الأخبار
"الخارجية" تصدر إعلاناً بشأن مواعيد الانتهاء من استقبال طلبات المغادرة على رحلات الإجلاء المعلنةجمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين تطلق مبادرة "نربيهم صغارا ليبرونا كبارا"قوات الاحتلال تعتقل شاباً بعد اقتحامها لبلدة كفر عقب شمال القدسإغلاق 17 محلاً تجارياً في بلدة بيت فجار جنوب شرق بيت لحممصر تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد إصابات ووفيات فيروس (كورونا)"الصحة": نشر المعلومات الشخصية للمصابين والمخالطين تَعدٍ على خصوصيتهمالأطباء العرب والألمان في برلين يؤكدون دعمهم للقيادة الفلسطينيةالشيوخي: تم إعلامي رسمياً بالتعافي من (كورونا) وانتصاري على الفيروس تجربة مهمة"مفاجأة مدوية" من مرتضى منصور يوم الخميس المقبلفيديو.. طائرات الاحتلال تشن عدة غارات شرق مدينة غزةنظمتها فلسطين باشراف الاقليم العربي.. افتتاح اعمال ورشة الحماية من الاذىمناشدة عاجلة لوزيرة الصحة الفلسطينية لإنقاذ حياة طفل رضيع"الحركي" للأسرى المحررين يؤكد عدم وجود خلاف مع أي بنكبسبب شبهة تضارب المصالح.. "النهضة" في تونس تعتزم مراجعة موقفها من الحكومةالخارجية: 169 حالة وفاة بفيروس (كورونا) و3342 إصابة بين الجاليات الفلسطينية بالخارج
2020/7/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ترياقٌ زائفٌ بقلم: يزن خالد الدميسي

تاريخ النشر : 2019-07-05
(ترياقٌ زائفٌ) 

دقت الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الصباح، خرجت من بيتي الزجاجي المُسوّر بالقش، ركضت والرصيف، السماء فوقي في غيمة، والقمر مشرق، والجو ماطر، شعرتُ بعقلي داخل قلبي المرتجف.

أثناء ركضي تعثرت بي، فانكسرت عيني، وحين نقلت إلى المشفى كانت أوردتي تدق، ويدي تنبض... 

خرجت من المشفى حاملًا عيني بكفّي الأيسر، أرى في وجوه الناس نوعًا من السخرية، والتعاطف، والحزن، ثمّ الخوف منّي...‎

لملمت بقاياي المتشظية، كدتُ أجن بشكل يفوق المسمى، أصابني نوع من الهستيريا، بكيت حتى كدتُ أفقد عيني اليمنى، عدتُ إلى منزلي، رافقته عشرة.. سبعة عشر.. عشرين.. ثلاثين عامًا، خرجتُ منه وأنا مسنّ، لا أرى أحدًا من أبناء جيلي، أرى أناسًا صغارًا، سئلتُ عن عيني قبل حالي! قلت: "كنت في حرب وهذه آثارها". 

لقد كذبت! 

ماذا يحصل؟ ماذا حصل؟

- أصبحت شيخهم وقائدهم، أصبحت ذا مكانة وتقدير، أصبحت إنسانًا.

- يزن خالد الدميسي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف