الأخبار
إعلام إسرائيلي: مطلب نتنياهو الجديد يهدد بإفشال صفقة تبادل الأسرىعشرات الجثث متناثرة ومتفحمة.. مجازر مروعة يتركبها الاحتلال في تل الهوى والصناعةأردوغان: تركيا لن توافق على مبادرات التعاون بين الناتو وإسرائيل"أونروا": غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال35 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى(رويترز): مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة حدودي يمهد للانسحاب من "فيلادلفيا"قيادي بـ (حماس): طرحنا أن تتولى حكومة كفاءات وطنية إدارة غزة والضفة بعد الحربتنويه من لجنة إدارة ملف الغاز للمواطنين في دير البلحوزير التربية يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي قضايا تهم التعليم الفلسطينيانتحار مصري داخل سجنه في إيطاليا بسبب مسنةتجاوز عقبة ملف عودة النازحين.. توافق على الخطوط العامة لصفقة وقف إطلاق النار بغزةبرهم يلتقي بالفائزين بتحدي القراءة العربي على مستوى فلسطين ويشيد بتميزهمساعات حاسمة في مستقبل بايدن الرئاسيعلى رأسهم مبابي.. ريال مدريد يعلن أرقام قمصان لاعبي الفريقويلياميز يتخذ خطوة تقربه من برشلونة
2024/7/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحراك المسير! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-05
الحراك المسير!  - ميسون كحيل
الحراك المسير!

ليس دفاعاً عن الأشخاص الذين تناولهم البيان، ولا محاباة للحكومة، ولا في وارد نفي أو تأكيد التهم التي طالت المقصودين في هذا البيان؛ والذي حمل في النهاية توقيع الحراك الفلسطيني الموحد! الذي لم نسمع به من قبل، ولم نره يخرج عندما أعلن ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل! ولم يعلن وقوفه بجانب القيادة الفلسطينية عندما تمسكت بحق الشهداء والأسرى! ولم نسمع عن نشاط مميز له سواء اعتراضاً أو شجباً أو رفضاً لمؤامرة المنامة! كما لم نقرأ له بياناً ضد تصريحات الولد كوشنر، ولا مطرقة الصهيوني فريدمان! فأي حراك هذا لا يظهر إلا لبث السموم ومحاولة التحضير لمرحلة قادمة من الفوضى وإضعاف الموقف الفلسطيني من خلال اللعب بأوراق ما يسمى الفساد! إنه تحرك طبق الأصل ويشبه تماماً مظاهرة فارغة لعشرات الأشخاص خرجوا ليعلنوا انهم ضد الفساد في اللحظة التي كان فيها الرئيس الشهيد ياسر عرفات محاصراً! فما أشبه الليلة بالبارحة!؟ فأي حراك هذا لا يظهر إلا في المناسبات التي يحاول فيها محركهم من أخذ دور المنسق العام للتوجهات الصهيونية والأمريكية!

لو كان هذا الحراك في مقدمة الرافضين لمؤامرة تغيير القيادة الفلسطينية، ولو كان أخذ دوره في رفض كل أنواع الضغوطات التي كانت ولا تزال ضد السلطة الفلسطينية، ولو سمعنا منه غضباً من أي نوع ما دفاعاً عن الشهداء والأسرى وحقهم، لكان الأمر مختلف ولكن لأنه لم يكن ولأنه لم يظهر، ولأنه لم يحرك ساكناً عندما كان عليه أن يتحرك، فنحن لسنا معه لأنه حراك مسير!

كاتم الصوت: مهمته انتهت! للذكرى فقط والتاريخ ...افتحوا الأرشيف.

كلام في سرك: ثغرة أمنية! بالأمس أتحفونا في الضفة بالمسيرات والمناورات!؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف