الأخبار
قيادي بفتح: فلتتقدم حماس بمرشحها لمنافسة الرئيس أبو مازن بالانتخابات الرئاسيةارتفاع طفيف على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلانخفاض بدرجات الحرارة وتوقعات بسقوط أمطار متفرقة وعواصف رعديةقيادي بفتح: الرئيس عباس يريد الانتخابات طريقًا لإنهاء الانقسامحسين الشيخ ينفي طلبه عقد لقاء بين الرئيس عباس ونتنياهوترامب: الوضع على الحدود التركية السورية "ممتاز استراتيجياً"الحكومة الأردنية تُجري تعديلات على مشاريع قوانين تمس اختصاصات الوزراءشاهد: أفيخاي أدرعي يسرق أكلات فلسطينية.. والنشطاء: "نسيت شبرا والكشري"تيم يبحث مع السفير الهولندي سبل دعم عمل ديوان الرقابةقيادي بحماس لفتح: ما هو موقفكم من العملية العسكرية التركية بسوريا؟"الأحزاب اليمينية" الإسرائيلية تتعهد بعدم الانضمام لحكومة أقلية تدعمها القائمة المشتركةصحيفة: تركيا تستخدم بعملية "نبع السلام" دبابات طورتها إسرائيلاعتداءات الاحتلال والمستوطنين مستمرة في الضفة"اللجنة الشعبية للاجئين"بمخيم جباليا تعقد لقاء برئيس مكتب (أونروا)عُمان تؤهل 1000 من العقول الشابة القادرة على صناعة مستقبل السلطنة
2019/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في غياهبِ الصَّمتِ والحُبّ بقلم:إيناس ثابت

تاريخ النشر : 2019-07-09
في غياهبِ الصَّمتِ والحُبّ بقلم:إيناس ثابت
في غياهبِ الصَّمتِ والحُبّ

إيناس ثابت

عَزْفُ مزمارٍ

يَتَناهى إلى أسْماعي

 من وراءِ الغيمْ

 في السَّماءِ العَلِيَّة


يُبْهِجُ لَيْلي

ويؤنسُ وحدتي

فتعالَ

وَاغرَقْ في مُحيطِ

 مشاعري

 واْرْنُ لدَقَّاتِ قلبي

 وأنغامِ ناياتٍ شجيّة

تَتَنَشَّقُ لَهْفَةَ أنْفاسي  

تُجاذِبُ آهَتي الحَرّى

وتحملُني

على جناحِ غيمةٍ

في سماءٍ على الخَلقِ

 سَخِيَّةْ

تَعْبُرُ  مداراتِ التِّيهْ

وصَخبَ أمواجِ

 المُحيطْ

وشمساً تُحَدِّقُ

 في وجهي

فَيَقْرُصُ وَهْجُها.. وَجْنَتَيَّهْ

والموجُ ينسابُ

 إلى أغوارِ جَذْري

 فيسيلُ دمعاً على خَدِّي

ويغسلُ سناءُ  البدرِ

آلامَ  عِشقي الشقيَّة


********

على الدَّربِ الصَّاعدِ

ارتقيتُ

سبعَ دَرَجاتٍ عالياتٍ

 عَصِيَّة

وعلى إيقاعِ الطقوسْ

رقصتْ روحي

 سبعَ رقصاتٍ أندلسيَّة

رقصَ الطريقُ معي

وطافَ النَّورُ

حولَ نارٍ وبرقٍ .. في الفَضا


سبقتْ خطايَ الرِّيحْ

واستقرَّتْ

في  مَجَرّاتٍ قَصِيَّة


والسماءُ تلبَّدَتْ بالغيومْ

 وأمطرتْ

أمطرتْ.. سبعَ قطراتٍ

على عشبِ روحي

الشَّقِيَّة

نَضُجَتْ فواكهُ الحُبِّ

وتفتّحتْ أزهارُ

الياسمينْ

 والأقحوان البَهِيَّة


فراشةٌ على خدِّ الشَّفقْ

تألقتْ كتاجِ الملوكْ

أو درةٍ تومضُ

 في دياجيرِ الظلامِ العَتِيَّةْ


شعلةُ نورٍ حملتْها

أجنحةُ النُّجومْ

وغدا قلبي  بَهْوَاَ

مُتَألِقاً عَرَبيّا

بيتاً تحطُّ على سقْفهِ

 السنونو

تهبُّ منه أنسامُ

 الربيع النَّديَّة

ونمضي في طريقِ النّورِ

معاً

خلفَ تلالِ الكونِ

 السَّرمدِيَّة 

نغرقُ فيهِ

وفي غياهبِ الصَّمتِ

حتى رأيتَني في قلبهِ

ورأيتُه... فِيّهْ
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف