الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور مجموعتين قصصيتين للكاتب عبد القادر فارس

صدور مجموعتين قصصيتين للكاتب عبد القادر فارس
تاريخ النشر : 2019-07-07
صدور مجموعتين قصصيتين للكاتب عبد القادر فارس !!

صدرت بالقاهرة عن دار " فنون " للطباعة والنشر والتوزيع , مجموعتان قصصيتان للكاتب والاعلامي الفلسطيني د. عبد القادر فارس , الأولى في الأدب السياسي الساخر بعنوان " الحمير تعلن النفير" وتتضمن 24 قصة , بلسان الحمار , ينتقد فيها الكاتب بأسلوبه الساخر , وبلغة أدبية من السهل الممتنع , الأوضاع السياسية في فلسطين والمنطقة العربية , كما يوجد نقد أيضا لبعض الظواهر الاجتماعية , مثل الزواج , والتعامل مع الحمير , والتعصب الرياضي , والغناء الهابط .

المجموعة الثانية جاءت بعنوان " أحلام حائرة " وتضم 20 قصة , جميعها قصص نسائية , ما بين الواقع والحقيقة والخيال , مرت في حياة الكاتب , تتناول قصص الحب , والحرب , والأحلام , والحياة الاجتماعية لأصناف متعددة من النساء والفتيات .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف