الأخبار
"الصحة العالمية": لا عودة للحياة الطبيعية بالمستقبل المنظور بسبب (كورونا)منتدى الشباب الحضاري يعقد لقاءً بعنوان "القضية الفلسطينية بظل خطة الضم"فلسطين: تسجيل 106 إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جامعة بيرزيت تحصل على اعتماد برنامج البكالوريوس في العلاقات الدوليةماسكيرانو يشارك في بث مباشر للجيل المبهرفلسطينيو 48: النائب السعدي يدير جلسة لجنة العمل البرلمانية حول حوادث العمل بورشات البناءمحافظ نابلس يصدر قراراً بشأن مخيم "عسكر القديم"قوات الاحتلال تخطر بالاستيلاء على قطعة أرض في سلفيتبعد تسجيل إصابات جديدة.. الطب الوقائي يتتبع الخارطة الوبائية للمصابين بمخيم "عين السلطان"مجدلاني يبحث آليات العمل والتنسيق مع منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانيةلجنة الطوارئ الطبية توصي بإغلاق مشفى الوكالة بقلقيلية لمدة خمسة أيامحمد تشارك في اليوم المفتوح حول المرأة والسلام والأمنتقرير جديد من مايكروسوفت حول مؤشر توجهات العمل يكشف عن مستقبل العملالمشرق يعيّن إيمي بيترز رئيساً لمجموعة التسويق والاتصال المؤسسيقلقيلية: تسجيل تسع إصابات بفيروس (كورونا) لمخالطين إحداها لممرضة
2020/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الطبيعة والمسؤول السمسار! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-07
الطبيعة والمسؤول السمسار! - ميسون كحيل
الطبيعة والمسؤول السمسار!

قيل عن حادثة فريدة، في فترة ليست بعيدة ولا قريبة عن وزير سابق في احدى الحكومات كان قد زاول عمله كوزير في فترة ماضية ما، و قد ثبت بأنه لا يملك ولا يمتلك شيئاً؛ لا بل كان أن تم رفع دعاوي ضده لديون لم يستطع الوفاء بها! ولم يعش حياة الرفاهية، وأبناءه لم ينالوا تعليمهم في مدارس وجامعات خاصة. وقد علم بأمر أزمته صديق له سابق ووزير على رأس عمله، فذهب هذا الصديق إلى الحاكم ليوضح له ما يمر به الوزير السابق من ظروف صعبة بحيث لم يعد قادراً على العيش كما يجب! فكان رد الحاكم "بستاهل"، لأنني وضعته وزيراً لمدة عشر سنوات ولم يستغل مكانه وعمله في تحسين وضعه المعيشي وزيادة أرصدته في البنوك! استغرب الوزير الصديق من كلام الحاكم؛ وقال له مولاي أأنت تقول ذلك؟ أجاب الحاكم نعم إنها الطبيعة!

كثيراً ما نتحدث عن الفساد، واستغلال السلطة، والتطاول على المال العام لأطماع شخصية، وانخفاض لحالة المسؤولية الوطنية والرغبة في تحسين الوضع المستقبلي قبل الإيعاز بالتبديل أي بمعنى ترك المنصب، لكننا في نفس الوقت نمارس التمييز في الحديث عن هذا الفساد وأنواعه؛ ويبقي التركيز موجهاً نحو نوع واحد أو اثنان من الفساد مع تجاهل الأشخاص الفاسدين الذين يمتلكون تأثيراً قوياً في البلاد و يكتفى العمل ضد صغار الفاسدين! 

صحيح بأن الفساد يستشري في كثير من الأماكن، ويعترض البعض على قضية المحسوبية والواسطة وعمليات التوظيف لكن ما هو أخطر لا يتحدثون عنه، وهو أخطر أنواع الفساد من حيث استغلال المكانة الهامة التي يتبوأها شخص ما في الدمج ما بين زيادة أرصدته البنكية المتنوعة في الأمكنة والأسماء، وبين توسيع رقعة الأراضي التي تزداد في  قائمة أملاكه ليبقى المواطن في حيرة من أمره في مدلولات الطبيعة والمسؤول السمسار!

كاتم الصوت: إثبات كثير من حالات الفساد من المحال! والأثمان باهظة.

كلام في سرك: لا مكان خالي من الفساد! إنها الطبيعة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف