الأخبار
النخالة: نسعى لصيغة تفاهم ترضي الجميع بشأن العمال الفلسطينيين في لبنانبلدية غزة: أنجزنا 9 ألاف معاملة للمواطنين خلال النصف الأول من 2019مركز حماية: الاحتلال استخدام القوة المفرطة بحق المدنيين السلميين شرقي القطاع6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامسنادي مليحة ينظم محاضرة عن الالعاب الشعبية في التراث الاماراتي لمشاركيه ولاعبيهبعد غياب طويل.. شاهدوا كيف أصبحت نينا وريدا بطرس؟
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حكاية شعبية-حق القوّة بقلم:جميل السلحوت

تاريخ النشر : 2019-07-08
حكاية شعبية-حق القوّة بقلم:جميل السلحوت
جميل السلحوت:

حكاية شعبية-حق القوّة

يُحكى أنّ أعرابيّا فقيرا باع فرسا أصيلة لشيخ قبيلة كثيرة العدد والعدّة، وكان من عادة العرب عندما يبيعون الخيول الأصايل، أن يردّ المشتري أوّل مهرة تلدها الفرس المباعة، وراقب البائع الفقير فرسه المباعة حتّى أنجبت مهرة، وبعد ثلاثة أشهر-فترة الرّضاعة- لم يردّ المشتري المهرة لمن باع والدتها، فذهب الرّجل الفقير إلى شيخ القبيلة يريد استرداد المهرة، فسأله الشّيخ:

عن أيّ مهرة تتحدّث؟

فأجاب: المهرة التي أنجبتها الكحيلة التي بعتها لك قبل عام ونصف.

فسأله الشيخ: ومن قال لك أنّ الكحيلة أنجبت مهرة؟

الأعرابي: إن لم تنجب مهرة فماذا أنجبت؟

الشيخ: لقد أنجبت عجلا!

فجنّ الأعرابيّ وأخذ يقول: لا يُعقل أن تلد الفرس عجلا، وأنا سأقاضيك عشائريّا.

فقال له الشّيخ: أنصحك أن تستشير من هو أكثر منك معرفة ودراية قبل أن تقاضيني.

فذهب الأعرابيّ إلى قاض عشائريّ يستشيرته، وبعد أن شرح قضيّته قال له القاضي:

"إن كان الحيل"القوّة"يناطح الحيل، فرسك بتخلّف مهير- تصغير مهر والتّصغير هنا للتّحبّب-، وإن كان الحيل ما يناطح الحيل فرسك بتخلّف عجيل" تصغير عجل والتّصغير هنا للتّحقير-".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف