الأخبار
العراق: وزير العمل يتفقَّد دائرة التأهيل بهيئة رعاية ذوي الإعاقةالإعلام الإسرائيلي: إطلاق صاروخين من شرق القطاع سقطا في "غلاف غزة"النائب العام والشرطة بغزة يوجهان تحذيراً بشأن إطلاق النار أثناء إعلان نتائج التوجيهيشاهد: تفاصيل مؤلمة لوفاة طفل حُرق حياً على يد مسلح مجهول وسط القطاعالاحتلال يصيب شاباً في الخليل ويمنع تنقل سكان شارع الشهداءيوم شعبي بريطاني رفضاً لخطة الضم ونصرة لفلسطينحماس تثمن موقف قادة دول أمريكا اللاتينية المطالب بمعاقبة الاحتلالارتفاع لافت بمعدل إصابات فيروس (كورونا) اليومي في الأردنقوات الاحتلال تعتقل مواطنا وتستولي على جرافته شمال أريحاإيران تسجل أعلى عدد يومي للوفيات بفيروس (كورونا)بسبب "التحديات الأمنية".. نتنياهو يصدر قراراً بشأن رئيس الموسادافتتاح وحدة تحلية مياه بالطاقة الشمسية بالنصيراتالسعودية تسجل أعلى حصيلة يومية في عدد وفيات فيروس (كورونا)اللجنة الاستشارية تجتمع افتراضياً وتبدي الدعم لـ (أونروا)
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "كهنة زحل" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "كهنة زحل" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-07-02
كهنَةُ زُحَل يبدأ الروائي معتصم صبيح روايته «كهنة زحل» في صيغة سؤال يتوجه به إلى القارئ: ماذا لو صنَعَتْ منك لعبةٌ إرهابياً من نوع مختلف؟ "الحكاية بدأت قبل قرون مع حشّاشي حسن الصبّاح، واستمرت الآن مع كهنة زحل، ليكتبوا فصولاً جديدة صادمة في عالم غسيل الأدمغة، ساعين بشتى الطرق نحو غاياتهم".

إذن الحكاية بدأت قبل قرون مع حشّاشي حسن الصبّاح، وعادت اليوم بوجه جديد، وجه التكنولوجيا الفائقة القدرة القادرة على استحواذ العقول والسيطرة عليها وفق برامج أعدت خصيصاً للشباب، وهي في سيطرتها لا تختلف عن زمن الكهنة والحشّاشين الذين جهز لهم حسن الصبّاح جنّة أرضية لتكون كالفردوس الموعود، فيها فواكه ونساء جميلات ومسرّات عديدة. جنّة مزيفة، سوف يدخلها بطل الرواية القادم من أصفهان قاصداً قلعة آلموت بغرض تقديم ولاءه هناك للدعوة الجديدة، الإسماعيلية النزارية، معاهداً أن يكون مقاتلاً ومدافعاً عنها وعن مؤسسها شيخ الجبل، حسن الصبّاح الذي اشتد عوده بعد موت نظام الملك، وأصبح زعيم الاغتيالات مدفوعة الأجر..

على المقلب الآخر من الرواية تبدأ قصة شاب آخر من العصر الحديث سيكون رهينة لأوامر فتى ألكتروني يدخل معه في لعبة فيديو (كهنة زحل) ينصاع لأوامره ليجد نفسه في سلسلة لا نهاية لها من المغامرات الغير أخلاقية تنتهي به على سرير المستشفى...                                     
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف