الأخبار
الشيوخي : تسعير الأدوية يخدم شركات التوريد والأسعار مفروضة على الصيدلياتالخارجية الفلسطينية: تصعيد المستوطنين لإرهابهم نتيجة مباشرة لإعلان بومبيووزير الخارجية الأمريكي: مستعدون للعمل مع حكومة لبنانية جديدة تستجيب لاحتياجات مواطنيهاالإعلام الإسرائيلي: 339 مستوطناً اقتحموا باحات الأقصى هذا الأسبوعقوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل أربعة مواطنين جنوب الخليلعريقات: إرث نتنياهو سيكون رئيس وزراء إسرائيل الذى شنّ الحروب مستنداً للأكاذيبقيادي بـ"حماس": الفشل في تشكيل حكومة إسرائيلية يعكس عمق الانقسام لدى الاحتلالالهباش: فلسطين تمثل نموذجاً للتعايش والسلام يأتي بإنهاء الاحتلالالإعلان عن وفاة إسرائيلية أُطلق النار عليها بالخطأ عند مدخل ميناء اسدودلدعم مكافحة الإرهاب.. مصر تطلق القمر الصناعي "طيبة 1" اليومفتح تُطالب حماس بـ"التخلي عن حكم غزة" وتحدد خطوات مواجهة إسرائيل وأمريكاشاهد: مستوطنون يحرقون عدداً من المركبات جنوب وشرق نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الجمعةأجواء غائمة جزئياً وارتفاع طفيف يطرأ على درجات الحرارةعودة "الموت الأسود" تنشر الرعب حول العالم
2019/11/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "كهنة زحل" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "كهنة زحل" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-07-02
كهنَةُ زُحَل يبدأ الروائي معتصم صبيح روايته «كهنة زحل» في صيغة سؤال يتوجه به إلى القارئ: ماذا لو صنَعَتْ منك لعبةٌ إرهابياً من نوع مختلف؟ "الحكاية بدأت قبل قرون مع حشّاشي حسن الصبّاح، واستمرت الآن مع كهنة زحل، ليكتبوا فصولاً جديدة صادمة في عالم غسيل الأدمغة، ساعين بشتى الطرق نحو غاياتهم".

إذن الحكاية بدأت قبل قرون مع حشّاشي حسن الصبّاح، وعادت اليوم بوجه جديد، وجه التكنولوجيا الفائقة القدرة القادرة على استحواذ العقول والسيطرة عليها وفق برامج أعدت خصيصاً للشباب، وهي في سيطرتها لا تختلف عن زمن الكهنة والحشّاشين الذين جهز لهم حسن الصبّاح جنّة أرضية لتكون كالفردوس الموعود، فيها فواكه ونساء جميلات ومسرّات عديدة. جنّة مزيفة، سوف يدخلها بطل الرواية القادم من أصفهان قاصداً قلعة آلموت بغرض تقديم ولاءه هناك للدعوة الجديدة، الإسماعيلية النزارية، معاهداً أن يكون مقاتلاً ومدافعاً عنها وعن مؤسسها شيخ الجبل، حسن الصبّاح الذي اشتد عوده بعد موت نظام الملك، وأصبح زعيم الاغتيالات مدفوعة الأجر..

على المقلب الآخر من الرواية تبدأ قصة شاب آخر من العصر الحديث سيكون رهينة لأوامر فتى ألكتروني يدخل معه في لعبة فيديو (كهنة زحل) ينصاع لأوامره ليجد نفسه في سلسلة لا نهاية لها من المغامرات الغير أخلاقية تنتهي به على سرير المستشفى...                                     
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف