الأخبار
إعلام إسرائيلي: مطلب نتنياهو الجديد يهدد بإفشال صفقة تبادل الأسرىعشرات الجثث متناثرة ومتفحمة.. مجازر مروعة يتركبها الاحتلال في تل الهوى والصناعةأردوغان: تركيا لن توافق على مبادرات التعاون بين الناتو وإسرائيل"أونروا": غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال35 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى(رويترز): مصر وإسرائيل تبحثان نظام مراقبة حدودي يمهد للانسحاب من "فيلادلفيا"قيادي بـ (حماس): طرحنا أن تتولى حكومة كفاءات وطنية إدارة غزة والضفة بعد الحربتنويه من لجنة إدارة ملف الغاز للمواطنين في دير البلحوزير التربية يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي قضايا تهم التعليم الفلسطينيانتحار مصري داخل سجنه في إيطاليا بسبب مسنةتجاوز عقبة ملف عودة النازحين.. توافق على الخطوط العامة لصفقة وقف إطلاق النار بغزةبرهم يلتقي بالفائزين بتحدي القراءة العربي على مستوى فلسطين ويشيد بتميزهمساعات حاسمة في مستقبل بايدن الرئاسيعلى رأسهم مبابي.. ريال مدريد يعلن أرقام قمصان لاعبي الفريقويلياميز يتخذ خطوة تقربه من برشلونة
2024/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في نابلس وبيت ساحور - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-03
في نابلس وبيت ساحور  - ميسون كحيل
في نابلس وبيت ساحور

بداية لا يمكن لأحد أن ينتقص من الدور النضالي لمدينة جبل النار، ولا يمكن أن ينسى التاريخ الحالة النضالية الفريدة لبلدة بيت ساحور؛ لكن الأمانة الصحافية والإعلامية تتطلب وضع الإصبع على الجرح إيماناً منا بالنقد البناء ورفض أي سلوكيات غير مقبولة. فعادة ما يحدث في مدن وطننا أثناء الانتخابات البلدية أو المحلية بعض الإشكالات؛ وعندما تتعقد الأمور يتدخل الوجهاء والأعيان، وفي الغالب تنظيم حركة فتح من أجل إيجاد الحلول المناسبة ووضع صيغة توافقية يتم الاتفاق عليها من قبل جميع الأطراف المختلفة . 

أكثر من بلدة ومدينة وبعد الانتخابات البلدية لم يستطع أعضاء اللجنة الذين تم انتخابهم الاتفاق على رئيس للبلدية، وقد وصل الأمر أحياناً إلى التفكير بإعادة الانتخابات! هنا وبكل صراحة تقوم حركة فتح بجهود كبيرة بهدف استقرار الوضع، وعدم أخذه إلى مناطق أخرى، وقد توصلت الحركة إلى حلول وعقد اتفاقات بين القوائم لتوزيع ومقاسمة فترة رئاسة البلديات في عدد من البلدات والمدن وتحديد فترة رئاسية لكل طرف يقوم بعد انقضاء الفترة بتسليم الرئاسة إلى آخر وحسب الاتفاق، وكما حصل في بلدة إذنا وفي أبو ديس؛ لكن ما يحدث في نابلس أمر غير واضح وتعطيل التسليم حسب الاتفاق أوجد خلافات حادة بين الأعضاء وفي الشارع؛ إذ هناك من يقدم أعذار بهدف عدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه! ويحدث ذلك أيضاً في بيت ساحور؛ حيث لا يزال رئيس البلدية يرفض تنفيذ الاتفاق المبرم وتسليم الرئاسة إلى الشخص الآخر؛ موضحاً وكما أشار في مقابلة إذاعية له أن ليس هناك من أسباب لتقديم استقالته! رغم أن الظروف العامة تتطلب التزام جميع الأطراف بشرف الاتفاق؛ وإلا فإن الجهة التي أشرفت على هذه الاتفاقات سيتم الطعن في مصداقيتها فماذا لو كانت هذه الجهة هي حركة فتح؟

من غير المعقول ونحن نواجه عدة مؤامرات تستهدف قضيتنا ودولتنا وحقنا أن يعمل البعض على خلق مشاكل نحن في غنى عنها؛ فنفذوا ما تم الاتفاق عليه، ورفض ذلك لا يجدي ولا ينفع ويخلق مشاكل و نعرات عائلية وفصائلية كما يحدث الآن في نابلس و بيت ساحور.

كاتم الصوت: أعضاء في فتح لهم دور سلبي في هذه القضايا! إذ كيف يتم دعم من هو ليس فتح على أنه فتح؟

كلام في سرك: مريض تعبان مهموم..مش حجة! والبحث عن مناصب مقابل التنازل مش منطق!

ملاحظة: من خلال تواصلنا مع الحكم المحلي أكدوا أن لا علاقة لهم بهذه التطورات..معهم حق فالقانون أهم من تسويات الرضى.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف