الأخبار
(يونسكو) تتبنى مبادرة "التعليم العالي" لرفد القطاع الصحي بمتطوعين لمواجهة (كورونا)وفاة الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلحالرئيس عباس يؤكد أهمية التماسك ورص الصفوف بهذه المرحلة التاريخيةشفاء خمس حالات وتسجيل إصابة جديدة بفيروس (كورونا) في سورياإيطاليا: 72 حالة وفاة إضافية بفيروس (كورونا)"الحركي للاقتصاديين" بشرق غزة يكرم نادي الزيتون الرياضيلقاء سياسي في مخيم البص بمناسبة يوم شهيد الجبهة الديمقراطيةإصابة 11 مواطناً جراء حادث سير جنوب جنينالاتحاد الدولي لألعاب القوى ينظم أول دراسة دولية للمدربين في فلسطين عبر برنامج ZOOM626 إصابة جديدة بفيروس (كورونا) في الإمارات"الزراعة" بغزة تتلف كمية من أسماك "الأرنب" وتجدد تحذيرها للصيادين والتجاربالصور: اشتية يتفقد العمل بمجمع فلسطين الطبيالعراق: صانع محتوى عراقي: تحذير الأزهر من لعبة "ببجي" حماية لهويتنانقابة عمال النقل توجه عدة مطالب للوزير سالممركز رؤية يختتم حملة بين ذكرى النكبة والنكسة
2020/6/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التشكيلية "الحسنية بلا": المتتبع لتجربتي الفنية يكتشف أن لوحاتي جزء مني

التشكيلية "الحسنية بلا": المتتبع لتجربتي الفنية يكتشف أن لوحاتي جزء مني
تاريخ النشر : 2019-07-02
حاورها:  عبد المجيد رشيدي

بداية من هي الفنانة التشكيلية المغربية الحسنية بلا؟

الحسنية بلا، فنانة تشكيلية مغربية عصامية،من مدينة سيدي قاسم،طالبة ماستر تاريخ المغارب والعالم المتوسطي، بجامعة ابن طفيل -القنيطرة. إنسانة هادئة، صادقة، ومتواضعة.

حدثينا عن بدايات ومسار تجربتك الفنية؟

بالنسبة لي الدافع الذي جعلني أشق مسار الفن التشكيلي، هو التعبير عن افكاري و رؤيتي للحياة، أما تجربتي الفنية أو مساري الفني أظن أنه لازال في البداية ومازال لدي الكثير لأقدمه للفن التشكيلي المغربي كرسامة متميزة ومنفردة.

كيف بدأت رحلة الرسم ؟ ومن ساعدك في ذلك ؟

عشقت الفن التشكيلي منذ صغري، فالفن هو هبة من الله ، لهذا قررت مع نفسي عدم تضييعها، وسلك طريق الإبداع، حيث يبقى الفن بالنسبة لي هو العشق الدائم، أما سؤالك عن من شجعني، بصراحة أشكر أبي الذي شجعني ولازال الداعم الرسمي
والأساسي لظهوري في الساحة الفنية المغربية .

متى ترسمين ولمن تبدعين؟

أرسم في حالات مختلفة، مرة عندما أكون سعيدة، ومرة عندما أكون حزينة، فالفن ليس لديه مكان وزمان معين، الفن التشكيلي هو العلاج النفسي الوحيد الذي أفرغ فيه طاقتي وأحولها إلى خام، لكن مع الممارسة أصبح هذا الفن بالنسبة لي جزء من
حياتي وممارساتي اليومية، بحيث أنني لا أشتغل تحت الطلب، كون أعمالي الفنية عفوية، نابعة من القلب .

كيف تتعاملين مع الألوان وكيف تساهمين في جمالية لوحاتك؟

أنا أحب وأعشق الحياة، أحب كل ماهو جميل، وأعبر عما بداخلي من أحاسيس وأحوله إلى حقيقة على اللوحة، كما انني أعشق الألوان الفاتحة والتي أدخلها في كل لوحاتي، وقد تكون هذه الموهبة التي أكتسبها هي التي أعطتني هذا الحب لتركيب
هذه اللوحات، وهذا ما يميز أسلوبي في الرسم، كما أنني أجد نفسي في الفن التجريدي أكثر .

شاركت في مجموعة من المعارض الجماعية ،ممكن أن تذكرين بعضا منها وماذا أضافت لك؟

كنت دائمة الحضور في مجموعة من الملتقيات والمعارض الوطنية الجماعية منها : معرض نظرات نسائية، ومقامات، وأساطير، ثم ملتقى مملكة الفنون بمراكش.
فالفن لا يمكن أن يختزل في اللوحات فقط، بل هو تبادل أفكار وتجارب فنية بين الفنانين، تبقى قيمة المعارض وهدفها الأسمى هو لقاء عدد من الزوار وتجاوبهم مع اللوحات، هذا هو الصدى الإيجابي للزوار فهو بمثابة وسام للفنان.

ما قيمة تتويجك في المشوار الفني؟

بالنسبة لي التتويج هو عندما يعجب أحد الزوار بعملي الفني ويحبه، كما يشجعني أكثر على المسايرة ومواصلة الطريق، هذا تتويج كبير ومهم بالنسبة لي.

ماهي الصورة التي تبعث الحماسة والدهشة في إحساس الفنانة التشكيلية الحسنية بلا ، وقوف فنان تشكيلي أمام لوحاتها و يقوم بمناقشتها؟ أم وقوف إنسان عادي أمامها و يسألها عن محتواها؟

بصراحة إنني أتحمس إن وقف زائر و أعجب بعملي الفني ، فهذا يعني أن عملي قد وصل إلى قلبه من دون أن يكون دارس أو متخصص في الفن ويعلم كيف يحلل العمل الفني.
أما وقوف الفنان التشكيلي أمام لوحاتي فهو يناقشها من الناحية التقنية والتركيب اللوني، وكذلك قياس اللوحة كونه متخصص فالميدان، فإنني لا أفرض على المتلقي فكرتي عن عملي بل أتركه يفكر و يفهم العمل بطريقته الخاصة.

في نظرك ما هي الحركة الفنية التشكيلية الأبرز في الوقت الراهن؟

ربما لاحظت مؤخرا هيمنة الفن التجريدي على الساحة الفنية ، لكن هذا لا يعني غياب الفنون الأخرى، فالوقت الحالي يتسع للكل لكي يقدم ما في جعبته من إبداع.

هل وصلت الفنانة التشكيلية المغربية إلى المكانة التي تليق بها؟

أظن ليس بعد، فأنا شخصيا أعتبر نفسي في لازلت في بداية الطريق، فمشواري الفني لازال طويلا لأقدم المزيد من الإبداعات الفنية، لازلت أتعلم لكي أبدع أكثر
فأكثر.

حدثينا عن تجربتك في عالم الفن التشكيلي ؟

الفن التشكيلي هو تربية على الرقي، والتحضر وكذلك على التعايش، فمن خلال تجربتي المتواضعة استطعت أن أوظف طاقتي وحسي الفني بالشكل المناسب لأرسم طريقي نحو التميز والإبداع، عن طريق الخيال لأنه بالنسبة لي هو نعمة أستمد منه قوة الإبداع، كما استطعت منح فرشاتي الحرية المطلقة، يبقى الفن هو رسالة سامية وغداء للروح والفكر معا.

ما هو جديدك في عالم الفن التشكيلي؟

حاليا أشتغل على لوحات جديدة استعدادا لمشاركتي المقبلة في معارض وطنية جماعية، فأنا جد سعيدة بعملي، وسعيدة بنشر تجاربي الفنية، أتمنى إن شاء الله إقامة معرض فردي يضم رسوماتي، لعرض خبراتي وأعمالي الفنية المتواضعة.

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف