الأخبار
"الصحة العالمية": لا عودة للحياة الطبيعية بالمستقبل المنظور بسبب (كورونا)منتدى الشباب الحضاري يعقد لقاءً بعنوان "القضية الفلسطينية بظل خطة الضم"فلسطين: تسجيل 106 إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جامعة بيرزيت تحصل على اعتماد برنامج البكالوريوس في العلاقات الدوليةماسكيرانو يشارك في بث مباشر للجيل المبهرفلسطينيو 48: النائب السعدي يدير جلسة لجنة العمل البرلمانية حول حوادث العمل بورشات البناءمحافظ نابلس يصدر قراراً بشأن مخيم "عسكر القديم"قوات الاحتلال تخطر بالاستيلاء على قطعة أرض في سلفيتبعد تسجيل إصابات جديدة.. الطب الوقائي يتتبع الخارطة الوبائية للمصابين بمخيم "عين السلطان"مجدلاني يبحث آليات العمل والتنسيق مع منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانيةلجنة الطوارئ الطبية توصي بإغلاق مشفى الوكالة بقلقيلية لمدة خمسة أيامحمد تشارك في اليوم المفتوح حول المرأة والسلام والأمنتقرير جديد من مايكروسوفت حول مؤشر توجهات العمل يكشف عن مستقبل العملالمشرق يعيّن إيمي بيترز رئيساً لمجموعة التسويق والاتصال المؤسسيقلقيلية: تسجيل تسع إصابات بفيروس (كورونا) لمخالطين إحداها لممرضة
2020/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حكاية شعبية-حق القوّة بقلم:جميل السلحوت

تاريخ النشر : 2019-07-08
حكاية شعبية-حق القوّة بقلم:جميل السلحوت
جميل السلحوت:

حكاية شعبية-حق القوّة

يُحكى أنّ أعرابيّا فقيرا باع فرسا أصيلة لشيخ قبيلة كثيرة العدد والعدّة، وكان من عادة العرب عندما يبيعون الخيول الأصايل، أن يردّ المشتري أوّل مهرة تلدها الفرس المباعة، وراقب البائع الفقير فرسه المباعة حتّى أنجبت مهرة، وبعد ثلاثة أشهر-فترة الرّضاعة- لم يردّ المشتري المهرة لمن باع والدتها، فذهب الرّجل الفقير إلى شيخ القبيلة يريد استرداد المهرة، فسأله الشّيخ:

عن أيّ مهرة تتحدّث؟

فأجاب: المهرة التي أنجبتها الكحيلة التي بعتها لك قبل عام ونصف.

فسأله الشيخ: ومن قال لك أنّ الكحيلة أنجبت مهرة؟

الأعرابي: إن لم تنجب مهرة فماذا أنجبت؟

الشيخ: لقد أنجبت عجلا!

فجنّ الأعرابيّ وأخذ يقول: لا يُعقل أن تلد الفرس عجلا، وأنا سأقاضيك عشائريّا.

فقال له الشّيخ: أنصحك أن تستشير من هو أكثر منك معرفة ودراية قبل أن تقاضيني.

فذهب الأعرابيّ إلى قاض عشائريّ يستشيرته، وبعد أن شرح قضيّته قال له القاضي:

"إن كان الحيل"القوّة"يناطح الحيل، فرسك بتخلّف مهير- تصغير مهر والتّصغير هنا للتّحبّب-، وإن كان الحيل ما يناطح الحيل فرسك بتخلّف عجيل" تصغير عجل والتّصغير هنا للتّحقير-".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف