الأخبار
إعلام إسرائيلي: مطلب نتنياهو الجديد يهدد بإفشال صفقة تبادل الأسرىعشرات الجثث متناثرة ومتفحمة.. مجازر مروعة يتركبها الاحتلال في تل الهوى والصناعةأردوغان: تركيا لن توافق على مبادرات التعاون بين الناتو وإسرائيل"أونروا": غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال35 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى(رويترز): مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة حدودي يمهد للانسحاب من "فيلادلفيا"قيادي بـ (حماس): طرحنا أن تتولى حكومة كفاءات وطنية إدارة غزة والضفة بعد الحربتنويه من لجنة إدارة ملف الغاز للمواطنين في دير البلحوزير التربية يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي قضايا تهم التعليم الفلسطينيانتحار مصري داخل سجنه في إيطاليا بسبب مسنةتجاوز عقبة ملف عودة النازحين.. توافق على الخطوط العامة لصفقة وقف إطلاق النار بغزةبرهم يلتقي بالفائزين بتحدي القراءة العربي على مستوى فلسطين ويشيد بتميزهمساعات حاسمة في مستقبل بايدن الرئاسيعلى رأسهم مبابي.. ريال مدريد يعلن أرقام قمصان لاعبي الفريقويلياميز يتخذ خطوة تقربه من برشلونة
2024/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الطبيعة والمسؤول السمسار! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-07
الطبيعة والمسؤول السمسار! - ميسون كحيل
الطبيعة والمسؤول السمسار!

قيل عن حادثة فريدة، في فترة ليست بعيدة ولا قريبة عن وزير سابق في احدى الحكومات كان قد زاول عمله كوزير في فترة ماضية ما، و قد ثبت بأنه لا يملك ولا يمتلك شيئاً؛ لا بل كان أن تم رفع دعاوي ضده لديون لم يستطع الوفاء بها! ولم يعش حياة الرفاهية، وأبناءه لم ينالوا تعليمهم في مدارس وجامعات خاصة. وقد علم بأمر أزمته صديق له سابق ووزير على رأس عمله، فذهب هذا الصديق إلى الحاكم ليوضح له ما يمر به الوزير السابق من ظروف صعبة بحيث لم يعد قادراً على العيش كما يجب! فكان رد الحاكم "بستاهل"، لأنني وضعته وزيراً لمدة عشر سنوات ولم يستغل مكانه وعمله في تحسين وضعه المعيشي وزيادة أرصدته في البنوك! استغرب الوزير الصديق من كلام الحاكم؛ وقال له مولاي أأنت تقول ذلك؟ أجاب الحاكم نعم إنها الطبيعة!

كثيراً ما نتحدث عن الفساد، واستغلال السلطة، والتطاول على المال العام لأطماع شخصية، وانخفاض لحالة المسؤولية الوطنية والرغبة في تحسين الوضع المستقبلي قبل الإيعاز بالتبديل أي بمعنى ترك المنصب، لكننا في نفس الوقت نمارس التمييز في الحديث عن هذا الفساد وأنواعه؛ ويبقي التركيز موجهاً نحو نوع واحد أو اثنان من الفساد مع تجاهل الأشخاص الفاسدين الذين يمتلكون تأثيراً قوياً في البلاد و يكتفى العمل ضد صغار الفاسدين! 

صحيح بأن الفساد يستشري في كثير من الأماكن، ويعترض البعض على قضية المحسوبية والواسطة وعمليات التوظيف لكن ما هو أخطر لا يتحدثون عنه، وهو أخطر أنواع الفساد من حيث استغلال المكانة الهامة التي يتبوأها شخص ما في الدمج ما بين زيادة أرصدته البنكية المتنوعة في الأمكنة والأسماء، وبين توسيع رقعة الأراضي التي تزداد في  قائمة أملاكه ليبقى المواطن في حيرة من أمره في مدلولات الطبيعة والمسؤول السمسار!

كاتم الصوت: إثبات كثير من حالات الفساد من المحال! والأثمان باهظة.

كلام في سرك: لا مكان خالي من الفساد! إنها الطبيعة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف