الأخبار
شاهد: حفرة أحدثها صاروخ أُطلق نحو "غلاف غزة" اليومملح "فتح" واستفحال اليأس.. وما بينهمالقاء وطني لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بمقر جبهة النضال الشعبي بغزةإسرائيل تسجل ارتفاعاً جديداً بإصابات بفيروس (كورونا).. وفرض إجراءات مشددةفلسطينيو 48: بمبادرة توما -سليمان.. نائب وزير الداخلية يزور مسجد الجزار المهددة مئذنته بالسقوطالعراق: الدليمي يترأس اجتماعاً للجنة متابعة مشاريع مراكز الكشف المبكر عن سرطان الثديشاهد: إصابة شاب بمواجهات مع الاحتلال في الخليلتفاصيل رسالة من وزير الخارجية الفرنسي لـ "عريقات" بشأن خطط الضم الإسرائيليةالعراق: وزير العمل يتفقَّد دائرة التأهيل بهيئة رعاية ذوي الإعاقةالجيش الإسرائيلي: ثلاثة صواريخ انطلقت من القطاع سقطت في "غلاف غزة"النائب العام والشرطة بغزة يوجهان تحذيراً بشأن إطلاق النار أثناء إعلان نتائج التوجيهيشاهد: تفاصيل مؤلمة لوفاة طفل حُرق حياً على يد مسلح مجهول وسط القطاعالاحتلال يصيب شاباً في الخليل ويمنع تنقل سكان شارع الشهداءيوم شعبي بريطاني رفضاً لخطة الضم ونصرة لفلسطينحماس تثمن موقف قادة دول أمريكا اللاتينية المطالب بمعاقبة الاحتلال
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "رحلة عمر" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور كتاب "رحلة عمر" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-07-02
رحلة عُمرْ عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت أصدر المفكّر كريم مروة كتابه الجديد «رحلة عمر» يندرج الكتاب في إطار (كتابة الذات) أو (كتابة الحياة)، كما يرصد العام والخاص، كُتبت مادته في لحظات متقاطعة مع الزمن، تنفتح على الماضي وتواكب الحاضر وترتكز مضامينها على السرد القصصي واليوميات والتأملات والمشاهدات والانطباعات والذكريات فتكشف عن تجربة ثرية وعلاقة عميقة بالحياة. وخير الكلام ما يقوله الكاتب كريم مروة عن كتابه «رحلة عمر»:

"يتضمّن هذا الكتاب بين دفّتيه يومياتي على امتداد عام 1999، العام ما قبل الأخير من القرن العشرين. وقد أدخلتُ عليها بعض التدقيقات في الوقائع والأحداث. وأضفتُ أسماء شخصيات ذات أدوار تاريخية ولقاءات وزيارات في جهات العالم الأربع. وهي يوميات مليئة بالتأملات الوجدانية وحافلة بالذكريات منذ شبابي الباكر. وترافقت باعترافات تتعلّق بأخطاء شخصية وحزبية وأخطاء في التجربة الاشتراكية. وهي اعترافات أردت من خلال البوح بها أن أشير إلى ضرورة أن يعترف كلّ منا من موقعه بما يكون قد وقع فيه من أخطاء. فذلك هو الطريق الصحيح المسار في كل بلد. وحرصتُ أن أضيف بعد الانتهاء من يوميات عام 1999 في يومية اخترت أن تكون في عيد ميلادي التاسع والثمانين في الثامن من آذار من عام 2019. وهي يومية عرضت فيها باختصار لما كان قد شهده العقدان الأولان من القرن الجديد والألفية الجديدة من أحداث شخصية وعامة.

وهكذا يكون الكتاب في تقييمي الشخصي له بمثابة رحلة عمر في صيغةٍ جديدة مختلفة عن السابق والسائد، مقرونة بحلمٍ لا ينتهي رافقني على امتداد حياتي بمستقبلٍ أفضل لوطني لبنان ولعالمنا العربي وللعالم. وسيظل يرافقني في ما تبقّى من عمر".
                                      
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف