لكنه نال إعجاب والدي ، فقدم له موعداً .. مما دفعني إلى قبول الموعد إكراماً لأبي؛ لكني كنت متيقِّنة من أني سأرفضه ..
حان موعد الخطبة .. تقَدِم الرجل بصحبةِ والدته .. لم أهتم للأمر كثيراً .. كل ما كان يهمني هو أن ينتهي هذا اليوم بسرعة وأتخلص من هذا الضغط .
جلستُ قرب المِرأه . أقوم بآخر الترتيبات ، لألمح أمي تدخل غرفتي وفي يدها كيس صغير
_ ما هذا ؟
_ أحضره الرجل وطلب مني تقديمه لك !
استغربتُ الأمر ، فتحتُ الكيس فإذا به يحتوي مصحفاً ومغلفًا ، قمت بفتحه بسرعة متلهفة لمعرفة ما فيه.
وجدتُ رسالةً مكتوبةً بخطٍ جميل ربما هو خط يده !
بعد بسم الله الرحمن الرحيم
يا شقيَّة !
هل شُفيتْ كفَّاك من تورمات برودة الصباح وكأنك عامل بناء أم مازلتِ تضعين عليها المرهم !
مع مَن تتشاجرين في أحلامك حتى تصبح تعاليم وجهك عابسة كل صباح ؟!
وماذنب قِطّ جاركم المسكين لتبعديه عن طريقك !
ألا تعلمين أن تناول البيتزا صباحاً أمر نادر لم ألحظه إلَّا عندك!
ألا تعلمين أني أحسد العجوز - بائع الفول السوداني - الذي تُقبلين عليه دوماً بابتسامتك !
سأُخبرك سراً ، اللون الأزرق يناسبك أكثر من البنفسجي الذي لا تملين منه ، فأرجوكِ لا ترتدي الأزرق إلَّا حينَ أكون معك..
في فصلِ الشتاء تزهر وجنتاكِ وروداً ، مما يصيب أنفك بالحساسية بسبب غُبار طلعهما ، وتدمع عيونك كقطرات ندى تتلألأ مع أول إشراقة شمس .
أعرف كل شيء عنكِ، وماذا عنكِ ؟! ألا تعرفينني ؟!
سأخبرك ، أنا المرهم على أصابعك والقِط الذيّ يتشوق لعصبيتك الصباحية ، انا تلك قطعة البيتزا التي تسد جوعك ، انا ذاك الكيس الفول السوداني الذي يواسي وحدتك ، انا زُرقة سماؤك ، ساقي يرعى ورودك ، أقيم أمام جامعتك ، وأعمل بالقرب من منزلك فلن تتأخري عن دوامك ، إن غدوتِ ملكي وغدوتُ ملكك !
فإن قبلتِ عرضي يمكنك الخروج لرؤيتي وإلَّا فدعيني أرحل .. فلا أرغب أن أرى نظرة الرفض في عينيكِ ..
ثم اغمضت عيناها وقالت ياعزيزي
هل تركتَ المجال لي لأرفضك ؟! بِتُ أشتاق جدًا لرؤيتك
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف