الأخبار
6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامسنادي مليحة ينظم محاضرة عن الالعاب الشعبية في التراث الاماراتي لمشاركيه ولاعبيهبعد غياب طويل.. شاهدوا كيف أصبحت نينا وريدا بطرس؟مؤسسة الضمير لحقوق الانسان تعتبر قرارات الرئيس مخالفة للأصول الدستورية والقانونيةهذه أسرار حفاظ إيفانكا ترامب على رشاقتهانواب الوسطى يزرون الجريح الصحفي سامي مصران
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في غياهبِ الصَّمتِ والحُبّ بقلم:إيناس ثابت

تاريخ النشر : 2019-07-09
في غياهبِ الصَّمتِ والحُبّ بقلم:إيناس ثابت
في غياهبِ الصَّمتِ والحُبّ

إيناس ثابت

عَزْفُ مزمارٍ

يَتَناهى إلى أسْماعي

 من وراءِ الغيمْ

 في السَّماءِ العَلِيَّة


يُبْهِجُ لَيْلي

ويؤنسُ وحدتي

فتعالَ

وَاغرَقْ في مُحيطِ

 مشاعري

 واْرْنُ لدَقَّاتِ قلبي

 وأنغامِ ناياتٍ شجيّة

تَتَنَشَّقُ لَهْفَةَ أنْفاسي  

تُجاذِبُ آهَتي الحَرّى

وتحملُني

على جناحِ غيمةٍ

في سماءٍ على الخَلقِ

 سَخِيَّةْ

تَعْبُرُ  مداراتِ التِّيهْ

وصَخبَ أمواجِ

 المُحيطْ

وشمساً تُحَدِّقُ

 في وجهي

فَيَقْرُصُ وَهْجُها.. وَجْنَتَيَّهْ

والموجُ ينسابُ

 إلى أغوارِ جَذْري

 فيسيلُ دمعاً على خَدِّي

ويغسلُ سناءُ  البدرِ

آلامَ  عِشقي الشقيَّة


********

على الدَّربِ الصَّاعدِ

ارتقيتُ

سبعَ دَرَجاتٍ عالياتٍ

 عَصِيَّة

وعلى إيقاعِ الطقوسْ

رقصتْ روحي

 سبعَ رقصاتٍ أندلسيَّة

رقصَ الطريقُ معي

وطافَ النَّورُ

حولَ نارٍ وبرقٍ .. في الفَضا


سبقتْ خطايَ الرِّيحْ

واستقرَّتْ

في  مَجَرّاتٍ قَصِيَّة


والسماءُ تلبَّدَتْ بالغيومْ

 وأمطرتْ

أمطرتْ.. سبعَ قطراتٍ

على عشبِ روحي

الشَّقِيَّة

نَضُجَتْ فواكهُ الحُبِّ

وتفتّحتْ أزهارُ

الياسمينْ

 والأقحوان البَهِيَّة


فراشةٌ على خدِّ الشَّفقْ

تألقتْ كتاجِ الملوكْ

أو درةٍ تومضُ

 في دياجيرِ الظلامِ العَتِيَّةْ


شعلةُ نورٍ حملتْها

أجنحةُ النُّجومْ

وغدا قلبي  بَهْوَاَ

مُتَألِقاً عَرَبيّا

بيتاً تحطُّ على سقْفهِ

 السنونو

تهبُّ منه أنسامُ

 الربيع النَّديَّة

ونمضي في طريقِ النّورِ

معاً

خلفَ تلالِ الكونِ

 السَّرمدِيَّة 

نغرقُ فيهِ

وفي غياهبِ الصَّمتِ

حتى رأيتَني في قلبهِ

ورأيتُه... فِيّهْ
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف