الأخبار
اختتام المرحلة الأولى من تدريب المنهاج العالمي لتعليم الكبار لميسري تعليم الكبارمحمد ابو شمسية عصب ارثوذكسي رام الله لبطولة مواليد 2001 السلويةمافينير تطلق حل شبكة النفاذ الراديوي بالكامل المتوافق مع الجيل الرابع/الجيل الخامسلوجيكاليس تعلن عن خطة انتقال لمنصب الرئيس التنفيذي للشركةشاهد: 700 هدف لـ"صاروخ ماديرا" البرتغالي في 20 دقيقةبلدية يطا تستقبل وزيري الأشغال العامة والريادة والتمكينالاحتلال الإسرائيلي يغلق مدخلي بلدة كفل حارس شمال سلفيتّ ببوابة حديديةالمكتب الحركي للجرحى بفتح يكرّم كوكبة من الصحفيين الجرحىاليمن: الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء تنظم يوماً مفتوحاً للفنوناليمن: الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء تنظم يوماً مفتوحاً للفنونقرار جمهوري في مصر ببناء محطة جديدة لتحلية مياه البحرنسبة الفقر والبطالة في قطاع غزة وصلت لـ 75%قيادي بـ"حماس": من حق تركيا الدفاع عن نفسها أمام التهديدات الخارجيةوزير الاقتصاد الوطني يشارك في يوم التأسيس الوطني لجمهورية كوريا"بايونير" لصناعة الأسمنت بالإمارات بصدد تنفيذ مشروع ضخم لإنتاج الأسمنت
2019/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

محمد اشتية! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-09
محمد اشتية! - ميسون كحيل
محمد اشتية!

واضح أن هناك من سيخرج من الجحور ليصب جام غضبه المُضلل! وأكثر وضوحاً أن هناك من سيوزع الاتهامات والتشكيكات حول رؤيتنا وإنصافنا! والأكثر وضوحاً هو نوع هؤلاء الموزع ما بين القهر والغيرة والحسد، وبين الرغبة في الجلوس بجانب الأمريكان والصهاينة!

لم يسبق أن واجه رئيس حكومة فلسطينية ما يواجهه الرئيس الحالي للحكومة السيد محمد اشتية! فالفصائل كافة؛ الوطنية منها وما يسمى الإسلامية تتصيد جهوده وجهود حكومته! وحتى بعض الأشخاص الذين في فصيله يتمنون له الفشل! وأما البقية من الحكومات السابقة فإنهم يحلمون ويتمنون سقوطه وسقوط حكومته! أما إسرائيل فإنها تتمنى لو تم اختيار غيره!.

محمد اشتية رجل لا يحبذ موقع القيادة ويرغب في الجلوس في مقاعد الناس العاديين، فهو رجل سياسي واقعي واقتصادي يعرف أصول عمله، وتنظيمي ملتزم، ومواطن يبحث عن كل مصلحة تفيد كل مواطن. لا بل يبذل جهود جبارة في ظل ظروف استثنائية لكنه يقول متى لم تكن ظروفنا استثنائية؟ فالضيق والظروف الصعبة من وجهة نظره كانت ولا زالت ولا حجة لنا سوى الصبر والصمود. وفي موضوع المستشفى المنوي انشاءه في غزة لم يعترض؛ ولكنه ألمح إلى ضرورة أن يكون بعيداً عن مشاريع المنامة المزيفة، وأكد على أهمية التواصل مع الحكومة الفلسطينية لدراسة عرض إنشاء هذا المستشفى. الرجل لم  يُخطئ فهذه من حقوق الحكومة والسلطة. أما غضب الآخرين من قوله فلأن لديهم إصرار على استمرار سيطرتهم و الاحتفاظ بحكمهم فهذا هو من أرقى وأهم أهدافهم!

أخيراً خرج المارد من القمقم وانتقد رئيس الحكومة في قول لم يقله! واتهم الرئيس عباس بتهم الادعاء بحرصه على غزة! يعني أن المارد حريص على غزة ويفكر بها وفي شعبها وهو ومن معه كأنهم الحريصون على أهلنا في غزة! صحيح اللي اختشوا ماتوا.
فهؤلاء لا تتعدى رغبتهم سوى استمرار حكمهم وتحميل الظروف والتردي الحاصل إلى الرئيس وإلى الشعب وإلى محمد اشتية!

كاتم الصوت: لا تريد حركة حماس التخلي عن قطاع غزة! حتى ولو كان الثمن هو الوطن.

كلام في سرك: الإدارة الأمريكية تحاول وتبذل جهود جبارة لجذب السلطة إلى حوار! وفي  حال فشلها الكامل ستتوجه إلى غزة عبر مستشفى...سيفشلون.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف