الأخبار
مصر: محافظ أسيوط و"الدفاع الشعبي" يفتتحان المرحلة الأولى من تطوير القرى الأكثر فقراًالعمل توضح حقيقة النزاع العمالي ما بين "الهلال الأحمر" و"خدمات الإسعاف والطوارئ"الجالية الفلسطينية في إٍسبانيا تصدر بياناً بشأن العدوان الإسرائيلي على القطاعنقابة المحامين: إسرائيل تشن جرائم وعدواناً شاملاً على شعبناالتيار الوطني للمستقلين يدين العدوان الإسرائيلي على قطاع غزةحمدان: الأجنحة العسكرية موحدة..ومن الطبيعي أن يكون الرد الأولي لسرايا القدسالأسطل يدعو حماس لإعلان الموقف الغزي العظيم بالوحدة الوطنيةالمركز الفلسطيني: الاحتلال يرتكب جريمة أخرى من جرائم القتل خارج إطار القانونالاردن: أبوغزاله يدعو العرب إلى الاستفادة من الأزمة الاقتصادية المقبلةتنظيم الجلزون و"اللجنة الشعبية" يبحثون مع اللواء فرج سبل مساعدة العائلات بالمخيمالرابطة الثقافية الفرنسية في أبوظبي تقيم فعاليات خاصة بالأطفال خلال موسم الأعيادالشيوخي: الاحتلال والاستعمار سرقا العملات الاثرية التي تداولها القدماء في فلسطينشاهد: الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو محاكاة لعملية اغتيال "أبو العطا"منصور بن زايد يعلن عقد فعاليات الاجتماع العربي للقيادات الشابةرئيس الوزراء يطلب تدخلا فوريا لوقف العدوان الاسرائيلي
2019/11/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ترياقٌ زائفٌ بقلم: يزن خالد الدميسي

تاريخ النشر : 2019-07-05
(ترياقٌ زائفٌ) 

دقت الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الصباح، خرجت من بيتي الزجاجي المُسوّر بالقش، ركضت والرصيف، السماء فوقي في غيمة، والقمر مشرق، والجو ماطر، شعرتُ بعقلي داخل قلبي المرتجف.

أثناء ركضي تعثرت بي، فانكسرت عيني، وحين نقلت إلى المشفى كانت أوردتي تدق، ويدي تنبض... 

خرجت من المشفى حاملًا عيني بكفّي الأيسر، أرى في وجوه الناس نوعًا من السخرية، والتعاطف، والحزن، ثمّ الخوف منّي...‎

لملمت بقاياي المتشظية، كدتُ أجن بشكل يفوق المسمى، أصابني نوع من الهستيريا، بكيت حتى كدتُ أفقد عيني اليمنى، عدتُ إلى منزلي، رافقته عشرة.. سبعة عشر.. عشرين.. ثلاثين عامًا، خرجتُ منه وأنا مسنّ، لا أرى أحدًا من أبناء جيلي، أرى أناسًا صغارًا، سئلتُ عن عيني قبل حالي! قلت: "كنت في حرب وهذه آثارها". 

لقد كذبت! 

ماذا يحصل؟ ماذا حصل؟

- أصبحت شيخهم وقائدهم، أصبحت ذا مكانة وتقدير، أصبحت إنسانًا.

- يزن خالد الدميسي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف