الأخبار
النخالة: نسعى لصيغة تفاهم ترضي الجميع بشأن العمال الفلسطينيين في لبنانبلدية غزة: أنجزنا 9 ألاف معاملة للمواطنين خلال النصف الأول من 2019مركز حماية: الاحتلال استخدام القوة المفرطة بحق المدنيين السلميين شرقي القطاع6 أسباب تجعلك تتناول خليط العسل والقرفة يوميابعد صورتها التي صدمت الجمهور.. رغدة تكشف حقيقة مرضهاالكيالي: 33 ألف موظف بغزة سيستفيدون من الآلية الجديدة للرواتبالحملة الوطنية: عدد كبير من الطلبة لن يلتحق بالجامعات بسبب الوضع الاقتصاديد. اشتية بعد زيارته للعرقزوجة مصطفى فهمي تستعرض أنوثتها بفستان فضي مشكوفالطفل غسان وإنقاذه في اللحظات الأخيرة بمستشفى العودةأفكار لامتلاك كاش مايوه بتكلفة بسيطةمطعم بافلو وينجز آند رينجز يفتتح فرعه الثالث بإعمار سكويرإريكسون و"سيغنيفاي" تشتركان بابتكار حل يعزز عمليات الاتصال بتقنية الجيل الخامسنادي مليحة ينظم محاضرة عن الالعاب الشعبية في التراث الاماراتي لمشاركيه ولاعبيهبعد غياب طويل.. شاهدوا كيف أصبحت نينا وريدا بطرس؟
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ترياقٌ زائفٌ بقلم: يزن خالد الدميسي

تاريخ النشر : 2019-07-05
(ترياقٌ زائفٌ) 

دقت الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الصباح، خرجت من بيتي الزجاجي المُسوّر بالقش، ركضت والرصيف، السماء فوقي في غيمة، والقمر مشرق، والجو ماطر، شعرتُ بعقلي داخل قلبي المرتجف.

أثناء ركضي تعثرت بي، فانكسرت عيني، وحين نقلت إلى المشفى كانت أوردتي تدق، ويدي تنبض... 

خرجت من المشفى حاملًا عيني بكفّي الأيسر، أرى في وجوه الناس نوعًا من السخرية، والتعاطف، والحزن، ثمّ الخوف منّي...‎

لملمت بقاياي المتشظية، كدتُ أجن بشكل يفوق المسمى، أصابني نوع من الهستيريا، بكيت حتى كدتُ أفقد عيني اليمنى، عدتُ إلى منزلي، رافقته عشرة.. سبعة عشر.. عشرين.. ثلاثين عامًا، خرجتُ منه وأنا مسنّ، لا أرى أحدًا من أبناء جيلي، أرى أناسًا صغارًا، سئلتُ عن عيني قبل حالي! قلت: "كنت في حرب وهذه آثارها". 

لقد كذبت! 

ماذا يحصل؟ ماذا حصل؟

- أصبحت شيخهم وقائدهم، أصبحت ذا مكانة وتقدير، أصبحت إنسانًا.

- يزن خالد الدميسي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف